محمد بکر يفر الى مايوت ويطلب اللجوء في فرنسا
Mar ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٠:٠٠ UTC
فر رئيس جزيرة انجوان المطاح به محمد بکر المطارد منذ يومين الاربعاء من الجزيرة الى جزيرة مايوت الفرنسية حيث طلب اللجوء، بحسب مسؤول في کتابة الدولة
فر رئيس جزيرة انجوان المطاح به محمد بکر المطارد منذ يومين الاربعاء من الجزيرة الى جزيرة مايوت الفرنسية حيث طلب اللجوء، بحسب مسؤول في کتابة الدولة الفرنسية لما وراء البحار. وقال ايف جيغو مدير کتابة الدولة الفرنسية لما وراء البحار "وصل محمد بکر الى مايوت" دون مزيد من التفاصيل. وکان مصدر رسمي في مايوت طلب عدم کشف هويته قال في وقت سابق "ان الکولونيل محمد وصل عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (12،00 ت غ) الى مايوت الاربعاء على متن مرکب سريع. وکان برفقته عشرة اشخاص بعضهم مسلحون". واوضح المصدر "ان بکر يوجد حاليا في منطقة احتجاز ومرافقيه. وقد تقدموا جميعهم بطلبات لجوء سياسي في فرنسا اثر الاحداث التي شهدتها انجوان". ومن جانبه رفض وزير الدفاع القمري ومدير مکتب رئيس اتحاد جزر القمر محمد بکار دوسار التعليق مساء الاربعاء على هذه المعلومات. وکان في وقت سابق اشار الى احتمال ان يکون الکولونيل بکر قد فر الى مايوت. وقال "قبل اسبوع صدرت مذکرات توقيف دولية ضد بکر وابرز معاونيه بتهمة التمرد والتعذيب". واضاف "ابلغنا فرنسا بذلك تحسبا لاحتمال محاولته اللجوء الى مايوت غير اننا لم نتلق اي ضمانة". ونشطت مطاردة الرجل القوي السابق في انجوان منذ الثلاثاء مع بداية عملية "الديمقراطية في جزر القمر" التي اطلقها الجيش القمري مدعوما من قوات فوضها الاتحاد الافريقي لقلب سلطات انجوان التي اعتبرت غير شرعية. ودعمت فرنسا العملية من خلال نقل قوات افريقية الى جزر القمر. وتأخذ حکومة جزر القمر والاتحاد الافريقي على محمد بکر اصراره على تنظيم اقتراع في الوقت الذي کانت طلبت منه الحکومة الاتحادية تأجيله اثر مواجهات ايار/ مايو 2007 بين جيش جزر القمر وقوات درك موالية لمحمد بکر. ومنذ ذلك التاريخ يرفض بکر تنظيم انتخابات جديدة. وکان الکولونيل بکر تسلم السلطة في انجوان اثر انقلاب عسکري في 2001. ثم انتخب رئيسا لانجوان في 31 اذار/ مارس 2002. وانجوان افقر الجزر الثلاث التي تشکل جزر القمر (انجوان والقمر الکبرى وموهيلي) تشکل نقطة انطلاق للکثيرين من المهاجرين السريين من الجزيرة الى مايوت الساعين الى ظروف عيش افضل.كلمات دليلية