مقتل وإصابة 37 شرطياً عراقياً في هجوم بالموصل
Mar ٠٥, ٢٠٠٨ ١١:٢٩ UTC
قتل أربعة من عناصر الشرطة واصيب 33 آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا لشرطة الوقاص وسط الموصل شمال بغداد
قتل أربعة من عناصر الشرطة واصيب 33 آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا لشرطة الوقاص وسط الموصل (شمال بغداد). كما انفجرت عبوتان ناسفتان في وقت متزامن مع حادث مركز الشرطة استهدفت دار احد رجال الشرطة في منطقة النبي شيت وسط الموصل ايضا. ولم يسفر انفجار العبوة الاولى عن وقوع خسائر لكن انفجار العبوة الثانية الذي حدث بعد تجمع المارة حول مكان الانفجار الاول نجم عنه مقتل مدني واصابة اربعة عشر اخرين. * اعتداء الكرادة الدامي ولقي 68 عراقيا على الاقل مصرعهم أمس الخميس، فيما أصيب 130 آخرين في انفجار قنبلتين في شارع تجاري في حي الكرادة وسط بغداد. وقالت المصادر إن قنبلة ألاولى كانت مزروعة إلى جانب إحدى الطرقات في منطقة الكرادة التجارية، مدخل شارع العطار، أما الانفجار الثاني فجاء بعد دقيقتين وسط الحشود التي تجمعت في الموقع. *صبية ونساء وذكرت الشرطة العراقية أن معظم القتلى من الصبية وصغار السن إضافة إلى أربع نساء. وقال حسن عبد الله البالغ من العمر 25 عاما لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إنه كان يقف قرب متجر للملابس يمتلكه عندما وقع الانفجار الأول على بعد 150 مترا، ولدى اندفاعه صوب موقع الانفجار الأول وقع الانفجار الثاني. وأضاف قائلا "إنني شاهدت ساقا ويدا يسقطان بالقرب مني، وكانت الشرطة في حالة من الفوضى". وتابع "كان الجرحى يصرخون طالبين المساعدة بينما كان الناس يفرون من المكان". * تقرير كروكر وبتريوس عما احرز من تقدم في العراق على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن السفير الأميركي في العراق رايان كروكر وقائد القوات الأميركية والقوات الاجنبية فيه الجنرال ديفيد بترايوس سيقدّمان إلى الكونغرس في الثامن والتاسع من شهر ابريل/ نيسان المقبل تقريرهما المقبل عن التقدّم الذي أحرز في العراق. ويبدو هذا التقرير حاسما لاستمرار التدخل العسكري الأميركي في العراق. وذكرت المتحدثة بإسم البيت الأبيض دانا بيرينو في تصريح صحافي أن شهادة كروكر مقررة في الثامن والتاسع من إبريل/نيسان. وسئل المتحدث بإسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو عن شهادة الجنرال بترايوس، فأوضح أنه سيدلي بها في المواعيد نفسها. وكان الرئيس جورج بوش قد قال منذ أشهر أنه يعول كثيرا على هذا التقرير ليتخذ قرارا بخفض القوات الأميركية في العراق أم لا بعد يوليو/تموز. وكان الرئيس بوش إستند إلى تقرير للوضع في العراق في سبتمبر/أيلول 2007 ليعلن إنسحاب خمس فرق بحلول يوليو/تموز 2008 . هذا ويريد الأميركيون في الأشهر الأخيرة التي تسبق الإنتخابات الرئاسية أن يعرفوا ما إذا كان بوش سيتابع قبل أن يغادر البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2009، خفض القوات بعد يوليو/تموز 2008 . وقد توقعت مصادر عسكرية أميركية أن يكون عدد القوات الأميركية التي ستبقى في العراق بعد سحب ألوية التعزيز، أكبر مما كان عليه قبل التعزيز.كلمات دليلية