أولمرت يتوعد القطاع بغارات جديدة والمقاومة تواصل اطلاق صواريخها
Mar ٠١, ٢٠٠٨ ٠٨:١١ UTC
توعد رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت بشن عمليات جديدة ضد حركة حماس في قطاع غزة، موضحا أن الجيش "لا يزال في قلب المعركة، فيما قالت حماس إن القوات الصهيونية فشلت في مهمتها
توعد رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت بشن المزيد من العمليات العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة، موضحا أن الجيش "لا يزال في قلب المعركة، فيما قالت حماس إن القوات الصهيونية فشلت في مهمتها، معتبرة انسحابها من القطاع بمثابة انتصار عظيم للحركة. ونقل مسؤول صهيوني عن أولمرت قوله للجنة برلمانية "نحن في وسط عمل قتالي. ما حدث في الأيام الأخيرة ليس حدثا يقع مرة واحدة." واستطرد بعد انسحاب القوات الصهيونية في أعقاب عملية استمرت لمدة خمسة أيام وأسفرت عن استشهاد أكثر من 120 فلسطينيا "الهدف هو تقليل اطلاق الصواريخ وإضعاف حماس". بدوره قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في مؤتمر صحافي إن حركة حماس "تعتبر الانسحاب الصهيوني بمناطق التوغل شرق جباليا هو إعلان بداية فشل الحرب البرية الصهيونية". وأضاف على "أولمرت التقاط الدرس جيدا من هزيمة جنوده أمام كتائب القسام ونود التأكيد أن هذه الحرب ستفشل بإذن الله في تحقيق أهدافها ولن تفلح بكسر إرادة شعبنا". وتوعد بمواصلة اطلاق الصواريخ على الاحتلال الصهيوني وقد أطلق صاروخ على مدينة عسقلان بجنوب الكيان الصهيوني بعد وقت قصير من انسحاب القوات مما أسفر عن إصابة شخص. ومع خروج الآلآف من مؤيدي حركة حماس للاحتفال في الشوارع والتقاط صور لهم مع المسلحين أذيعت عبر مكبرات الصوت في مدينة غزة أغنية لحماس تقول "ذهب الغزاة واندحر جيش اليهود". * "استراحة" من ناحية ثانية، قال مسؤول حكومي كبير في الاحتلال الصهيوني لوكالة رويترز للأنباء إن إسرائيل تأخذ "يومين من الاستراحة" أثناء زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للقدس ورام الله في الضفة الغربية يومي الثلاثاء والإربعاء. وستلتقي رايس بأولمرت ومحمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية. وتهدف زيارة رايس إلى إعطاء دفعة للمفاوضات لتحقيق السلام، بعد التعهدات التي قدمها الطرفان في مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. غير أن عباس قد علق المفاوضات رسميا مع إسرائيل احتجاجا على عمليتها في غزة. * "المقاومة خيار استراتيجي" بدور قال فوزي برهوم، وهو متحدث آخر باسم حماس، إن الحركة تؤكد على أن "الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام في صد العدوان الهمجي الإجرامي على قطاع غزة أثبت بالفعل أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لحماية الشعب الفلسطيني ومصالحه". "الحل عبر الحوار مع حماس" يأتي ذلك فيما توقع خبراء صهاينة شن عمليات جديدة على قطاع غزة، مؤكدين في الوقت نفسه أن حل مسألة إطلاق الصواريخ يكمن في الحوار مع حركة حماس. فعلى الرغم من أن مسؤولين في الجيش الصهيوني عبروا عن رضاهم عن العملية الأخيرة في غزة والتي خلفت 120 شهيداً وأكثر من 300 جريح، إلا أن خبراء صهاينة اعتبروا أن لا شيء يسمح لهيئة الأركان وحكومة أيهود أولمرت بالابتهاج. فقد اعتبر البروفسور مناحيم كلاين من جامعة بار ايلان في الكيان الصهيوني "أن إسرائيل تتصرف كعملاق أعمى يضرب بقوة دون هدف سياسي. إنه مفهوم خاطئ خال من أي فكر استراتيجي". واعتبر كلاين المختص بالنزاع الصهيوني- العربي، أن "كل هذه العملية لم تكن مجدية. فهي لم توقف إطلاق الصواريخ، وأضعفت محمود عباس بشكل كبير. وتظهر مرة أخرى أن الاحتلال الصهيوني لا يفهم الفلسطينيين". * أيالون: مفاوضات غير مباشرة مع حماس يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة هآرتس اليوم الإثنين أن أحد وزراء حكومة أولمرت يعتزم تقديم اقتراح بعقد مفاوضات مع حماس عبر وساطة مصرية. وأشارت الصحيفة إلى أن عامي أيالون الوزير بلا حقيبة في حكومة أولمرت سيطرح اقتراحه على الحكومة الأمنية المصغرة الأربعاء المقبل. ونقلت الصحيفة عن أيالون قوله:" إذا كنا نتفاوض مع حماس بشأن جلعاد شاليت فلماذا لا نتفاوض معهم للتوصل إلى هدنة؟". * الزهار: لن يفرج عن شاليت دون تلبية شروطنا بدوره، قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس اليوم الاثنين إنه لن يطلق سراح الجندي الصهيوني شاليت "دون موافقة الاحتلال الصهيوني على شروطنا". وقال الزهار في كلمة ألقاها أمام آلاف المشاركين في تظاهرة نظمتها حماس في غزة إن "على الاحتلال الصهيوني أن يستوعب الدرس الأخير وإذا أردتم أن تغلقوا هذا الملف أطلقوا سراح المعتقلين".كلمات دليلية