حماس تطالب بدور رئيسي في مسألة السيطرة على حدود غزة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i3952-حماس_تطالب_بدور_رئيسي_في_مسألة_السيطرة_على_حدود_غزة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء بدور رئيسي في السيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر في تحد للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومصر والقوى الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٨, ٢٠٠٨ ٠٢:٠٨ UTC
  • حماس تطالب بدور رئيسي في مسألة السيطرة على حدود غزة

طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء بدور رئيسي في السيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر في تحد للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومصر والقوى الغربية

طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء بدور رئيسي في السيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر في تحد للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومصر والقوى الغربية. وكانت حماس قد بسطت سيطرتها على قطاع غزة في حزيران الماضي. وقال محمود الزهار أحد زعماء حماس وهو يعبر الحدود إلى مصر للمشاركة في محادثات بشأن مستقبل الحدود إن الحديث عن دور جزئي يتعارض مع الواقع المتمثل في وجود "حكومة شرعية". وأضاف أن حماس لن تتخلى عن شرعيتها لأحد. وكان نشطاء من حماس قد فجروا الحاجز الحدودي بين قطاع غزة ومصر الأسبوع الماضي وأحدثوا به فتحات في تحد للحصار الذي فرضه الاحتلال الصهيوني على القطاع. من جانب اخر تخلى مجلس الامن الدولي بعد اسبوع من المناقشات عن تبني بيان حول الوضع في قطاع غزة، اثر فشل محاولة ليبية للتوصل الى تسوية بشأن نص الاعلان. وقال سفير ليبيا جاد الله الطلحي، الذي يتولى رئاسة المجلس خلال كانون الثاني ان "المجلس قرر للاسف، وقف المناقشات" حول النص. واضاف ان الدول الـ15 الاعضاء في المجلس رأت انها "غير قادرة على التوصل الى توافق" بعد مفاوضات طويلة حول مشروع البيان الذي يتعلق بالوضع الانساني والامني في قطاع غزة تحت الحصار الذي يضربه الاحتلال. وحمل الطلحي الولايات المتحدة مسؤولية هذا الفشل واتهمها بانها رفضت تعديلات تقدمت بها ليبيا باسم ممثلي الدول العربية. ويتطلب اصدار بيان عن مجلس الامن الدولي حتى اذا كان غير ملزم، اجماع الدول الـ15 الاعضاء فيه. وقال مراقب فلسطين الدائم في الامم المتحدة رياض منصور "من المؤسف ان مجلس الامن الدولي لم يكن قادرا على اصدار اعلان بسيط". واضاف ان السفراء العرب الذين اتهموا الولايات المتحدة بتسييس ما يعتبرونه قضية انسانية، سيدرسون الوضع قبل ان يقرروا ما سيفعلونه. وكان السفراء العرب حذروا الاسبوع الماضي من انهم، في حال عرقلت واشنطن صدور بيان، سيقدمون النص ولكن بشكل مشروع قرار هذه المرة او سيلجأون الى الجمعية العامة للامم المتحدة حيث يستطيعون الحصول على تأييد واسع.