اسكتلنديارد: بوتو قتلت جراء انفجار لا بطلق ناري
Feb ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٦:٣٥ UTC
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الصادرة الجمعة أن فريق التحقيق البريطاني التابع لشرطة اسكتلنديارد خلًص إلى أن بنازير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة، قتلت نتيجة كسر في الجمجمة
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الصادرة الجمعة أن فريق التحقيق البريطاني التابع لشرطة اسكتلنديارد خلًص إلى أن بنازير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة، قتلت نتيجة كسر في الجمجمة جراء الانفجار الذي استهدفها وليس برصاصة كما يؤكد حزبها. ويتوقع أن تنشر الحكومة الباكستانية بعد ظهر الجمعة تقرير اسكتلنديارد بعدما حقق فريق تابع لها في العملية الانتحارية التي أودت بحياة بوتو في الـ27 من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ونقلت الصحيفة بعضا مما تضمنه استنادا إلى مسؤولين كبار سلمتهم وحدة الشرطة الجنائية البريطانية استنتاجاتها في وقت سابق. وكان الرئيس الباكستاني برفيز مشرف قد طلب من شرطة سكوتلانديارد البريطانية التحقيق في ملابسات مقتل بوتو، التي قتلت في تفجير واطلاق نار في ديسمبر/ كانون الاول الماضي. ونشأ جدل في باكستان حول الأسباب الفعلية التي أدت إلى مقتل بوتو، فأكدت الحكومة الباكستانية أنها قتلت إما نتيجة كسر في الجمجمة نتيجة اصطدام رأسها بفتحة سقف سيارتها وهي تحاول الصعود إليها أو بسبب ضغط الانفجار. وهذه هي الفرضية التي خلص إليها فريق محققي اسكتلنديار، إذ اعتبر، بحسب نيويورك تايمز، أن ضغط الانفجار جعل بوتو تصطدم بشيء ما أدى إلى إصابتها بكسر في الجمجمة. واشار التقرير الذي وقعه جون ماكبراين، احد كبار المحققين في سكوتلانديارد، إلى ان "التفجير تسبب في ارتطام رأسها بالسيارة عند منطقة فتحة السقف، وهو ما تسبب في اصابتها بجروح قاتلة برأسها". وقال التقرير ان الادلة تشير إلى المهاجم كان واحد وليس اثنين، كما اشيع سابقا. وهناك بعض الشكوك حول التقرير بسبب عدم وجود تشريح لجثة بوتو عقب مقتلها، كما ان مسرح الحادث تم تنظيفه خلال ساعات، وهو ما قد يعني فقدان ادلة مهمة قد تساعد التحقيق. لكن التقرير قال ان "الادلة المستجمعة كانت كافية للوصول إلى الاستنتاجات التي تم الخروج بها". وقد توصلت الشرطة إلى استنتاجاتها تلك من خلال دراسة اللقطات التلفزيونية لحادث القتل، ومن خلال فحص صور الاشعة التي اخذت للضحية. وقد اظهرت صور الاشعة لرأس بوتو ان الاصابة الظاهرة كانت اصابة قوية في الجانب الايمن من رأسها، حسب التقرير. واورد التقرير تصريحات ناثانيل كاري عالم الباثولوجيا في وزارة الداخلية البريطانية قال فيها ان "السبب الاقوى لاصابة الرأس المميتة التي وقعت كان الارتطام الناتج عن التفجير". وكان حزب الشعب الباكستاني المعارض قد أكد إصابتها برصاصة في الرأس، كما يشتبهون بان الاعتداء من تدبير أركان في السلطة ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات. وقال حزبها انه غير مقتنع باستنتاجات الشرطة البريطانية. وقالت شاري رحمان المتحدثة باسم الحزب ان "الحزب ما زال يدرس تقرير سكوتلانديارد، لكن من الصعب الموافقة على ما جاء فيه حول سبب الموت". واضافت: "نحن نعتقد انها قتلت برصاصة قاتل، واستدلالات سكوتلانديارد محدودة" داعية إلى تحقيق من الامم المتحدة في ظروف مقتل بوتو. وأيا كانت الفرضية، فقد أظهرت مشاهد بثها التلفزيون أن رجلا مجهولا فتح النار في بادئ الأمر على بوتو عندما أخرجت رأسها من فتحة سقف سيارتها المصفحة قبل أن يفجر هو أو شريك له القنبلة التي كان يحملها، ما أدى إلى مقتل 23 شخصا آخر.كلمات دليلية