اسرائيل تفاوض في مصر بشأن تهدئة مع حماس في غزة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i314-اسرائيل_تفاوض_في_مصر_بشأن_تهدئة_مع_حماس_في_غزة
يفاوض الكيان الصهيوني الخميس مع مصر في شروط اتفاق تهدئة في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس، بعدما اسقط خيار شن عملية عسكرية واسعة النطاق في الوقت الحاضر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٠, ٢٠٠٨ ٠٠:٢٩ UTC
  • الدبابات الصهيونية على مشارف غزة
    الدبابات الصهيونية على مشارف غزة

يفاوض الكيان الصهيوني الخميس مع مصر في شروط اتفاق تهدئة في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس، بعدما اسقط خيار شن عملية عسكرية واسعة النطاق في الوقت الحاضر

يفاوض الكيان الصهيوني الخميس مع مصر في شروط اتفاق تهدئة في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس، بعدما اسقط خيار شن عملية عسكرية واسعة النطاق في الوقت الحاضر. واوضحت متحدثة باسم وزارة الحرب الصهيونية ان المسؤول الكبير في الوزارة جنرال الاحتياط عاموس جلعاد سيصل قبل الظهر الى القاهرة لاجراء محادثات مع مسؤولين مصريين، بدون ان تكشف اي تفاصيل اخرى. وذكرت الاذاعة الصهيونية العامة ان جلعاد سيلتقي مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي يلعب دورا اساسيا في المفاوضات مع حماس، من اجل الافراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الاسير منذ نهاية حزيران 2006. وكانت الحكومة الامنية الصهيونية قررت الاربعاء اعطاء فرصة للمساعي الحميدة التي تقوم بها مصر، مؤكدة في الوقت نفسه الاحتفاظ بالخيار العسكري في حال استمر اطلاق الصواريخ من قطاع غزة. واوردت صحيفة "معاريف" الصهيونية استنادا الى مسؤولين اسرائيليين ان الحكومة الامنية امهلت نفسها اسبوعين للتوصل الى هدنة. وفي حال استمر اطلاق الصواريخ بعد هذه المهلة، فسوف يتلقى الجيش امرا بشن عملية في عمق قطاع غزة، بحسب ما نقلت الصحيفة. من جهتها تطالب حماس برفع الحصار الصهيوني الذي يخنق اقتصاد قطاع غزة، ولا سيما من خلال اعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يشكل المنفذ الوحيد على العالم الخارجي. واوضحت الاذاعة الصهيونية العامة ان الحكومة تود تخفيف اجراءات الحصار على مراحل ومن المتوقع في هذا الاطار ان تقترح في مرحلة اولى تخفيف القيود المفروضة على دخول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة في حال وقف اطلاق الصواريخ، على زعمت الاذاعة. وسياسة "ضبط النفس" هذه مخالفة لرأي قسم كبير من وزراء الحكومة الامنية الصهيونية المؤيدين لشن عملية واسعة النطاق بهدف "كسر" سلطة حماس بعد سنة من سيطرتها على قطاع غزة. واختار اولمرت بعد فترة تردد الاخذ برأي وزير الحرب ايهود باراك المؤيد لهدنة، حرصا على عدم اثارة استياء مصر او نسف زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قريبا الى المنطقة. وستلتقي رايس الاحد في القدس المحتلة رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع ووزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني التي تقود الوفد الصهيوني المفاوض.