شهيدان من حماس في رفح والمقاومة ترد بصاروخين على سديروت
Feb ٠٣, ٢٠٠٨ ٠٠:٠٦ UTC
استشهد اثنين من مقاومي حرکة حماس بنيران الجيش الصهيوني خلال عملية توغل في رفح جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر طبية، أن الشهيدين نزفا حتى الموت إثر اصابتهما، ولم يتمكن طاقم الانقاذ من الوصول اليهما
استشهد اثنين من مقاومي حرکة حماس بنيران الجيش الصهيوني خلال عملية توغل فجر اليوم الثلاثاء في رفح جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر طبية، أن الشهيدين وهما في العشرينات من عمريهما نزفا حتى الموت إثر اصابتهما، ولم يتمكن طاقم الانقاذ من الوصول اليهما بسبب وجود الدبابات الصهيونية واطلاق النار. وكان القائد في لجان المقاومة الشعبية عامر قرموط قد استشهد امس في غارة جوية لطائرات الاحتلال على بيت لاهيا شمالي القطاع. كما اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني مقاومين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بلدة قباطيا بالضفة الغربية. وكانت مستوطِنة صهيونية قد قُتلت يوم أمس، واصيب احد عشر آخرون جراء عملية استشهادية استهدفت مركزا تجاريا في مدينة ديمونة جنوبي فلسطين المحتلة. وذكر راديو الاحتلال أن أحد الاستشهاديين فجر حزامه الناسف في مركز تسوق مقام في الهواء الطلق في المدينة، في حين استشهد الثاني برصاص الشرطة قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف. وقال احد الشهود العيان: "رأيت الشرطة هنا وقد تم اغلاق الطرق، المواطنون يشعرون بالذعر، ورجال المطافئ هنا، وهناك العشرات من المواطنين في المنطقة والجميع مصاب بحالة هيستيريا". وقالت شاهدة عيان: "كان الأمر يشبه الحرب، كان الناس يركضون كالمجانين". وقد تبنت العملية كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وكتائب ابو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، واعلنتا اسمي منفذي العملية وهما من قطاع غزة. واعتبر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اسماعيل رضوان، عملية ديمونة بأنها رد طبيعي على الحصار وممارسات جيش الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني، واشار في مقابلة مع العالم الى أن العملية اثبتت مرة اخرى أن بامكان المقاومة أن تخرق الحصار وتصل الى اهدافها. * صاروخان يسقطان في سديروت من ناحية ثانية، أعلن الجيش الصهيوني أن صاروخين فلسطينيين سقطا صباح اليوم (الثلاثاء) في بلدة سديروت جنوب الكيان الصهيوني، مضيفا، أن الصاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة وانفجر احدهما في المنطقة الصناعية بالمدينة الامر الذي تسبب في وقوع أضرار مادية بعدد من المعامل والورش فيها. وأوضح متحدث باسم الجيش ، للإذاعة الصهيونية، أن الصاروخ الثاني انفجر في منطقة مفتوحة قريبة من المدينة، مشيرا إلى ان بعض سکان البلدة عانوا من حالات صدمة نتيجة انفجار هذه الصواريخ. وتبنى بيان مشترک صادر عن کتائب المجاهدين في فلسطين ولجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن عملية القصف التي تعرضت لها سديروت. وذکر البيان أن العدو الصهيوني اعترف بسقوط الصاروخين في المنطقة الصناعية واشتعال الحرائق في مصنعين وإصابة عدد من الصهاينة بالهلع. وشدد الفصيلان في بيانهما على ان عملية القصف هذه جاءت في اطار الرد المتواصل على جرائم العدو المستمرة وردا أوليا على جريمة اغتيال القائد عامر قرموط (ابو الصاعد) المسئول في لجان المقاومة أمس في غارة جوية صهيونية. * اولمرت يتوعد على صعيد مواز، توعد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني ايهود اولمرت الاثنين بتصعيد استهدافه لفصائل المقاومة الفلسطينية، عقب العملية الاستشهادية في بلدة ديمونا. وقد حمل اولمرت خلال خطاب له امام الكنيست حركة المقاومة الاسلامية حماس مسؤولية الهجمات على كيانه. وفي تعليقه على التقرير النهائي للجنة فينوغراد الحكومية للتحقيق في اخفاقات العدوان على لبنان في تموز/يوليو 2006، والذي اقر بهزيمة ميدانية واخفاقات في اعلى مستويات القيادات السياسية والعسكرية خلال الحرب، قال اولمرت انه يتحمل المسؤولية عن الفشل الذي حصل خلال الحرب، مشيرا الى ضرورة الاستفادة من نتائج التقرير في تصحيح بعض الاخطاء. واضاف اولمرت خلال الجلسة الاستثنائية العاصفة التي عقدت لبحث التقرير: ان لجنة فينوغراد قالت ما لديها وما قالته شديد القسوة، وانا اتحمل كامل المسؤولية عن كل الاخفاقات التي لم احاول ابدا التملص منها. وتابع: "ساستخدم تلك المسؤولية لتصحيح الاخطاء، هذا ما فعلت منذ غداة الحرب". وقد قوبلت كلمة اولمرت بالاستهجان وانسحاب عدد من الحاضرين، اضطر الى التوقف اكثر من مرة خلال القاء كلمته عندما كان يقاطعه نواب واقارب جنود قتلوا في الحرب وحضروا الجلسة وطالبوه بالاستقالة. وامرت رئيسة الكنيست داليا ايتسيك بطرد العائلات ونائب من حزب اللكود المعارض.كلمات دليلية