إجراءات أمنية مشددة في باكستان عشية الانتخابات التشريعية
Feb ١٥, ٢٠٠٨ ١١:٢٥ UTC
يتوجه الناخبون في باكستان الاثنين الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات البرلمانية وسط اجراءت امنية مشددة، تحسبا لوقوع اعمال عنف
يتوجه الناخبون في باكستان غدا الاثنين الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات البرلمانية وسط اجراءت امنية مشددة، تحسبا لوقوع اعمال عنف. وقد شهدت معظم المدن الباكستانية توترا بالغا قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع أمام الناخبين لاختيار برلمان جديد للبلاد، وذلك في أعقاب العمليتيْن الانتحاريتيْن اللتين استهدفتا مقرات تابعة لحزب الشعب الباكستاني في منطقة سوات، وأسفرت عن مقتل حوالي 50 شخصا. فقد وضع أكثر من 80 ألف جندي من الجيش الباكستاني في حالة تأهب، استعدادا للانتخابات. وفرضت السلطات حظر التجول للحيلولة دون وقوع المزيد من العمليات التي استهدفت مراكز الاقتراع ومبان تابعة لأحزاب المعارضة، خاصة بعد أن اتهمت تلك الأحزاب الرئيس مشرف بالوقوف وراء العمليات التي قد تؤثر على الانتخابات. وقال محمد سليم نائب مدير المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني في سوات: "كنت متوجها إلى المبنى مع رفاقي حين هز الانفجار المكان وتساقطت الجدران والسقف وانهار المبنى، ولم أكن أعلم ما يحدث". * ارتفاع حصيلة تفجير باراشينار من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس السبت في مدينة باراشينار الواقعة في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان لتبلغ 46 قتيلا عشية الانتخابات التشريعية. وقال فداء محمد خان الموظف في بلدية باراشينار إن هناك 45 قتيلا وحوالي 50 جريحا إصاباتهم خطيرة. وقال ضابط في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن عددا من المصابين بجروح خطيرة توفوا ليلا فيما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات في تعداد الضحايا لأن عددا من الجثث كانت ممزقة. وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن سقوط 37 قتيلا في الهجوم الذي جاء قبل يومين من الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها غدا الاثنين. وكان انتحاري بسيارة مفخخة قد اقتحم حشدا أمام مكتب أحد المرشحين المحليين لحزب الشعب الباكستاني الذي كانت تزعمه رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو قبل اغتيالها في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.كلمات دليلية