كوشنر يزور بيت لحم وغزة تشييع شهداءها
Feb ١٤, ٢٠٠٨ ١١:٣٥ UTC
خرج الاف الفلسطينيين السبت في غزة لتشييع ثمانية استشهدوا في انفجار ليل الجمعة، بينما قام وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بزيارة بلدة بيت لحم بالضفة الغربية
خرج الاف الفلسطينيين السبت في غزة لتشييع ثمانية استشهدوا في انفجار ليل الجمعة، بينما قام وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بزيارة بلدة بيت لحم بالضفة الغربية. واثناء زيارة كوشنر الى مدينة بيت لحم التقى كوشنر بالقادة المحليين بما فيهم رئيس بلدية المدينة فيكتور بطارسة وقال انه يأمل ان تكون بيت لحم جزءا من الدولة الفلسطينية المقبلة. وقال كوشنر "ارى انكم يجب ان تتحدثوا الى الاسرائيليين ويتحدث الاسرائيليون الى الفلسطينيين من اجل تحقق السلام. هذا هو السبيل الوحيد ونحن نعرف ذلك. والمستقبل هو السلام ودولة فلسطينية. ومرة اخرى كما نعرف فقد كرسنا عملنا من خلال مؤتمر باريس..وليس ذلك فقط بل ايضا عملية السلام لاقامة هذع الدولة الفلسطينية. انها الحالة دوما..قبل السلام يكون لديكم متاعب ولكننا حقيقة نؤمن بعملية السلام. وعلينا جميعا ان نؤمن بذلك. وهذا هو السبب في انني اتيت الى بيت لحم. شكرا لكم. لا..الاستيطان يتعين تجميده بالطبع." ووصل كوشنر الى الاراضي الفلسطينية المحتلة ليل الجمعة ومن المقرر ان يلتقي بالزعماء الفلسطينيين والاسرائيليين في زيارة للمنطقة تستمر يومين. وفي غزة خرج الاف الفلسطينيين الى الشوارع لتشييع ثمانية اشخاص استشهدوا في انفجار في مخيم البريج ليل الجمعة. وحمل الرجال الجثامين على محفات وهم يهتفون "الله أكبر" ويلوحون بالرايات السوداء لحركة الجهاد الاسلامي. وكان قائدا لجماعة الجهاد الاسلامي بين ثمانية اشخاص قتلوا في انفجار دمر بناية في مخيم البريج بغزة وفقا لما ذكره متحدث باسم الجماعة ومسعفون محليون. وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان هجوما جويا صهيونيا سبب هذا الانفجار الذي اسفر ايضا عن استشهاد ثلاثة نشطين اخرين بالاضافة الى زوجة هذا القائد واسمه ايمن فايد والمعروف باسم ابو عبد الله وطفليه الصغيرين. وتوعد المتحدث باسم الجماعة بالرد على "المجزرة الصهيونية". وربطت شخصية كبيرة في الحركة بين هذه الواقعة وتهديدات صهيونية بقتل نشطين كبار تحملهم مسوؤلية اطلاق الصواريخ. كما ربطت بينها وبين اغتيال عماد مغنية القائد الكبير في حزب الله اللبناني هذا الاسبوع في انفجار في دمشق. وزعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال انه "لا يوجد لاسرائيل اي دور في الانفجار، قائلة "لم تجر اي عمليات في قطاع غزة" وان الانفجار ربما کان نتيجة خلافات بين الفصائل "من المرجح انه شأن داخلي"، على حد قولها. وقال زعيم في حماس اليوم السبت ان اسرائيل لن تحطم الروح القتالية الفلسطينية ولا المقاومة. وقال سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة في غزة والذي يشرف على قوات الأمن التابعة لحماس هناك أن "الاحتلال وأدواته وعملاءه لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم ضد المقاومة". وقالت حركة الجهاد الإسلامي وبعض السكان المحليين في مخيم البريج أنهم يعتقدون ان غارة جوية صهيونية سببت الانفجار. واستخدم الاحتلال الضربات الجوية ضد سيارات في غزة لقتل عدد من النشطاء في الآونة الاخيرة ولكنها لم تقصف أي منزل هناك منذ عام 2006.كلمات دليلية