الصليب الاحمر والعفو الدولية تعتبران العراق الاكثر خطرا في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2619-الصليب_الاحمر_والعفو_الدولية_تعتبران_العراق_الاكثر_خطرا_في_العالم
اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في تقرير ينشر مساء الاحد ان الوضع الانساني في العراق "هو من الاكثر خطرا" في العالم، جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية ينشر الاثنين ان العراق لا يزال من البلدان الاكثر خطرا في العالم بعد خمس سنوات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٤, ٢٠٠٨ ٠٧:١٦ UTC
  • الصليب الاحمر والعفو الدولية تعتبران العراق الاكثر خطرا في العالم

اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في تقرير ينشر مساء الاحد ان الوضع الانساني في العراق "هو من الاكثر خطرا" في العالم، جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية ينشر الاثنين ان العراق لا يزال من البلدان الاكثر خطرا في العالم بعد خمس سنوات

اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في تقرير ينشر مساء الاحد ان الوضع الانساني في العراق "هو من الاكثر خطرا" في العالم، جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية ينشر الاثنين ان العراق لا يزال من البلدان الاكثر خطرا في العالم بعد خمس سنوات. وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر "بسبب النزاع يجد ملايين العراقيين صعوبة في الحصول على المياه الصالحة للشرب والمنشآت الصحية والرعاية الصحية"، مضيفة "ان الازمة الراهنة تفاقمت بسبب النتائج المستمرة للنزاعات المسلحة السابقة وسنوات العقوبات الاقتصادية". وقالت مسؤولة العمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر للشرق الاوسط وشمال افريقيا بياتريس ميغفان روغو "ان كون بعض الاطراف في العراق تنعم بقدر اكبر من الامن يجب ان لا يجعلنا ننسى مصير ملايين الاشخاص المتروكين لشأنهم". ولفتت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى انه بالرغم من تحسن الوضع الامني في بعض المناطق فان هناك عراقيين ما زالوا يسقطون قتلى او جرحى كل يوم في معارك واعتداءات. واشار التقرير الى "ان المدنيين غالبا ما يستهدفون عمدا دون اي مراعاة لقواعد القانون الدولي الانساني. ولدى كثير من العائلات هناك على الاقل مريض او جريح او شخص اعتبر في عداد المفقودين او معتقل او مجبر على العيش بعيدا عن ذويه". واضافت اللجنة ان العناية الصحية والامداد بالمياه والكهرباء وكذلك الصرف الصحي غير كافية الى حد بعيد فيما تفتقر المستشفيات للموظفين المؤهلين والادوية الاساسية. والعناية الصحية "غالبا ما تكون باهظة الثمن بالنسبة للعراقيين الذين يعيشون في ظروف متواضعة". واشارت المنظمة بأسف الى انه "لم يعد بامكان ملايين الاشخاص الحصول سوى على كميات غير كافية من المياه الرديئة النوعية، لان شبكات توزيع المياه والصرف الصحي لا يمكن صيانتها ولا يوجد سوى عدد ضئيل جدا من المهندسين". واخيرا ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر جميع الاطراف المتورطة في النزاع المسلح بان عليها بحكم القانون الدولي والانساني واجب "القيام بكل ما في وسعها لحماية المدنيين والطواقم الطبية والمنشآت الصحية". * الاكثر خطرا في العالم وجاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية ينشر الاثنين ان العراق لا يزال من البلدان الاكثر خطرا في العالم بعد خمس سنوات على الغزو الامريكي لهذا البلد، وقد تسبب انعدام الامن بنزوح اكثر من اربعة ملايين عراقي. وكتبت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، مقرها في لندن، في تقرير بعنوان "مجزرة ويأس، العراق بعد خمس سنوات"، ان "العراق هو من البلدان الاكثر خطرا في العالم". ولفتت الى ان "مئات الاشخاص يقتلون كل شهر في العنف السائد، فيما حياة عدد لا يحصى مهددة كل يوم بالفقر وانقطاع الكهرباء وامدادات المياه ونقص الغذاء والمنتجات الطبية ناهيك عن العنف المتزايد ضد النساء والفتيات". ورات المنظمة ان الاعتداءات وعمليات القتل التي يقوم المسلحون والتعذيب وسوء المعاملة من قبل القوات العراقية واحتجاز الاف الاشخاص --يقدر عددهم حاليا ب60 الفا-- غالبا بدون توجيه تهمة وبلا محاكمة، كان له "اثر مدمر مما تسبب بنزوح اكثر من اربعة الاف عراقي". واضافت العفو الدولية "ان ملايين الدولارات انفقت على الامن لكن اليوم لا يزال ثلاثة عراقيين من اصل اربعة محرومين من مياه الشرب ونحو ثلث السكان --حوالي ثمانية ملايين-- يعتمدون على المساعدة العاجلة للعيش". واشارت الى ان نصف الشريحة العاملة من السكان عاطلة عن العمل وان اربعة عراقيين من اصل عشرة يعيشون باقل من دولار في اليوم. وقال مالكولم سمارت مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "ان ادارة صدام حسين كانت رمزا لعدم احترام حقوق الانسان لكن ابداله لم يحمل قطعا اي راحة للشعب العراقي"، على حد قوله. وحتى في منطقة كردستان العراق الاكثر هدوءا "فان الوضع الاقتصادي الافضل لم يترافق بقدر اكبر من احترام حقوق الانسان". فالمشكلات الامنية "اعاقت الجهود" لارساء النظام "لكن حتى عندما كانت السلطات العراقية في موقع (يؤهلها) حماية حقوق الانسان فشلت بشكل كبير". وتابعت العفو الدولية "ان المحاكمات هي غير عادلة بصورة عامة مع توجيه الاتهامات بناء على ادلة تم الحصول عليها تحت التعذيب، واصدار احكام بالاعدام على مئات الاشخاص". واكدت المنظمة ان جميع الاطراف انتهكت حقوق الانسان، وان بعضها ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.