الرئيس الايرانى ينهى زيارته الى العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2939-الرئيس_الايرانى_ينهى_زيارته_الى_العراق
انهى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين زيارة تاريخية الى العراق بدأها امس الاحد وسط احتفال رسمي اقيم في مقر الرئيس العراقي جلال طالباني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠١, ٢٠٠٨ ١١:٢٦ UTC
  • الرئيس الايرانى ينهى زيارته الى العراق

انهى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين زيارة تاريخية الى العراق بدأها امس الاحد وسط احتفال رسمي اقيم في مقر الرئيس العراقي جلال طالباني

انهى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين زيارة تاريخية الى العراق بدأها امس الاحد وسط احتفال رسمي اقيم في مقر الرئيس العراقي جلال طالباني. وفور انتهاء المراسم الرسمية، صافح الرئيس الايراني کبار المسؤولين العراقيين مودعا، ورافقه طالباني حتى السيارة التي اقلته الى مطار بغداد. وقد وصف احمدي نجاد زيارته الى العراق بالمثمرة والبناءة، مجددا دعم بلاده للعملية السياسية والحكومة العراقية المنتخبة، ومؤكدا تطابق وجهات نظر البلدين في القضايا الثنائية. وخلال مؤتمر صحافي قبل مغادرته بغداد، قال احمدي نجاد: إن القضايا التي بحثناها تتركز على مصالح الشعبين والحكومتين لسنا ملزمين بالاستجابة لمتطلبات الآخرين، مشيرا الى توقيع عدة مذكرات تعاون مشترك في عدة مجالات بينها الصناعة والنقل والمواصلات والجمارك. واضاف: تم التوقيع على سبع مذكرات تفاهم ظهر اليوم في مجالات الصناعة والتأمين والجمارك والتعدين والنقل والمقاييس والاوصاف، كما تم التفاهم ايضا على تنفيذ مشاريع كبيرة ضمن المنحة الايرانية (البالغ قيمتها مليار دولار اميركي). وتابع الرئيس الايراني: كانت المحادثات مع الجانب العراقي بناءة للغاية، وهذه الزيارة اكدت من جديد عمق العلاقات الاخوية بين الشعبين كما اكدت ايضا على ارادة الشعب العراقي في مواصلة هذه العلاقات، موضحا أن "العالم يجب أن يعرف أن الاحداث تمر والشعبين العظيمين سيبقيان علاقتهما موطدة". * احمدي نجاد يطالب برحيل القوات الاجنبية من جهة اخرى، دعا احمدي نجاد القوات الاجنبية الى مغادرة المنطقة، وعدم التدخل في شؤون بلدانها، وقال: إن على أولئك الذين قدموا من اقصى بقاع الارض، السماح لشعوب المنطقة بتقرير مصيرها، وأن يعودوا من حيث جاءوا، مؤكدا أن "المنطقة من دون حضور الاجانب يعمها الامن والاخاء". واضاف: نحن نعتقد أن القوى التي جاءت عبر البحار لتعبر آلاف الكيلومترات يجب عليها أن تغادر المنطقة وتترك الامور الى اصحابها، مشيرا الى أن "شعوب المنطقة تشمئز من تواجد القوات الاجنبية في المنطقة والتي لم تجلب سوى الخراب والدمار. واضاف، ان العراق الموحد والمستقل يشكل هدية لكافة دول المنطقة. موكدا على ضرورة بذل الجهود من قبل الجميع والمساعدة ليصل العراق الى مكانته اللائقة به. وقال الرئيس احمدي نجاد، ان المنطقة ستنعم بالمزيد من الامن والمودة بدون تدخل الاجانب، موكدا بان اكبر خدمة ستقدمها هذه القوى للمنطقة هي ان تحترم اراء الشعوب وتغادر المنطقة. واضاف "اذا كانوا يدعون انهم يقدمون تضحيات لصالح شعوب المنطقة فليذهبوا ويقدموا هذه التضحيات لشعوبهم ولمناطقهم". وقال احمدي نجاد ان شعوب المنطقة لم تر من الاجانب سوى الدمار واشعال الفتن والاساء‌ة. موكدا ان هذه القوى التي جاء‌ت من مناطق بعيدة لم تقدم‌اي انجاز للمنطقة. وانتقد أحمدي نجاد سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط التي تحتفظ في العراق بقوات يزيد قوامها على 150 الف فرد وحمّلها مسؤولية تصاعد الارهاب في المنطقة. وقال الرئيس الايراني للصحافيين بعد اجتماعه مع السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي: منذ ست سنوات لم يكن لهؤلاء الارهابيين اي وجود. واضاف: حين يحتفظ آخرون بموضع قدم في هذه البلاد وفي المنطقة نجد موضعا لقدم الارهابيين. كما اكد احمدي نجاد، وبعد لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن الاحتلال الاميركي للعراق جاء بالارهابيين الى المنطقة، فيما شدد المالكي عن رغبة البلدين في تطوير علاقتهما بما يخدم المصالح المشتركة. وقال احمدي نجاد: إن المحادثات تناولت القضايا الامنية والعلاقات الاقليمية. ورفض الرئيس الايراني اتهامات أميركية بأن طهران تقوم بتسليح "مجموعات شيعية" في العراق، قائلا: "نقول للسيد بوش، إن اتهام الآخرين دون دليل سيزيد المشاكل في المنطقة ولن يحلها.. الشعب العراقي لا يحب أميركا". كما دعا احمدي نجاد كلا من بغداد وانقرة الى التنسيق مع حكومته لمواجهة حزب العمال الكردستاني. وكان الرئيس الايراني، قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي جلال طالباني، أن زيارته فتحت فصلا جديدا من العلاقات بين البلدين. من جانبه وصف طالباني الزيارة بالتاريخية.