مقتل 5 عراقيين بهجمات مسلحة وتشييع المطران رحو
Mar ١٢, ٢٠٠٨ ١٠:٢٢ UTC
اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 5 اشخاص في هجمات مسلحة فيما جرى تشييع المطران فرج رحو الذي وجد مقتولا عقب اختطافه في مدينة الموصل
اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 5 اشخاص في هجمات مسلحة فيما جرى تشييع المطران فرج رحو الذي وجد مقتولا عقب اختطافه في مدينة الموصل شمالي العراق. فقد اعلن مصدر امني عراقي مقتل شخصين واصابة ثمانية آخرين بجروح بينهم اربعة اطفال إثر سقوط قذيفتين على منازل في مدينة الکوت بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة. وقال مصدر في شرطة مدينة الکوت (175 کلم جنوب بغداد) أن "اخوين احدهما رجل شرطة قتلا واصيب ثمانية آخرون بجروح جراء سقوط صاروخين". واوضح أن "صاروخين سقطا بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة على منازل في منطقة الميمونة شمال الکوت". واشار الى أن "احد القتلى رجل شرطة وبين الجرحى اربعة اطفال". من جهة ثانية اعلن مصدر امني عراقي مقتل ثلاثة جنود عراقيين واصابة عشرة اشخاص بينهم خمسة جنود, في انفجار سيارتين مفخختين الجمعة في الموصل . وقال العميد خالد عبد الستار الناطق باسم خطة "فرض القانون" في الموصل: إن "ثلاثة جنود عراقيين قتلوا واصيب عشرة اشخاص بينهم خمسة جنود آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين". واضاف: إن "السيارتين انفجرتا بشکل متزامن قرب نقطة تفتيش للجيش العراقي في الحي الصناعي (غرب الموصل) منتصف النهار". في غضون ذلك شيع جثمان رئيس اساقفة الكلدان فرج رحو، الذي قتل على ايدي مسلحين كانوا قد اختطفوه قبل اسبوعين في مدينة الموصل ايضا، بعد أن قتلوا خلال الاختطاف سائقه واثنين من حراسه. وشارك في التشييع الذي جرى في منطقة کريملس قرب الموصل الکاردينال "مار عمانؤيل دلي الثالث" والسفير البابوي لدى العراق والعديد من رجال الدين والمواطنين. وکان مسلحون مجهولون اعترضوا سيارة المطران فرج رحو في 29 شباط/فبراير الماضي لدى مغادرته کنيسة في حي النور بالموصل، وفتحوا النار على السيارة فقتلوا سائقه واثنين من مرافقيه واقتادوا المطران الى جهة مجهولة. وعثر على جثته يوم أمس الخميس. وکانت دوائر الکنيسة قد ذکرت في بادئ الأمر أن الخاطفين طلبوا فدية کبيرة مقابلة اطلاق سراح رحو. وأثار اغتيال رئيس أساقفة الموصل موجة من ردود الأفعال الغاضبة والمستنکرة في الأوساط الرسمية والشعبية العراقية. وأدان کل من الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالکي وعدد کبير من الهيئات والسياسيين والبرلمانيين عملية الاغتيال. وتعهد جلال طالباني ورئيس حکومته نوري المالکي في بيانين اليوم الجمعة بملاحقة "العصابة الارهابية" التي تقف وراء مقتل رئيس أساقفة الکلدان بالموصل المطران بولس فرج رحو.كلمات دليلية