متكي التقى الاسد والشرع وتأكيدات على ادانة جريمة اغتيال مغنية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i3489-متكي_التقى_الاسد_والشرع_وتأكيدات_على_ادانة_جريمة_اغتيال_مغنية
بحث وزير الخارجية الإيرانية منوجهر متقي مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اليوم الجمعة في دمشق الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠٠٨ ١٠:٣٦ UTC
  • متكي التقى الاسد والشرع وتأكيدات على ادانة جريمة اغتيال مغنية

بحث وزير الخارجية الإيرانية منوجهر متقي مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اليوم الجمعة في دمشق الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين

بحث وزير الخارجية الإيرانية منوجهر متقي مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اليوم الجمعة في دمشق الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن متقي والشرع أدانا التفجير الذي استهدف القائد الكبير في المقاومة الاسلامية في حزب الله الحاج عماد مغنية الثلاثاء الماضي، وأن محادثاتهما تطرقت إلى الأوضاع في لبنان وضرورة أن تتوصل كافة الأطراف اللبنانية إلى توافق وفق الأسس التي حددتها المبادرة العربية. وأوضحت سانا أن الاجتماع تطرق إلى الأوضاع الفلسطينية في غزة وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإنهاء والحصار المفروض على القطاع. من ناحية أخرى، أفادت مصادر إيرانية بأن متكي الذي غادر العاصمة السورية كان قد التقى في دمشق قبل اجتماعه بالشرع بالرئيس السوري بشار الاسد وكلا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح. وقال متكي إن "الكيان الصهيوني لن يجني ثمرة هذا الاغتيال"، مضيفا، أن "حرب 33 يوما تدل على ضعف الأعداء" في إشارة إلى الحرب بين الاحتلال الصهيوني وحزب الله في يوليو/تموز 2006. وأكد أن "الإرهاب عمل مدان". وأشار إلى أن "استشهاد أبناء لبنان والتسيب الأمني في لبنان ينتفع منه الأعداء". وقال أيضا إن الكيان الصهيوني يفكر بعدوان جديد وهجمات جديدة. وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تريد الهدوء والاستقرار في المنطقة". يذكر أن متكي التقى أمس الخميس وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي أكد أمس الخميس أن بلاده ستثبت قريبا بالدليل القاطع الجهة التي تقف وراء اغتيال المسؤول في حزب الله عماد مغنية. وكان مغنية قد اغتيل الثلاثاء الماضي في دمشق في اعتداء بسيارة مفخخة نسبه حزب الله إلى الاحتلال الصهيوني الذي نفى أي ضلوع لها بالعملية.