السودان يجري تعديلا حكوميا يشمل 12 وزيرا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i3490-السودان_يجري_تعديلا_حكوميا_يشمل_12_وزيرا
قالت وسائل اعلام سودانية ان السودان أجرى تعديلا حكوميا شمل 12 منصبا وزاريا تضمن نقل وزير الطاقة عوض أحمد محمد الجاز الى وزارة المالية واقالة وزير العدل وانتقال وزير المالية السابق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠٠٨ ١١:١٤ UTC
  • السودان يجري تعديلا حكوميا يشمل 12 وزيرا

قالت وسائل اعلام سودانية ان السودان أجرى تعديلا حكوميا شمل 12 منصبا وزاريا تضمن نقل وزير الطاقة عوض أحمد محمد الجاز الى وزارة المالية واقالة وزير العدل وانتقال وزير المالية السابق

قالت وسائل اعلام سودانية ان السودان أجرى تعديلا حكوميا شمل 12 منصبا وزاريا تضمن نقل وزير الطاقة عوض أحمد محمد الجاز الى وزارة المالية واقالة وزير العدل وانتقال وزير المالية السابق الزبير أحمد حسن الى وزارة الطاقة. ووزارتا المالية والطاقة من أهم الوزارات في السودان الذي ينتج أكثر من 500 الف برميل من النفط يوميا وهي صناعة تهيمن عليها الصين بشكل مستتر. ويجيء رحيل وزير العدل محمد على المرضى بعد سلسلة من النزاعات مع كثير من المؤسسات الاعلامية حول ما تردد عن قرارات حظر قال محامون مدافعون عن حقوق الانسان وعاملون في وسائل اعلام انها غير قانونية. وحل عبد الباسط سبتدرات وزير العلاقات بالمجلس الوطنى محل المرضى كوزير للعدل. وعين ابراهيم احمد عمر وهو قيادى بارز في حزب المؤتمر الوطنى للبشير الذي كان يقدم المشورة للرئيس السودانى في الشؤون الاعلامية وزيرا للعلوم والتكنولوجيا. كما تولى ابراهيم محمود حامد محافظ كسلا السابق منصب وزير الداخلية بدلا من الزبير بشير طه الذي تولى وزارة الزراعة والغابات. * "صلة" غير مرغوب فيها في جانب اخر رفض الجيش السودانى تعيين ضابط بريطانى رئيسا لأركان قوة حفظ السلام الدولية في دارفور الخميس في خطوة قد تسبب توترا في العلاقات مع الامم المتحدة وبريطانيا احدى الدول المانحة الكبرى للسودان. وقال متحدث ان القوات المسلحة السودانية لن تقبل البريجادير باتريك ديفيدسون هوستون رئيسا لأركان قائد القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى في دارفور. وقال "القوة افريقية فكيف يمكن ان يكون رئيس الاركان بريطانيا؟ لا توجد قوات لبريطانيا"، مضيفا، ان الاسباب الكاملة للرفض وضحها اللواء مجدوب رحمة في مؤتمر صحفي الاربعاء. ووفقا لما ذكرته صحيفة سودانية فان اللواء مجدوب رحمة قال في مؤتمر الاربعاء ان الضابط البريطانى كان سيشكل "صلة" غير مرغوب فيها بين القوة المختلطة في دارفور وبين قوات حفظ السلام الاوروبية المقرر ان تبدأ العمل في تشاد المجاورة. وذكرت صحيفة عربية تصدر في لندن ان هناك سببا آخر لرفض تعيين الضابط البريطانى وهو ان بريطانيا ليس لها جنود لحفظ السلام على الارض في دارفور. وقال البشير في نوفمبر تشرين الثانى انه لا يقبل الا بوحدات فنية صينية وباكستانية تم التعهد بها بالفعل ورفض بشكل محدد عرضا لنشر 400 مهندس عسكرى من السويد والنرويج. ولم يتضح مدى توافق رفض الجيش مع الموقف النهائى للحكومة السودانية لكن القوات المسلحة تمثل قوة جوهرية في السياسات السودانية كما ان الرئيس السودانى عمر حسن البشير له تاريخ عسكري. وقال متحدث من القوة الدولية ان المسؤولين ما زالوا يأملون في الموافقة على تعيين الضابط البريطاني. واى رفض نهائى من جانب السودان سيعتبر ازدراء كبيرا لبريطانيا التي ارسلت عدة وفود عالية المستوى الى السودان في الشهور الاخيرة وقدمت مساعدات انسانية بقيمة 84 مليون جنيه استرلينى في عام 2006-2007. وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في الخرطوم ان الضابط يشغل بالفعل المنصب منذ عدة شهور وجرى اختياره للمهمة بشكل "علنى ونزيه". واضاف "تعيينه والاستمرار في تعيينه مسألة تخص قوة حفظ السلام الدولية".