الاحتلال يهدد الفلسطينيين بمحرقة كبرى ويحشد قواته قرب غزة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i3054-الاحتلال_يهدد_الفلسطينيين_بمحرقة_كبرى_ويحشد_قواته_قرب_غزة
قال نائب وزير الدفاع الصهيوني إن إسرائيل ستحول غزة إلى سماها بـ"محرقة كبيرة" إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من القطاع. واضاف "كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل اليه
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠٠٨ ١٠:٥٣ UTC
  • الاحتلال يهدد الفلسطينيين بمحرقة كبرى ويحشد قواته قرب غزة

قال نائب وزير الدفاع الصهيوني إن إسرائيل ستحول غزة إلى سماها بـ"محرقة كبيرة" إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من القطاع. واضاف "كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل اليه

قال نائب وزير الدفاع الصهيوني إن إسرائيل ستحول غزة إلى سماها بـ "محرقة كبيرة" إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من القطاع. وقال ماتان فيلناي لراديو الجيش الصهيوني "كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل اليه الصواريخ جلبوا على انفسهم هولوكوست (محرقة) أكبر لأننا سنستخدم كل قوتنا للدفاع عن انفسنا." وجاء تصريح المسؤول الصهيوني في الوقت الذي تواصل فيه التصعيد العسكري الصهيوني والغارات التي أودت حتى الآن بحياة 32 فلسطينيا من بينهم 6 أطفال في اليومين الماضيين. وقتل صهيوني واحد في بلدة سديروت في جنوب الكيان الصهيوني يوم الاربعاء في هجوم بصواريخ بدائية. ويقول مراسلون إن كلمة "هولوكوست" أو "محرقة" نادرا ما تستخدم في الكيان الصهيوني خارج سياق مناقشة المحارق النازية بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. ومضى فيلناي يقول "لن نتراجع أمام أي عمل، قادة حماس يعرفون ذلك، لكنهم غير مسؤولين"، ووصف أي هجوم واسع على القطاع بأنه سيكون مكلفا وصعبا، لكن إسرائيل لا تملك أي خيار آخر، على حد قوله. وفي وقت سابق أمس هدد وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك بشن عملية عسكرية واسعة النطاق بالقطاع. وكشف الرئيس الصهيوني شمعون بيريز عن أن "القيادة السياسية منحت الجيش الإسرائيلي تفويضا كاملا لوقف إطلاق الصواريخ" الفلسطينية من قطاع غزة. أما رئيس الحكومة الصهيوني إيهود أولمرت فقد توعد بمواصلة "الحرب"، وتوعد فلسطينيي غزة "بدفع الثمن باهظا" إذا استمروا بإطلاق الصواريخ. * عملية عسكرية واسعة وهدد الاحتلال الصهيوني بشن عملية عسكرية واسعة في غزة لمنع مسلحين فلسطينيين من إطلاق الصواريخ، بعد أن وصلت الى مدينة عسقلان التي يبلغ عدد سكانها 120 ألفا وتبعد 10 كيلومتر عن غزة. وقد أصاب الصاروخ مبنى سكنيا، لكنه لم يوقع ضحايا، فيما سقط صاروخ آخر على بالقرب من مدرسة مما أسفر عن إصابة فتاة في السابعة عشر من العمر. وقال مسؤولون عسكريون صهاينة إن الصواريخ التي أطلقت على عسقلان هي من نوع "جراد"، الروسية الصنع، وقد تم استيرادها من إيران وأن بعضها يبلغ مداه 22 كيلومتر. وهذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها الكيان الصهيوني صفارات الإنذار في عسقلان وسديروت، وهي المدينة القريبة من غزة والتي قتل فيها صهيوني جراء إصابته بصاروخ. وتقول تقارير إن عشرات الجنود الذين يرتدون قبعات برتقالية اللون، وينتمون الى قيادة جبهة الوطن التابعة للجيش الصهيوني، علقوا في سديروت ملصقات تشرح للمدنيين كيفية التصرف عند سماع صفارات الإنذار. وقال عمدة عسقلان، روني هيهاتزري، لراديو الكيان الصهيوني: "إنها مدينة ذات خدمات كبيرة، مثل ملعب كبير لكرة القدم وملعب لكرة السلة وشاطئ. لا أحد مستعد لهذا". وقال الجيش الصهيوني انه شن هجوما بريا على شمال قطاع غزة ليلة الخميس وانه اطلق الرصاص على عدد كبير من المسلحين. * صمت دولي دوليا منعت الولايات المتحدة رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري مندوب بنما ريكاردو أرياس من إعلان البيان الشفهي الذي قدمه للتعبير عن قلقه لما يجري في غزة، ما أضطر أرياس لاعتبار البيان يعبر عن رأي بنما، وليس عن رأي المجلس الدولي. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد رفضت أمس بعيد لقائها مع رئيس الحكومة الصهيونية تحميل الاحتلال الصهيوني مسؤولية التطورات بغزة، كما رفضت حث الاحتلال الصهيوني على استعمال سياسة ضبط النفس ورأت أن هذا لا يحل الأزمة. وأعربت عن حزنها لوفاة صهيوني في بلدة سديروت الأربعاء بصاروخ فلسطيني اتخذه الاحتلال الصهيوني ذريعة لتصعيده الأخير، كما أبدت قلقا على مصير المدنيين في القطاع.