شهيدان في غزة والسلطة تستعد لتسلم جنين
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2400-شهيدان_في_غزة_والسلطة_تستعد_لتسلم_جنين
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد مقاومين فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين باشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، في حين أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني وجود اتصالات
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٢٧, ٢٠٠٨ ٠١:٥٨ UTC
  • شهيدان في غزة والسلطة تستعد لتسلم جنين

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد مقاومين فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين باشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، في حين أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني وجود اتصالات

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد مقاومين فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين باشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، في حين أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني وجود اتصالات مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسليم محافظة جنين بالضفة الغربية. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ذكر أمس الجمعة أن الجنود فتحوا النار على مسلح شمال القطاع بعد أن ألقى قنبلة يدوية عليهم. وقالت مصادر طبية فلسطينية في القطاع إن جيش الاحتلال أبلغهم بسقوط أحد الضحايا، لكنه حذرهم من الاقتراب من المنطقة. وكانت حماس أعلنت بوقت سابق الجمعة استشهاد مقاوم وجرح اثنين آخرين برصاص الاحتلال خلال عملية توغل محدودة في بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب القطاع. وأكدت الحركة أن الشهيد بلال عبد ربه الأسطل هو أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري التابع لها. مدينة جنين في الأثناء أعلن قائد قوات الأمن الوطني بالضفة أن اتصالات تجري مع تل أبيب من أجل تسلم مدينة جنين، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية جاهزة لاستلام المدينة. وأكد اللواء ذياب العلي في تصريح إعلامي الجمعة أن القوات الأمنية باتت جاهزة لاستلام مناطق الضفة كافة. كما أوضح أن كتبية يبلغ عدد أفرادها ستمائة ضابط وعنصر ستنهي خلال الشهر المقبل دورة تدريبية تجريها بالأردن حاليا، وأنه سيتم توظيف كتيبة أخرى من الشبان صغار السن لتضاف لقوات الأمن الوطني. يُذكر أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعطت موافقتها على نشر مئات من رجال الشرطة الفلسطينيين بمدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وذلك في أعقاب لقاء جمع الأربعاء كلا من وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض. وأوضح العلي أن قوات الشرطة الفلسطينية ستتولى مهام حفظ النظام، بينما يحتفظ الجيش الإسرائيلي بحق توقيف الفلسطينيين "الملاحقين لنشاطات معادية لإسرائيل". من جانبه عبر وزير الخارجية الفرنسي عن تأييده للمبادرات التي أطلقتها بعض الدول العربية لتحقيق مصالحة بين حماس التي تسيطر على قطاع غزة وبين حركة التحرير الوطني (فتح) التي تقود السلطة في الضفة. وردا على سؤال عن إمكانية قيام حوار بين الأوروبيين وحماس، أعرب المسؤول الفرنسي عن أمله في التوصل لموقف واحد من قبل الدول الأعضاء بالاتحاد حيال هذه المسألة معتبرا أن المفاوضات الفردية وسط انقسام للرأي حول هذا الموضوع "لن يكون أمرا إيجابيا".