مصر توافق على سيطرة عباس على معابر غزة
Jan ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٢ UTC
قال مسؤولون فلسطينيون ومصريون إن مصر وافقت على خطة عباس بالسيطرة على معابر غزة مع مصر. وصرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالکي إنه تم الاتفاق مع مصر على أن الطريقة لإنهاء أزمة الحدود
قال مسؤولون فلسطينيون ومصريون الأحد إن مصر وافقت على خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسيطرة على معابر غزة مع مصر. وصرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالکي لوكالة رويترز من القاهرة إنه تم الاتفاق مع مصر على أن الطريقة لإنهاء أزمة الحدود هي تنفيذ الاتفاق الحدودي الذي جرى التوصل إليه عام 2005 وتجدد سيطرة حرس الرئاسة الفلسطيني على معبر رفح. من جهتها، رفضت حرکة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة اليوم الأحد عودة السيطرة للمعبر الحدودي بين القطاع ومصر لحکومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقالت إنها تجري محادثاتها مع القاهرة. وفي تحد للرئيس الفلسطيني قالت حماس يوم السبت إنها مستعدة لاصلاح الحاجز الحدودي مع مصر عن طريق الدبلوماسية المباشرة مع القاهرة. * رفض مبادرة عباس وأعلن المتحدث باسم حرکة حماس فوزي برهوم اليوم الأحد رفض الحرکة المطلق لأى تفرد في حسم قضية ادارة معابر قطاع غزة وذلک ردا على مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتولي السلطة الفلسطينية معابر القطاع. ونفى برهوم في تصريحات لاذاعة صوت القدس المحلية تلقي حرکته بشکل رسمي مبادرة من الرئيس عباس أو السلطة الفلسطينية بشأن ادارة معابر القطاع، مشددا على مطلب حرکته بالتوافق الوطن الفلسطيني على هذه القضية ورفض أي استفراد من أي جهة. واستهجن برهوم استمرار تجاهل عباس في عرض مبادرته على حرکة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، داعيا الى بدء حوار جدي بين کافة مکونات المجتمع الفلسطيني للتوصل الى توافق وطني بشأن المعابر وانهاء الانقسام الداخلي. وکان الرئيس عباس بادر الى تولي السلطة الفلسطينية معابر قطاع غزة المغلقة من الاحتلال الصهيوني منذ سبعة شهور دون مناقشة ذلک مع حرکة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وتطالب بدور في ادارتها خاصة بعد تفجير الحدود بين القطاع ومصر. * عباس وأولمرت من ناحية أخرى، يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت محادثات اليوم حول كيفية الحد من سيطرة حركة حماس على حدود قطاع غزة مع مصر. ويسعى الجانب الفلسطيني لإقناع الاحتلال الصهيوني بأن تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على المعابر الحدودية في غزة بما في ذلك الحاجز الحدودي مع مصر الذي جرى تفجيره يوم الأربعاء. ويرفض الاحتلال الصهيوني حتى الان فكرة منح عباس وحكومته المتمركزة في الضفة الغربية السيطرة على معابر غزة وذلك لمخاوف أمنية. * مصر تدعو لحوار عاجل وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اعلن أن مصر ستوجه دعوة إلى بعض قيادات حماس للحضور إلى القاهرة بشكل عاجل وبحث الأوضاع على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية، كما ستوجه دعوة إلى القيادة الفلسطينية بهدف بحث الإجراءات الخاصة بمعبر رفح. وقال أبو الغيط في تصريح للصحافيين بعد اجتماع مع الرئيس حسني مبارك وكبار معاونيه إن هناك رغبة مصرية لضبط الحدود وتنظيم دخول وخروج أبناء الشعب الفلسطيني، كما أن هناك مسعى مصريا من أجل إعادة الترتيبات التي كانت قائمة بين مصر وقطاع غزة قبل سيطرة حماس على القطاع. من جهتهم، قال قادة حماس انهم سيرحبون بالمحادثات مع مصر شريطة الا تكون مرتبطة بشروط مسبقة. وأعلن سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن الحركة ترحب بالدعوة المصرية وأنها جاهزة لتلبيتها. بدوره قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق لوكالة اسوشيتدبرس: "اعلنا قبولنا للدعوة الكريمة من الرئيس مبارك بدون شروط وتحت الرعاية المصرية." الا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قلل من اهمية المحادثات مع حماس عندما طالبها امس السبت باعادة السيطرة على قطاع غزة الى ادارته، معرباً عن استعداده للحوار مع حركة حماس ولكن بعد أن تتراجع عما وصفه بالانقلاب الذي نفذته في قطاع غزة. وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد عقد اجتماعاً ذا طابع أمني ركز على بحث وضع الحدود المصرية مع غزة. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن الجهات المعنية سوف تتفهم حاجة مصر إلى ضبط حدودها. واضاف ان 38 جنديا مصريا اصيبوا منذ بدأ اختراق الحدود وحذر من اي "استفزازات" اخرى. وتقول الانباء ان قوات الامن المصرية كانت تحاول اعادة الفلسطينيين الى غزة حين توغلهم خارج منطقة الحدود داخل الاراضي المصرية. من جانبه، دعا ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن تتسلم السلطة الفلسطينية السيطرة على جميع المعابر في الأراضي الفلسطيني، وقال إن المجتمع الدولي لن يقبل بسيطرة حماس على معابر قطاع غزة. وفي أعقاب دعوة مبارك ممثلين عن حركة فتح إلى القاهرة لإجراء محادثات مع حركة حماس، اعتبر عباس سيطرة حماس على غزة بأنها جريمة، وقال إن على حماس التراجع عن انقلابها لو أرادت إعادة العلاقات بينها وبينه. كما حث اهل غزة على التوقف عن اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل قائلا ان ذلك يعطي اسرائيل ذريعة لمعاقبة القطاع. وقال عباس انه سيجدد، في لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الاحد، عرضه بتولي مسؤولية المعابر الى غزة بدلا من حماس.كلمات دليلية