المالکي: لا تفاوض مع المسلحين ولا خيار امامهم الا الاستسلام
Mar ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٨:٤٠ UTC
قال رئيس الحکومة العراقية نوري المالکي انه "لا تراجع ولا تفاوض ولا تنازل" امام الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الحکومية في مدينة البصرة الجنوبية مؤکدا ان لا خيار امام المسلحين
قال رئيس الحکومة العراقية نوري المالکي الخميس انه "لا تراجع ولا تفاوض ولا تنازل" امام الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الحکومية في مدينة البصرة الجنوبية مؤکدا ان لا خيار امام المسلحين الا تسليم انفسهم او مواجهة الموت. وقال المالکي في حديث اثناء استقبال وجهاء وشيوخ عشائر في مدينة البصرة بثته قناة تلفزيون العراقية الرسمية "لقد عقدنا العزم ودخلنا هذه المعرکة وسنستمر بها الى النهاية .. لا تراجع لا تنازل لا مذکرات تفاهم مع المسلحين." وکان المالکي الموجود في مدينة البصرة قد وصل المدينة قبل ثلاثة ايام على راس فريق امني ضم وزراء الدفاع والداخلية والامن الوطني للاشراف على سير العمليات المسلحة التي تشهدها المدينة والتي تنفذها القوات الحکومية ضد ميليشيا جيش المهدي. وشهدت بعض المحافظات العراقية وخاصة الجنوبية منها اشتباکات مسلحة عنيفة بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الامن ادت الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح. وبدأت العمليات منذ فجر الثلاثاء. واعلنت السلطات فرض التجوال في اغلب المحافظات. واعلن المالکي يوم الاربعاء عفوا عن المسلحين شرط ان يقوموا بتسليم انفسهم والقاء السلاح مقابل عدم تعرضهم الى المساءلة القانونية. واعطى المالکي في بيانه مهلة ثلاثة ايام للمسلحين للاستجابة للبيان. وقال المالکي ان الجماعات المسلحة لاخيار امامها الا "ما اعلناه رافة بهم (امس الاربعاء) وان يلقوا السلاح ويسلموا انفسهم الى مراکز الشرطة ويوقعوا تعهدا بعدم التدخل مرة اخرى." واضاف "هذا اقصى مانستطيع ان نحققه معهم من اجل ان يراجعوا انفسهم والا فان المعرکة مستمرة حتى النهاية." وقال المالکي ان مايجري في مدينة البصرة "رسالة واضحة ومفهومة لکل العصابات ولکل الذين يحدثون انفسهم انهم سيکونون رديفا ومناوئا او بديلا الى جنب الدولة او سلطة الدولة." ورغم تاکيد المالکي ان هذه العمليات لا تستهدف تيار سياسي معين الا انه قال "لا يهمنا ان تکون هذه العصابة منتمية الى هذا الحزب او ذاك التيار او الطائفة المهم انها عصابة تجاوزت الحدود واعتدت على ممتلکات الدولة وعلى المواطنين." كما قال المالکي رغم التاکيد ان الحکومة لا تستهدف اي جهة سياسية "الا اننا فوجئنا ان جهة سياسية استنزفت واستنفرت کل قوتها من اجل تعطيل عمل الحکومة والدولة وبادرت الى ضرب المنشات ومراکز الشرطة." واضاف "وکان القرار هو التصدي لهم في کل مکان خرجوا فيه في العراق." وقال المالکي "نحن ندرك ان هذا العمل قد اتعب اهل المحافظة (البصرة) لکنه بالنسبة لنا کان لابد ان يکون".كلمات دليلية