هنية مستعد لدراسة التهدئة والاحتلال يصعد من عدوانه
Feb ١٠, ٢٠٠٨ ٢٢:١١ UTC
اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنيه الثلاثاء ان حركة حماس مستعدة لدراسة اي مقترح او مبادرة تؤدي الى وقف التصعيد القائم حاليا في قطاع غزة
اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنيه الثلاثاء ان حركة حماس مستعدة لدراسة اي مقترح او مبادرة تؤدي الى وقف التصعيد القائم حاليا في قطاع غزة. وقال هنيه في بيان صحافي اوردته وكالة الصحافة الفرنسية "ان طريق الامن والسلام العادل والهدوء معروفة للجميع، فليخرج المحتل وليتوقف العدوان وليعترف لشعبنا بحقه في ارضه ووطنه، وحينها لن يكون هناك مبرر لابقاء الوضع على ما هو عليه، كما نشير الى استعدادنا لدراسة اي مقترح او مبادرة يمكن ان تصب في تحقيق هذا الهدف". وكان احمد يوسف المستشار السياسي في وزارة الخارجية الفلسطينية قال الثلاثاء "اذا كانت هناك توجهات اسرائيلية جادة للتهدئة من خلال تخفيف الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة بين الضفة وغزة فان هذا قد يؤسس لهدنة طويلة " الامد مع الكيان الصهيوني. من جهة ثانية اعتبر هنيه ان "تهديدات قادة الاحتلال ضد الحكومة ورموزها وضد فصائل المقاومة الفلسطينية دليل على التخبط والارتباك والفشل الذي منيت به سياسات الاحتلال تجاه شعبنا وخاصة في القطاع ذاته". واعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية ان التهديدات الصهيونية "تعبر في الوقت ذاته عن النوايا العدوانية والمخططات الرامية الى نقل ازماته الداخلية الى ساحتنا الفلسطينية، واقول للجميع بان هذه التهديدات لن تخيفنا او تخيف شعبنا وقيادته ولن تنال من عزيمتنا وصمودنا". وفي السياق قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن الحركة تأخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد وإنها اتخذت احتياطاتها. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في الحكومة الفلسطينية المقالة أن هنية ومسؤولي الحركة الآخرين لم يظهروا إلى العلن في أيام وأنهم "موجودون في أماكن آمنة". * دعم دولي لاجتياح غزة الى ذلك، طلب رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت الذي يزور ألمانيا حاليا، دعم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لعملية اجتياح صهيونية لقطاع غزة. وكان اولمرت اختار ألمانيا كمحطة أولى في جولة يسعى خلالها للحصول على غطاء دولي لشن حملة واسعة على قطاع غزة وان النشاط الديبلوماسي الصهيوني سيتوسع في الأسبوع المقبل لهذا الغرض. واطلع اولمرت ميركل على المستجدات الأمنية المتعلقة بسقوط الصواريخ على الكيان الصهيوني وابلغها أن بلاده اتخذت خطوات عدة، من ضمنها الاغتيالات والعقوبات الاقتصادية وانه لا مفر من حملة عسكرية واسعة لوقف إطلاق الصورايخ من القطاع. وردد حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الصهيوني تصريحات مماثلة، قائلا إنه يتعين على الجيش أن يستهدف جميع زعماء حماس "الضالعين بشكل مباشر أو غير مباشر" في هجمات على الإسرائيليين. وذهب رامون في تفاؤله إلى حد اعتبار أن أيام حركة حماس "باتت معدودة". وفي إطار التصعيد قال وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك إن توسيع نطاق العمليات العسكرية في قطاع غزة -الخاضع لحصار إسرائيلي خانق منذ تسعة أشهر- "أصبح أقرب من أي وقت مضى"، بيد أنه استدرك قائلا "لكنه ليس مسألة أيام". وأدلى باراك أمس بهذا التصريح بعد اجتماعه بلجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ومناقشته معها طبيعة العمليات العسكرية المتوقعة. وأشار أيضا في الاجتماع إلى أن هناك خطة طويلة الأجل لإضعاف حماس "وإسقاطها في حال توفر بعض الظروف". * مصادرة وتصعيد وعلى الأرض اعتقلت سلطات الاحتلال حاتم عبد القادر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون القدس في حملة مداهمات ليلية شملت أيضا اعتقالات ومصادرة أموال من محال الصرافة في عدد من مدن الضفة الغربية. ولم يوضح الاحتلال الصهيوني أسباب توقيف عبد القادر، الذي يتولى منذ مدة مهمة تنسيق العمل بين المؤسسات الفلسطينية القائمة في القدس الشرقية المحتلة. وقد دهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية 14 محلا للصرافة في العديد من مدن الضفة الغربية الفلسطينية، واعتقلت أصحابها وصادرت الأموال والشيكات التي لديهم وهي بقيمة نحو 700 ألف دولار وذلك بحجة تحويل تلك المحال أموالا لتنظيمات وصفتها بالإرهابية. كما شددت قوات الاحتلال حصارها على المدن الواقعة شمال الضفة الغربية، وأرجعت إجراءاتها لورود إنذارات عن نية جهات فلسطينية تنفيذ هجمات. وفي قطاع غزة أصيب تسعة فلسطينيين وجندي صهيوني بجروح قبيل فجر الثلاثاء في عملية توغل محدودة استمرت ساعات في أحياء شرق مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال داهموا عددا من المنازل واعتقلوا عشرة مواطنين على الأقل.كلمات دليلية