سلام فياض يتهم اسرائيل بالتقاعس عن تنفيذ التزاماتها
Feb ٠٩, ٢٠٠٨ ٢١:٤٣ UTC
إتهم رئيس الوزراء الفلسطيني المعين سلام فياض الكيان الصهيوني بالتقاعس عن الوفاء بإلتزاماتها لتجميد انشطة الاستيطان اليهودي وتخفيف نقاط التفتيش التي تقيد انتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة
إتهم رئيس الوزراء الفلسطيني المعين سلام فياض الكيان الصهيوني بالتقاعس عن الوفاء بإلتزاماتها لتجميد انشطة الاستيطان اليهودي وتخفيف نقاط التفتيش التي تقيد انتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وفي كلمة امام امريكيين عرب ودبلوماسيين وصحفيين شكا فياض من عدم تحقيق تقدم في هاتين المسألتين بعد أكثر من شهرين من استضافة الولايات المتحدة مؤتمرا في أنابوليس بولاية ماريلاند اتفق خلاله الجانبان على بدء مفاوضات بهدف الوصول لاتفاق تسوية بحلول نهاية العام الحالي. وقال فياض "أنابوليس كانت خطوة مهمة للامام لكنني لا يمكنني أن اقول اننا ليس لدينا صعوبات. في الشهرين اللذين أعقبا أنابوليس أدت التوغلات والقصف الاسرائيلي للفلسطينيين وممتلكاتهم إلى ازهاق أرواح 165 شخصا واصابة 521 أخرين واحدثت خسائر لا يمكن حصرها بالممتلكات". ووقع معظم الهجمات ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وبمقتضى خطة "خارطة الطريق" للتسوية التي تساندها الولايات المتحدة والتي اطلقت في عام 2003 تعهد الرئيس الفلسطيني بشن حملة على النشطاء الذين يشنون هجمات على الاحتلال. وتعهدت الكيان الصهيوني بين اشياء اخرى بتجميد "كل النشاط الاستيطاني". وقال فياض "الشيء الذي أرى انه لم يحدث..لم يحدث بالقدر الذي ينبغي او الذي يمكن تحقيقه.. هو التقدم في هاتين المسألتين.. التقدم في تنفيذ الالتزامات بمقتضى خارطة الطريق... لا أرى التزاما كافيا من جانب اسرائيل بتجميد الاستيطان." وانتقد فياض اسرائيل لاصدارها مناقصة لبناء أكثر من 300 وحدة سكنية حول القدس المحتلة في الاسبوع الذي أعقب مؤتمر أنابوليس..وهي خطوة قوبلت بتوبيخ نادر للكيان الصهيوني من حكومة الولايات المتحدة.. ولعدم تخفيفها القيود في نقاط التفتيش التي تقيد انتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية. ودعا فياض إلى إزالة تدريجية لنقاط التفتيش قائلا "إنها لا يمكن إزالتها بين عشية وضحاها... (لكن) لماذا لا تبدأ تلك العملية".كلمات دليلية