الرئيس الإيراني في بغداد في زيارة تاريخية للعراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2989-الرئيس_الإيراني_في_بغداد_في_زيارة_تاريخية_للعراق
وصل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى العاصمة العراقية صباح الأحد، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس إيراني منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٨, ٢٠٠٨ ٢٣:٣٥ UTC
  • الرئيس الإيراني في بغداد في زيارة تاريخية للعراق

وصل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى العاصمة العراقية صباح الأحد، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس إيراني منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979

وصل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى العاصمة العراقية صباح الأحد، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس إيراني منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979. وقال احمدي نجاد في تصريح للصحفيين لدى مغادرته طهران ان الهدف من زيارته للعراق هو تعزيز العلاقات الصديقة بين البلدين ودعم وحدة واستقلال واقتدار العراق وتعزيز تضامن شعبي البلدين الثنائي والاقليمي. ووصف العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي بأنها متميزة وممتازة، قائلا "ان ايران والعراق يملكان تاريخ وحضارة وثقافة مشتركة وهما بلدان جاران تربطهما مع بعضهما روابط اجتماعية واقتصادية واسعة للغاية". وقال الرئيس احمدي نجاد"ستكون هذه الزيارة بداية مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، وستكون مؤثرة للغاية في تعزيز الأمن والتعاون بين شعبي البلدين". ويرافق الرئيس الايراني في هذه الزيارة وزير الاقتصاد داوود دانش جعفري ووزير الخارجية منوجهر متكي ووزير الطاقة برويز فتاح ورئيس منظمة السياحة مشايي وكبير مستشاري رئيس الجمهورية هاشمي ثمرة. وخلال زيارته التي تأتي استجابة لدعوة من نظيره العراقي جلال الطالباني، سيلتقي أحمدي نجاد بالقادة العراقيين وزعماء التيارات المختلفة، سيبحث خلالها مع المسؤولين العراقيين التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاستثمارات المشتركة إضافة الى الوضع الأمنين، وافتتاح عدد من المشاريع في مدينتي كربلاء والنجف الاشرف. وعشية زيارته للعراق، اعرب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن امله بان تعزز هذه الزيارة موقف الحکومة الشرعية في العراق، وتمهد الطريق لانهاء الاحتلال الاجنبي. وشدد خلال لقاء متلفز مساء السبت، ان الزيارة هي من اجل خدمة السلام والاستقرار بالمنطقة، وبما ينفع کل الاطراف المعنية. واشار الرئيس الايراني الى ان الشعبين العراقي والايراني عاشا في سلام جنبا الى جنب، باستثناء فترة الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام حسين على الجمهورية الاسلامية، مؤكدا ان الحال سيكون هكذا في المستقبل. وقال الخبير الاقتصادي في السفارة الإيرانية في بغداد علي حيدري، ان الوزراء الإيرانيين والعراقيين سيوقعون عشرات مذكرات التفاهم خلال الزيارة". ومن المتوقع أن تناقش الزيارة جملة من القضايا، لعل أهمها العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من المشروعات المشتركة، إلى جانب قضية عكف عليها الجانبان بعض الوقت، وهي قضية ترسيم الحدود بينهما. وحاولت الولايات المتحدة تقويض شأن الزيارة مشيرة إلى أنها ترحب بسياسة تعزيز الاستقرار ونفت، في ذات الوقت، وجود أدلة تشير إلى هذا التوجه. وقدم الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت، توصياته إلى رئيس الحكومة العراقية بشأن ما يجب نقله إلى الضيف الإيراني الزائر قائلاً: "هو جار.. والرسالة التي يجب نقلها هي. توقفوا عن ارسال معدات متقدمة تقتل مواطنينا، على حد قوله. واستخف الرئيس الإيراني السبت بالاتهامات الأمريكية بتدخل طهران في شؤون العراق: "إيران ليست بحاجة للتدخل في العراق، فنحن أصدقاء كافة الجماعات هناك، أليس من السخف أن يتهمنا أولئك الذين نشروا 160 ألف جندي في العراق، بالتدخل هناك؟". ورد احمدي نجاد قائلاً إن الاتهامات الأمريكية تهدف إلى تبرير "هزيمتها" في العراق، ملقياً تبعة العنف الدائر على استمرار الاحتلال الأمريكي. وأردف قائلاً: "هذا هو حال الأمريكيين.. يشيرون بأصابع الاتهام إلى آخرين عند هزيمتهم.. فوضى، وتشرذم وتوتر العراق ناتج عن المحتلين.. نعتقد أن الشعب العراقي قادر على تأمين وإدارة دولتهم.. ليس هناك حاجة لتدخل أجنبي."