عباس يتوقع هدنة قريبة واولمرت ينفي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2838-عباس_يتوقع_هدنة_قريبة_واولمرت_ينفي
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يتوقع الإعلان عن اتفاق للتهدئة في قطاع غزة في الأيام القادمة. وأضاف عباس أثناء زيارته إلى عمان حيث أجرى محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تسعيان للحصول
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٨, ٢٠٠٨ ٢٢:١٩ UTC
  • عباس يتوقع هدنة قريبة واولمرت ينفي

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يتوقع الإعلان عن اتفاق للتهدئة في قطاع غزة في الأيام القادمة. وأضاف عباس أثناء زيارته إلى عمان حيث أجرى محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تسعيان للحصول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يتوقع الإعلان عن اتفاق للتهدئة في قطاع غزة في الأيام القادمة. وأضاف عباس أثناء زيارته إلى عمان حيث أجرى محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تسعيان للحصول على ضمانات بعدم استهدافهما في العمليات الإسرائيلية. وأعرب عباس عن اعتقاده بموافقة إسرائيل على ذلك، وقال "قلنا لا بد من وقف العمليات بالكامل وفق ما يلي: أن توقف حماس الصواريخ وبالمقابل تتوقف إسرائيل عن الهجوم على قطاع غزة والضفة الغربية". وأوضح الرئيس الفلسطيني أن الاتفاق الذي يتم تداوله يتضمن أيضا "تخفيف الحصار مبدئيا على قطاع غزة بالذات وفتح المعابر الأخرى". في المقابل قال رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت اليوم: إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، كما نفى وجود مفاوضات للتوصل إلى اتفاق من هذا النوع. وقال أولمرت خلال مؤتمر صحفي: "ليس هناك اتفاق ولا مفاوضات لا مباشرة ولا غير مباشرة" تهدف إلى التوصل لوقف لإطلاق النار مع حماس. وأضاف: "من جانبنا هناك طلب واضح ولم يتغير وإذا ما تمت الاستجابة لهذا الطلب لن يكون هناك داعٍٍ لوقف إطلاق النار". من جهته، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس: إنه في غياب أي عدوان إسرائيلي فإن حماس لن يكون لديها سبب لشن هجمات صاروخية. كما أكد خالد البطش وهو زعيم بارز في حركة الجهاد الإسلامي في غزة أن التهدئة في إطلاق صواريخ يجب أن تتماشى مع الوضع على الأرض وتراجع الهجمات الصهيونية. وعقدت مصر اجتماعات مع زعماء حركتي حماس والجهاد الإسلامي الخميس الماضي، وقال زعماء من حماس وحركة الجهاد بعد الاجتماعات: إنهم سيدرسون اقتراحًا مصريًا، ولكنهم لم يقدموا أي التزامات. كما زار عاموس جلعاد المسئول البارز بوزارة الدفاع الصهيونية القاهرة خلال مطلع الأسبوع.