اتباع الصدر يتظاهرون والمعارك مستمرة
Mar ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٧:٠١ UTC
خرج عشرات الالاف من أنصار رجل الدين مقتدى الصدر في مسيرة في بغداد الخميس احتجاجا على حملة مستمرة لليوم الثالث ضد اتباعه في الجنوب واطلقت صواريخ وقذائف مورتر في مختلف ارجاء العاصمة
خرج عشرات الالاف من أنصار رجل الدين مقتدى الصدر في مسيرة في بغداد الخميس احتجاجا على حملة مستمرة لليوم الثالث ضد اتباعه في الجنوب واطلقت صواريخ وقذائف مورتر في مختلف ارجاء العاصمة. وفي مدينة الصدر الحي الشيعي الکبير في بغداد الذي يحمل اسم والد مقتدى الصدر الذي اغتيل قبل سنوات تجمعت حشود من الرجال الغاضبين في الميدان الرئيسي يرددون هتافات مناهضة للحکومة ومطالبة باستقالة رئيس الوزراء نوري المالکي. وتمت محاصرة الحي الذي يقطنه نحو مليوني نسمة فعليا وقال أحد السکان ذکر ان اسمه محمد "نحن محاصرون في منازلنا دون ماء أو کهرباء منذ الأمس. لا يمکن لأطفالنا الاستحمام ولا يمکننا غسل ملابسنا." ونظمت مظاهرات حاشدة کذلك في احياء الکاظمية والشعلة. والاحتجاج من اکبر المظاهرات المناهضة للحکومة التي واجهها المالکي ورغم ان عدد المتظاهرين لا يمکن تحديده بدقة قال مصدر من وزارة الداخلية إن مئات الألوف خرجوا للشوارع. وقتل أکثر من 130 واصيب المئات بجروح منذ أن شنت الحکومة عملية عسکرية ضخمة في مدينة البصرة الجنوبية يوم الثلاثاء الماضي استهدفت أحياء بها وجود کبير لميليشيا جيش المهدي التابعة للمقتدى الصدر. وتجدد القتال هناك اليوم لليوم الثالث. وطوقت القوات العراقية سبعة أحياء لکن تصدت لها ميليشيا جيش المهدي من داخل هذه الاحياء. وحلقت طائرات هليکوبتر في المنطقة. وفرضت السلطات حظر تجول في بلدات شيعية اخرى في محاولة لوقف انتشار أعمال العنف التي کشفت انقساما عميقا بين الاحزاب الشيعية المشارکة في حکومة المالکي التي تسيطر على قوات الأمن والعديد من محافظات الجنوب وبين اتباع الصدر الذين يحکمون الشارع في العديد من المناطق. وکادت الاشتباکات تؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار الذي أعلنه الصدر في اغسطس/ آب الماضي والذى اشاد به مسؤولون عسکريون امريکيون لإسهامه في خفض العنف في البلاد. من جانب اخر فجر مخربون أحد خطي أنابيب رئيسيين لتصدير النفط من البصرة مما أوقف ثلث الصادرات من المدينة وهي مصدر 80 بالمئة من إيرادات الحکومة. وارتفع سعر الخام الأمريکي بأکثر من دولار إلى نحو 107 دولارات للبرميل بعد الانفجار. وسقطت قذائف مورتر بکثافة على قاعدة للشرطة قرب النهر في البصرة قبل ظهر الخميس واندلع اطلاق عنيف للنيران في شارع تجاري رئيسي في ثاني أکبر مدن العراق والتي بدأت فيها الحملة يوم الثلاثاء. وقال اللواء عبد العزيز محمد مدير العمليات بوزارة الدفاع العراقية للصحفيين في بغداد إن العملية مازالت مستمرة وستستمر حتى يتم تحرير البصرة من " المجرمين والخارجين على القانون". وامتدت الاشتباکات في اليومين الماضيين إلى مدن الکوت والحلة والديوانية والعمارة وکربلاء في الجنوب فضلا عن بعض الاحياء في بغداد. وقال مصدر من وزارة الداخلية إن 51 شخصا قتلوا واصيب أکثر من 200 في أول يومين من القتال في البصرة. ونجا قائد شرطة البصرة من انفجار قنبلة على جانب الطريق قتل ثلاثة من حراسه. وقال اللواء عبد الحنين الأمارة قائد شرطة واسط وهي محافظة جنوبية أخرى مضطربة إن 44 قتلوا و75 جرحوا في اشتباکات هناك. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الامريکي اللفتنانت کولونيل ستيفن ستوفر ان نقاط التفتيش الامريکية والعراقية القريبة من حي الصدر تعرضت لاطلاق النار عليها. ويقول مساعدو الصدر إن وقف إطلاق النار الذي اعلنه مازال قائما رسميا على الرغم من القتال. وسقطت قذائف المورتر والصواريخ في مختلف ارجاء العاصمة على مدى أيام. وأسفر هجوم بالمورتر على موقف حافلات في بغداد عن مقتل ثلاثة وإصابة 15 بجروح اليوم الخميس.كلمات دليلية