المالكي: بغداد وطهران اتخذتا خطوات واسعة لتحقيق الاهداف المشتركة
Jun ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٧:٤٢ UTC
-
نوري المالكي يختتم زيارته لطهران
وصف رئيس الوزراء العراقي زيارته الى طهران بان لها اهداف وبرامج خاصة، مؤكدا انه تم اتخاذ خطوات واسعة في هذه الزيارة لتحقيق اهداف البلدين
وصف رئيس الوزراء العراقي زيارته الى طهران بان لها اهداف وبرامج خاصة، مؤكدا انه تم اتخاذ خطوات واسعة في هذه الزيارة لتحقيق اهداف البلدين. وصرح نوري المالكي للمراسلين في ختام زيارته لطهران عصر الاثنين حول هدف هذه الزيارة، ان العراق تربطه دوما مع ايران علاقات عريقة وتاريخية وان الاواصر الدينية ادت الى ترسيخ هذه العلاقات. واشار الى ان زيارته لطهران جاءت تلبية لدعوة من النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية برويز داوودي، مضيفا : ان هذه الزيارة لها اهداف وبرامج خاصة. واعتبر رئيس الوزراء العراقي محادثاته مع كبار المسؤولين الايرانيين بانها مؤشر على العلاقات الحسنة والمتينة للغاية بين البلدين المسلمين والجارين. واعرب المالكي عن امله في ان يؤدي تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال هذه الزيارة الى تطوير العلاقات الثنائية وابرام مزيد من الاتفاقيات. من جهته، اكد النائب الاول للرئيس الايراني برويز داوودي دعم طهران للعملية السياسية في العراق وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، معتبرا استقرار العراق استقرارا للمنطقة. وقال داوودي " ناقشنا سبل تطوير تعاوننا النفطي بما في ذلك خط أنابيب البصرة-عبادان وأيضا بناء إيران مصافي تکرير في العراق". وکان البلدان الجاران وقعا اتفاقا مبدئيا في العام 2005 لتصدير 150 ألف برميل يوميا من الخام من مدينة البصرة في جنوب العراق إلى مصفاة عبادان الإيرانية عن طريق خط أنابيب مزدوج. وفي المقابل ترسل إيران البنزين وزيت الغاز والکيروسين إلى العراق. هذا وحمل قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي الذي استقبل المالكي ظهر الاثنين، قوات الاحتلال الاميركي مسؤولية معاناة العراق، مشددا على ضرورة تمكين العراقيين من تقرير مصيرهم بانفسهم. واكد آية الله خامنئي، ان الحلم الاميركي بشان العراق لن يتحقق، وقال ان الشعب العراقي سيصل الى مكانته المرموقة بوحدته، كما اكد عزم ايران على مساعدة العراقيين انطلاقا من الواجب الديني، معربا عن امله في ان تسفر زيارة المالكي والاتفاقيات الثنائية عن تعزيز العلاقات الراسخة بين البلدين.كلمات دليلية