رايس: المستوطنات لن تؤثر على مفاوضات الوضع النهائي
Jun ١٣, ٢٠٠٨ ٠٧:٠٥ UTC
-
رايس في زيارة سادسة للمنطقة لمحاولة دفع عملية التسوية
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في ختام لقائها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله أن أنشطة الاستيطان الصهيونية لن تؤثر على المفاوضات المتعلقة بالوضع النهائي لدولة فلسطينية وحدودها النهائية
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأحد في ختام لقائها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله أن أنشطة الاستيطان الصهيونية لن تؤثر على المفاوضات المتعلقة بالوضع النهائي لدولة فلسطينية وحدودها النهائية. وقالت رايس بالضفة الغربية "يجب ألا يتخذ أي طرف في هذه المرحلة إجراء يمكن أن يسيء لنتيجة المفاوضات". وأضافت أنه يتعين أن يكون من الواضح بان الولايات المتحدة تعتبر أن أنشطة الاستيطان لن تؤثر على الوضع النهائي للمفاوضات لاسيما ما يتعلق بالحدود النهائية، وذلك في إشارة إلى إعلان الاحتلال الصهيوني الجمعة عن مشروع جديد لبناء 1300 مسكن في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة. وكانت رايس انتقدت مجددا الأحد مواصلة الاستيطان الصهيوني في بداية جولة لها في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية محذرة من انه قد يحول دون تحقيق تقدم في مفاوضات السلام. وهذه الانتقادات تعتبر الأشد التي تعبر عنها الإدارة الأميركية لمواصلة الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية. * عباس: الاستيطان عقبة في طريق السلام ومن جانبه شدد محمود عباس الأحد اثر لقائه كوندوليزا رايس على أن الاستيطان يشكل أكبر عقبة في طريق السلام مؤكدا الالتزام بخارطة الطريق للوصول إلى حل للنزاع الفلسطيني- الصهيوني. وقال في المؤتمر الصحافي المشترك مع رايس إثر محادثاتهما في رام الله "نحن ملتزمون بالشرعية الدولية وبخطة خارطة الطريق والمبادرة العربية، والاستيطان يعرقل وصولنا إلى سلام". واضاف "طلبت من الوزيرة رايس مساعدتنا على أن تفي دولة إسرائيل بالتزاماتها تجاه الاستيطان لأننا نعتبر الاستيطان أبرز عقبة في طريق العملية السياسية وكلما زادت العطاءات والبناء في المستوطنات كلما شكل لنا عرقلة في طريقنا للوصول الى سلام". * ليفني تنتقد سيطرة حماس على غزة من جانبها قالت تسيبي ليفني إن سيطرة حماس على قطاع غزة تعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام: "إن الوضع في الشرق الأوسط معقدٌ، كما هو الحال دائما. وعندما نتفاوض مع الفلسطينيين ينبغي علينا أيضا أن نتطرق إلى المصاعب القائمة على الأرض، ولاسيما الوضع في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس كما تعلمون". ويقول مسؤولون صهاينة وفلسطينيون وغربيون إن الخلافات المريرة بشأن بناء المستوطنات وفضيحة فساد يمكن ان تطيح برئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت أثرت بالسلب على جهود التوصل لاتفاق تسوية هذا العام قبل مغادرة بوش لمنصبه في يناير / كانون الثاني. * الاحتلال يعتزم بناء 1300 مسكن في الضفة وكان الاحتلال الصهيوني قال السبت أنه يعتزم بناء 1300 مسكن جديد في الضفة الغربية في منطقة يعتبرها جزءا من القدس. ووصف المفاوض الفلسطيني صائب عريقات الإجراء بأنه جزء من "سياسة منظمة لتدمير" عملية التسوية. وأضاف أن البند الأول في جدول أعمال رايس يجب أن يكون وقف هذه السياسة الصهيونية المدمرة. وكانت رايس أعربت للصحفيين قبل اجتماعها مع نظيرتها الصهيونية تسيبي ليفني عن قلقها من أن استمرار البناء والنشاط الاستيطاني يمكن أن يضر بمضي المفاوضات قدما. وأعلن الاحتلال الصهيوني مرارا خططا لبناء المزيد من المساكن في المستوطنات اليهودية التي يعتزم الاحتفاظ بها في أي اتفاق تسوية بما ينتهك التزاماتها بوقف كل النشاط الاستيطاني بموجب خطة "خارطة الطريق" للتسوية التي طرحت عام 2003 وتساندها الولايات المتحدة. وتطالب خارطة الطريق للتسوية التي تم التوصل إليها عام 2003 بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وأكد الزعماء الصهاينة والفلسطينيون التزامهم مجددا بخارطة الطريق في مؤتمر استضافه الرئيس بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني. وتعهد رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت تماشيا مع سياسة الحكومة السابقة بالاحتفاظ بتكتلات استيطانية بالضفة الغربية منها جيوب استيطانية قريبة من القدس وذلك في أي اتفاق تسوية يتم التوصل إليه في المستقبل.كلمات دليلية