احمدي نجاد: الجمهورية الاسلامية تدعم السلام والامن والعدالة
Feb ٠٨, ٢٠٠٨ ٠٩:٣٨ UTC
اكد رئيس الجمهورية حمود احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتوسيع وترسيخ العلاقات في شتى المجالات مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني
اكد رئيس الجمهورية حمود احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتوسيع وترسيخ العلاقات في شتى المجالات مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني. وقال محمود احمدي نجاد في كلمة القاها عصر اليوم امام سفراء الدول الاجنبية المعتمدة بطهران الذين التقوا مع سيادته لتقديم التهاني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، وصف يوم 11 فبراير/ شباط 1979 بانه بداية تغيير كبير في ايران والعالم، مضيفا: ان مصدر هذا التغيير العظيم هو الايمان بالله واطاعة اوامره والايمان بوعد الخالق. وان الشعب الايراني شعب موحد وان من المزايا الكبرى للشعب الايراني انه كان على مدى التاريخ شعب موحد على الدوام. واشار احمدي نجاد الى ان الشعب الايراني يملك حضارة عريقة يعود تاريخها الى اكثر من سبعة آلاف عام، مضيفا: في هذه الفترة لا تشاهد اية آثار تدل على عبادة الاصنام لا في الثقافة ولا في السياسة ولا في الآثار التاريخية المتبقية. واوضح رئيس الجمهورية ان التحرر ورفض الغطرسة والديكتاتورية ومواجهة الظلم ومكافحة الفساد والتبعية والتدخل الاجنبي في شؤون البلاد وكذلك الدفاع عن المظلومين ونصرة المستضعفين هي من نتائج التوحيد، مضيفا: مع ان نظام الحكم السابق في ايران كان مرتبطا بالقوى الكبرى وتحت حمايتهم الا ان الشعب الايراني وبايد خالية والتوكل على الله وبدون اللجوء الى السلاح انتفض واطاح بالنظام المدجج بالسلاح. واكد احمدي نجاد ان الشعب الايراني اختار النظام الذي يريده وصوت على الدستور وعلى اساس ذلك انتخب حكومته. واشار رئيس الجمهورية الى ان الثورة الاسلامية في ايران قائمة على ارادة الشعب وانها استمرت بديمومتها استنادا الى رأي الشعب الايراني، موضحا انه على مدى 29 عاما من عمر الثورة الاسلامية كانت تقام انتخابات رائعة كل عام كمعدل، يشارك فيها الشعب بكثافة ويقرر مصيره فيها. واضاف: ان الشعب الايراني له مشاركة حقيقية ومصيرية في جميع الميادين والقرارات الكبرى حتى في قضايا مثل الحرب المفروضة التي دامت ثمانية اعوام وتلقى فيها المعتدون دعما من القوى الكبرى، فان الانتخابات في ايران لم تلغ بحيث ان المواطنين المنكوبين بالحرب ذهبوا الى صناديق الاقتراع. وقال احمدي نجاد: ان الثورة الاسلامية ولو انها انطلقت في ايران ولكنها لا تقتصر فقط على الشعب الايراني فقط، فالثورة الاسلامية في الحقيقة هي احياء للكرامة الانسانية ويقظة الانسان المعاصر، الانسان الذي كان على وشك التدمير بين المطرقة والسندان، الماركسية والرأسمالية الطائشة، فكلاهما استهدف كرامة وشخصية وهوية المبادئ الانسانية السامية. وتابع قائلا: ان انتصار الثورة الاسلامية في الحقيقة هو انتصار للانسان والثقافة والتوحيد والطهارة والعدالة والحب والسلام والمحبة فانها جميعا متعلقة بالبشرية. واوضح رئيس الجمهورية ان الثورة الاسلامية في ايران هي اساس جميع سياسات الحكومة في جميع الشؤون السياسية والثقافية والاقتصادية ومن بينها السياسة الخارجية. وقال: في السياسة الخارجية فان الشعب الايراني ينشد توسيع العلاقات مع جميع الشعوب، فالشعب الايراني يدعو الى تطوير العلاقات الشاملة مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني اللقيط، وان اساس هذه العلاقات من وجهة نظر الشعب الايراني هي العدالة والاهتمام بالمعنويات والاخلاق وصيانة الكرامة الانسانية والمحبة والاحترام المتبادل. واعتبر احمدي نجاد ان سبب الحروب والمظالم هو الابتعاد عن المحبة والتآخي، مشيرا الى ان النظام الدولي الحالي وخاصة النظام الحاكم في الامم المتحدة ومجلس الامن هو موروث عن الحرب العالمية الثانية ونسخة صاغها المنتصرون في الحرب لادارة العالم والهيمنة على ثروات وثقافة واقتصاد العالم. واردف رئيس الجمهورية قائلا: بما ان هذا النظام قائم على الظلم والتمييز وحصانة بعض الافراد واستغلالهم للحقوق الخاصة، فانه لا يمكن مطلقا اتخاذ قرارات بشان العدالة وحقوق الشعوب والمثال الواضح على ذلك مانشاهده في فلسطين المحتلة. واضاف رئيس المجلس الاعلى للامن القومي: ان العلاقات الحالية والنظام القائم على الظلم لن يتمكنا مطلقا من حل القضية الفلسطينية بشكل جذري، ففي اثناء حربي العراق وافغانستان شاهدنا المظالم وعدم الاهتمام باصحاب الارض الاصليين، وفي افريقا وآسيا كان الوضع على هذا المنوال، فجميعهم يصرخون بان الآليات الحالية ليست مؤثرة وليس بامكانها حل القضايا الراهنة. وقال احمدي نجاد: ولهذا السبب فان الركن الاساسي والرئيسي للسياسة الخارجية للشعب الايراني يرتكز على العودة الى الحقيقة وصيانة الكرامة الانسانية والاخلاق والمعنويات وروح المحبة في التعاملات الدولية.كلمات دليلية