استمرار حظر التجوال في بغداد والبصرة ومفاوضات تجري لحل الازمة
Mar ٢٨, ٢٠٠٨ ٠٢:٣٨ UTC
ما يزال حظر التجول ساريا في بغداد والبصرة مع دخول المواجهات بين القوات الامنية العراقية يدعمها الجيش الامريكيK وقوات جيش المهدي يومها السادس وسقوط 260 قتيل، مع الاعلان عن مفاوضات بين الطرفين "تسير بالاتجاه الصحيح" لحل الازمة
ما يزال حظر التجول ساريا في بغداد والبصرة مع دخول المواجهات بين القوات الامنية العراقية يدعمها الجيش الامريكي، وقوات جيش المهدي يومها السادس وسقوط 260 قتيل، مع الاعلان عن مفاوضات بين الطرفين "تسير بالاتجاه الصحيح" لحل الازمة. وقال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم مكتب الصدر في النجف ان "مباحثات تجري بين وفد حكومي والهيئة السياسية للتيار تسير بالاتجاه الصحيح لانهاء الازمة". واوضح ان "الوفد الذي يرأسه اللواء حسين الاسدي، من وزارة الامن الوطني، اجرى السبت محادثات استمرت ساعات مع التيار الصدري". ولم يتطرق العبيدي الى تفاصيل اللقاء. وقالت النائبة لقاء آل ياسين ان "المحادثات الاخيرة، تشكل اول مفاوضات مباشرة بين الجانبين للبحث عن حلول وانهاء الازمة". وكان مقتدى الصدر دعا الخميس الى "حل سلمي وسياسي" لانهاء الاقتتال في العراق، وفق بيان لمكتبه في النجف. وجرت اشتباكات متقطعة بين قوات الامن العراقية ومسلحي جيش المهدي في البصرة مدينة الصدر منذ الثلاثاء الماضي ادت الى مقتل وجرح مئات الاشخاص. وفي بغداد، اقفرت الشوارع لليوم الثالث على التوالي بعد تمديد منع التجول التام المفروض منذ الخميس بسبب المواجهات العنيفة بين قوات جيش المهدي والقوات العراقية النظامية. وكان يفترض ان يرفع منع التجول الذي يشمل الآليات والمشاة عند الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي من الاحد، لكن القيادة العسكرية قررت مساء السبت تمديده لفترة غير محددة. وقتل حوالي 260 شخصا منذ 25 آذار في المعارك التي اندلعت في مدينة البصرة وامتدت الى مدن اخرى في الجنوب وبغداد، حسب حصيلة استنادا الى ارقام الاجهزة الامنية. من جهة اخرى، اعلن جيش الاحتلال الامريكي ان قوة امريكية برية دعمت للمرة الاولى "القوات العراقية الخاصة" خلال مواجهات مع المسلحين في البصرة السبت ما اسفر عن مقتل 22 مسلحا. وافاد الجيش ان العملية العسكرية تضمنت قصفا جويا استهدف "معقلا للمجرمين في غرب البصرة"، بحسب بيان الجيش الامريكي. واوضح ان "القوات العراقية الخاصة تعرضت الى اطلاق نار عندما اقتربت من المنطقة المستهدفة، وتمكنت من قتل اربعة مسلحين لدى اقتحامها احد المباني كما تعرضت مرة اخرى الى اطلاق نار من اسطح المنازل فتمكنت من قتل اثنين اخرين من المسلحين". وتابع البيان ان "القوات العراقية الخاصة والقوة الامريكية الداعمة لها، تعرضتا الى نيران معادية من قبل عناصر مجرمة في المنطقة اخرى"، وهذه هي الاشارة الاولى لوجود قوات برية اميركية تساند القوات العراقية في البصرة. واكد ان "دعما جويا تم استدعاؤه لملاحقة القوى المعادية (...) ما اسفر كحصيلة اولية عن مقتل 16 مجرما". بدوره، قال الميجور توم هولواي المتحدث باسم جيش الاحتلال البريطاني ان "القوات البريطانية انتشرت خارج قاعدتها في البصرة لدعم القوات العراقية (...) قواتنا لا تخطط لدخول البصرة، انها تقدم اشكالا اخرى من الدعم"، على حد قول المتحدث. ويشمل الدعم الاسناد الجوي والمراقبة بالاضافة الى الدعم اللوجستي، وتزويد المروحيات بالوقود وكذلك التجهيزات الطبية. وشاركت بريطانيا في اجتياح العراق قبل خمسة اعوام. وما يزال حوالي 4100 جندي بريطاني في مطار البصرة. ومن المفترض تقليص عددهم الى 2500 بحلول ربيع 2008. اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل اربعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد، في هجومين منفصلين الاحد في الموصل وديالى شمال بغداد. وقال مصدر في شرطة الموصل (370 كم شمال بغداد) ان "اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين وقوات الشرطة ادت الى مقتل العقيد زياد قاسم واحد عناصر شرطة المدينة". واوضح ان "الاشتباكات وقعت فجرا لدى قيام قوات الشرطة بمداهمة منزل في منطقة السحاجي وسط المدينة". وفي بعقوبة (60 كم شمال شرق بغداد)، اعلنت الشرطة مقتل اثنين من عناصرها في انفجار عبوة ناسفة استهدف رئيس مجلس المحافظة ابراهيم باجلان. واوضحت ان "الانفجار استهدف موكب رئيس مجلس محافظة ديالى على الطريق الرئيسي عند بلدة السعدية شرق بعقوبة".كلمات دليلية