خطف موظفين اجنبيين اثنين في الامم المتحدة في الصومال
Mar ٣٠, ٢٠٠٨ ٠٨:٢٢ UTC
خطف مسلحون الثلاثاء موظفين اجنبيين اثنين يعملان في الامم المتحدة في الصومال حيث تتعرض المنظمات الانسانية بانتظام الى مثل هذه الاعمال
خطف مسلحون الثلاثاء موظفين اجنبيين اثنين يعملان في الامم المتحدة في الصومال حيث تتعرض المنظمات الانسانية بانتظام الى مثل هذه الاعمال مما يعرض للخطر محاولات مساعدة الصوماليين المنهکين من 17 سنة من الحرب. وافادت السلطات المحلية ان الموظفين وهما بريطاني وکيني يعملان في منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) التابعة للامم المتحدة، خطفا في جنوب البلاد قرب مدينة کيسمايو (500 کلم جنوب مقديشو) حيث غالبا ما تجري مواجهات بين ميليشيات متناحرة. واعلن ابراهيم نوليي المسؤول الحکومي المحلي "ليس لدينا معلومات کثيرة في الوقت الراهن، وبامکاني القول ان عناصر ميليشيا مسلحين اعترضوا موظفين اجنبيين اثنين في طريقهم الى بوالي". واکد اعيان المنطقة عملية الخطف في حين اعلن المسؤول انه يجمع قوات لارسالها الى المنطقة التي خطف فيها الموظفان. وکانت وزارة الخارجية الاميرکية اعلنت في العشرين من اذار/ مارس استنادا الى تقييم مجموعة دراسة حول الامن الغذائي للامم المتحدة ان مليوني صومالي من اصل عشرة ملايين في حاجة الى مساعدة انسانية بسبب "عدة انعکاسات متزامنة وهي الجفاف والنزاع والنزوح الکبير للسکان". وذکرت واشنطن بان "انعدام الامن واعمال العنف المتقطعة والقيود المفروضة على الحدود لا تزال تعرقل المساعي الانسانية وخصوصا في جنوب ووسط الصومال". وبالفعل فان خطورة الطرق التي يفرض عليها مسلحون بانتظام حواجز والمواجهات المنتظمة بين القوات الحکومية المدعومة بالجيش الاثيوبي والمسلحين تجعل کل عملية تنقل في البلاد خطيرة حتى في العاصمة. من جانب اخر يستهدف مسلحون موظفي المنظمات الانسانية ويخطفونهم بحثا عن فدية. وخطف الماني في شمال البلاد منتصف شباط/ فبراير قبل ان يفرج عنه اثر عملية قامت بها قوات ارض الصومال (صومالي لاند) المنشقة في شمال الصومال. وفي الاول من شباط/ فبراير اعلنت منظمة اطباء بلا حدود انها سحبت کافة موظفيها الدوليين من البلاد بعد اغتيال موظف فرنسي مکلف اللوجستية وجراح کيني في المنظمة في 25 کانون الثاني/ يناير. وقتل الرجلان مع صحافي صومالي في انفجار عبوة ناسفة قرب کيسمايو.كلمات دليلية