الباکستانيون يدلون بأصواتهم وسط تأهب امني
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i3461-الباکستانيون_يدلون_بأصواتهم_وسط_تأهب_امني
بدأ اكثر من ثمانين مليون ناخب في باكستان صباح الاثنين، الادلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثليهم في البرلمان. وقد نشرت السلطات الباكستانية اكثر من نصف مليون عنصر من قوات الجيش والامن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠٠٨ ٢٢:١٢ UTC
  • الباکستانيون يدلون بأصواتهم وسط تأهب امني

بدأ اكثر من ثمانين مليون ناخب في باكستان صباح الاثنين، الادلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثليهم في البرلمان. وقد نشرت السلطات الباكستانية اكثر من نصف مليون عنصر من قوات الجيش والامن

بدأ اكثر من ثمانين مليون ناخب في باكستان صباح الاثنين، الادلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثليهم في البرلمان. وقد نشرت السلطات الباكستانية اكثر من نصف مليون عنصر من قوات الجيش والامن تحسبا لوقوع اعمال عنف وهجمات على المراكز الانتخابية. وطغت المخاوف من اعمال العنف التي يقوم بها المتشددون على الحملة الانتخابية ومن المتوقع ان تؤدي الى ضعف الاقبال على التصويت. وقتل مهاجم انتحاري 47 شخصا في هجوم على انصار زعيمة المعارضة الراحلة بينظير بوتو يوم السبت. وکانت الانتخابات قد أجلت بعد مقتل بوتو في هجوم يوم 27 ديسمبر/ کانون الاول لدى مغادرتها تجمعا انتخابيا في روالبندي. وسلط اغتيالها الضوء على مشاعر القلق بشأن مستقبل باکستان في وقت توجه فيه الاتهامات لتنظيم القاعدة بمحاولة زعزعة استقرار باکستان التي يبلغ عدد سکانها 160 مليون نسمة. ورغم انها ليست انتخابات رئاسية فمن المتوقع ان يکون الاستياء الشعبي من مشرف القائد السابق للجيش عاملا حاسما في انتخابات اليوم التي ستجرى لاختيار برلمان جديد ومجالس اقليمية. غير ان المعارضة تقول ان عمليات التزوير قبل الانتخابات تضر بفرصها. وفي مؤتمر صحفي في مدينة لاهور بشرق باکستان قال رئيس الوزراء الاسبق نواز شريف الذي اطاح به مشرف في انقلاب عام 1999 "بات جليا ان هناك خطة واسعة النطاق لتزوير الانتخابات وضعت موضع التنفيذ." وتعهد شريف وحزب المعارضة الرئيسي الاخر وهو حزب الشعب الذي کانت تتزعمه بوتو والذي اعتلى موجة التعاطف منذ اغتيالها بتنظيم احتجاجات. وقال شريف "يجب ان نفوز نحن وحزب الشعب باکثر من اغلبية بسيطة. اذا حرمنا من ذلك فهذا يعني حدوث تزوير واسع النطاق وسندعو کلانا لتنظيم احتجاجات."