مقتل 12 شخصا بقصف للاحتلال على مدينة الصدر والكاظمية
Mar ٢٦, ٢٠٠٨ ٢١:٣٧ UTC
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 12 شخصا واصابة آخرين في 3 غارات جوية شنها طيران الاحتلال الاميركي على مدينتي الصدر والكاظمية ببغداد
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 12 شخصا واصابة آخرين في 3 غارات جوية شنها طيران الاحتلال الاميركي على مدينتي الصدر والكاظمية ببغداد. وقال متحدث باسم قوات الاحتلال أن مروحية اميركية اطلقت صاروخا على مسلحين تجمعوا فوق سطح بناية في مدينة الصدر، ما ادى الى مقتل 4 منهم، فيما قالت الشرطة العراقية أن 5 مدنيين قتلوا جراء الهجوم. كما قتل 4 اشخاص، وجرح 3 آخرون إثر غارة جوية ثانية على مدينة الصدر. هذا واسفرت غارة جوية ثالثة على الکاظمية شمالي العاصمة عن مقتل 3 اشخاص واصابة 6 آخرين. في هذه الاثناء، أعلن جيش الاحتلال الاميركي في العراق مقتل احد جنوده جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريته شرقي العاصمة بغداد، فيما تعرضت المنطقة الخضراء وسط بغداد مجددا الى قصف بالصواريخ وقذائف الهاون، ما اسفر عن مقتل اثنين من الحراس، واصابة 4 آخرين بجروح. كما تعرض مكتبا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ورئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني في المنطقة الخضراء الى القصف دون وقوع خسائر. وكانت وزارة الخارجية الاميرکية قد دعت موظفي السفارة الاميرکية في المنطقة الى البقاء داخل المباني المحصنة بعد مقتل اميرکيين، واصابة 4 آخرين إثر هجمات صاروخية. من جهته، اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الاشتباكات التي تجري في البصرة جنوبي العراق ليست حربا شيعية ـ شيعية كما يسميها البعض، وإنما هي مواصلة لعملية فرض القانون وبسط الامن والاستقرار في البلاد بعد نجاح الخطة الامنية في مدن وسط وشمال العراق. واضاف زيباري: إن العملية تحقق تقدما في المدينة، وإنها بالاساس ضد عصابات النهب والتهريب والاخلال بالامن، مشيرا الى أن الجهات التي اخلت بالامن استغلت الحرية وانشغال الحكومة بفرض الامن في المدن الاخرى، فقامت بتحدي الحكومة. واعتبر الشيخ جلال الدين الصغير امام جمعة مسجد براثا في بغداد وخلال خطبة صلاة الجمعة، أن الجماعات التي اخلت بالامن في البصرة لا تنتمي لاي جهة او تيار سياسي، وإنما هي جماعات مسلحة مارست كل اشكال التخريب والفساد في المدينة، ما دعا الحكومة لوضع حد لتلك التجاوزات. الى ذلك، اعلن الشيخ حسن العذاري، خطيب الجمعة في مسجد الکوفة والمسؤول في التيار الصدري، أن السيد مقتدى الصدر يدعو الجميع الى اعتماد الحلول السياسية والاحتجاجات السلمية وعدم اراقة المزيد من الدم العراقي، ملفتا الى أن الصدر يدعو الحکومة العراقية الى الاحتکام الى القضاء الشرعي والمرجعيات الدينية.كلمات دليلية