موسى: هناك خلافات والتوافق بحاجة لمزيد من المباحثات
Feb ٠٦, ٢٠٠٨ ١٠:٠٤ UTC
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أرجأ مغادرة بيروت إلى يوم غد بسبب توقع تحقيق خروقات في قضية تشكيل الحكومة المقبلة
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أرجأ مغادرة بيروت إلى يوم غد بسبب توقع تحقيق خروقات في قضية تشكيل الحكومة المقبلة. وقال المصدر "إثر اجتماعه مع الرئيس بري قرر الأمين العام تمديد إقامته." وأضاف المصدر "من المتوقع أن يتم تحقيق خروقات في قضية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي هي النقطة المحورية للخلاف بين الأكثرية والمعارضة،" لافتا إلى احتمال "انعقاد اجتماع آخر لممثلي الأكثرية والمعارضة مع موسى قريبا جدا." وكان موسى قد أعلن بعد اجتماع ضمه والرئيس اللبناني السابق أمين الجميل ورئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير ميشال عون أنه "مضطر للمغادرة لارتباطه بمواعيد أخرى،" وكان من المقرر أن يغادر اليوم الجمعة. وقال موسى الذي حث جميع القادة على التخفيف من لهجتهم الخطابية الحادة إن الثقة منعدمة بين الأطراف المتنافسة. غير أنه أضاف بأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا وإن كانت هناك قضايا بحاجة للمزيد من البحث. واعرب موسى عن أمله في تهدئة الخطاب السياسي السائد في لبنان لأن "اللهجة اصبحت حادة والنبرة عالية"، وقال: "ارجو أن يعود اللبنانيون جميعا الى نبرة يستطيع الكل فهمها، إنما حدة التوتر والمبالغة في الحديث وبعضه سباب ويخرج عن اللياقة، هذا امر يجب الانتهاء منه". وقد رفض موسى الإفصاح عن تفاصيل الاجتماع بين قوى الأكثرية والمعارضة والذي انتهى من دون التوافق على سبل تطبيق المبادرة العربية. إلا أن موسى اكتفى بالقول، في أعقاب الاجتماع الذي استغرق أكثر من أربع ساعات، إن المجتمعين لم يتوافقوا على كل بنود المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان وأنهم بحاجة إلى اجتماع آخر. وأكد موسى أنه تم الاتفاق على عدد من النقاط العالقة مشيرا إلى وجود نقاط أخرى تحتاج لمزيد من النقاش. وأشار موسى إلى أن اللقاء تناول الكثير من التفاصيل والآراء المطروحة مشيرا إلى ضرورة استمرار النقاش. ولفت إلى أن التوافق الأساسي هو على أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان هو المرشح التوافقي للرئاسة وقال إن هناك إجماعا من الحاضرين على ذلك، معربا عن أمله في تهدئة الخطاب السياسي السائد في لبنان. وتمنى موسى ألا تبقى الأمور تراوح مكانها حتى موعد القمة العربية المقررة في دمشق في 29 مارس/آذار. وكان موسى قد واصل لقاءاته في بيروت اليوم الجمعة مع القادة اللبنانيين في مسعى للتوصل إلى حل بشأن أزمة الرئاسة، والتقى قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة. هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في قوى الأكثرية أن أي تقدم حقيقي لم يحصل، بل تم الاتفاق على مواصلة الحوار. وأشار المصدر إلى "أن دعم المعارضة لترشيح قائد الجيش يخضع لشروط عديدة لدرجة أنه لا يبدو صادقا." كذلك، نقلت الوكالة عن مصدر آخر في قوى 14 آذار "أن عدم التوصل إلى شيء أساسي بعد يعني عمليا عدم انعقاد جلسة انتخاب الرئيس الاثنين." في المقابل، أكد مصدر في المعارضة لوكالة الصحافة الفرنسية "أن جو اللقاء الرباعي كان ايجابيا وهو بداية جيدة." يذكر أن المبادرة العربية التي أعلنت في الخامس من يناير/كانون الثاني تنص على انتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية على ألا يتيح التشكيل ترجيح قرار أو إسقاطه بواسطة أي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح.كلمات دليلية