استنفار امني في بيروت غداة مقتل سبعة اشخاص في مظاهرات
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4091-استنفار_امني_في_بيروت_غداة_مقتل_سبعة_اشخاص_في_مظاهرات
فرض الجيش اللبناني صباح الاثنين اجراءات امنية مشددة على اطراف ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، التي شهدت الاحد مظاهرات اسفرت عن وقوع سبعة قتلى برصاص قوات الامن اللبناني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٦, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٠ UTC
  • استنفار امني في بيروت غداة مقتل سبعة اشخاص في مظاهرات

فرض الجيش اللبناني صباح الاثنين اجراءات امنية مشددة على اطراف ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، التي شهدت الاحد مظاهرات اسفرت عن وقوع سبعة قتلى برصاص قوات الامن اللبناني

فرض الجيش اللبناني صباح الاثنين اجراءات امنية مشددة على اطراف ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، التي شهدت الاحد مظاهرات اسفرت عن وقوع سبعة قتلى برصاص قوات الامن اللبناني. وركز الجيش الياته قرب ساحة مار مخايل التي بدأ منها الاحد عشرات المتظاهرين القادمين من الشياح الشيعية اشعال الاطارات وقطع الطريق احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي والتي شهدت لاحقا اطلاق نار من قبل الشرطة. وما زالت ساحة مار مخايل تحمل اثار المواجهات وسط حالة هدوء حذر وحركة سير خفيفة تزامت مع غياب المتظاهرين واعلان الاثنين يوم حداد وطني فيما تستعد احياء الضاحية الجنوبية لتشييع بعض ضحاياها بينما سينقل آخرون الى بلداتهم خارج العاصمة. كما كثف الجيش تواجده خصوصا على المداخل الجانبية المؤدية الى منطقة عين الرمانة المسيحية المقابلة خصوصا بعد ان تحدثت انباء يلا عن تقدم متظاهرين باتجاهها والقائهم قنبلة يدوية اسفرت عن سقوط بضعة جرحى اصاباتهم طفيفة، حسبما ذكرت وسائل اعلام الاكثرية. يذكر ان اول خط تماس في الحرب الاهلية (1975-1990) كان الخط الفاصل بين هاتين المنطقتين. وكان الجيش تدخل الاحد "لاعادة فتح الطرقات وتفريق المتظاهرين"، كما اكد في بيان اشار فيه الى "ان الاحتجاجات تزامنت مع حصول اطلاق نار ادى الى مقتل مواطنين احدهما كان يعمل في اطار تهدئة الوضع اضافة الى اصابة آخرين بجروح فيما بوشر التحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار". ولم يعف حزب الله الجيش من احتمال قيام عناصره باستهداف المتظاهرين بدون ان يستبعد وجود طرف ثالث قام بذلك، المحت بعض وسائل اعلام المعارضة الى انه القوات اللبنانية احدى قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية. وقال حزب الله في بيان "ندعو قيادة الجيش الى الاعلان الواضح والصريح للبنانيين عن الجهة المجرمة التي قتلت مواطنين ابرياء: هل الضحايا سقطوا برصاص الجيش وبالتالي من اصدر الامر للجنود باطلاق النار ام ان هناك جهة اخرى فمن هي". واضاف ان "تجهيل المجرم او التغطية على الجريمة امعان في استباحة الدماء البريئة وتهديد الاستقرار والسلم الاهلي في البلد"، محملا "سلطة الامر الواقع الحاكمة واركانها المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت". وتدخلت القوى الامنية مرات عدة في الاسابيع الاخيرة لفتح طرق اغلقها متظاهرون احتجاجا على الاوضاع المعيشية مع تشديده على انه لن يسمح بعمليات الاخل بالامن. وتتهم الغالبية المعارضة باستخدام التظاهرات لاغراض سياسية، لكن المعارضة تنفي لجؤها الى هذا الاسلوب في بلد يغرق منذ اكثر من سنة في ازمة سياسية خطيرة تفاقمت مع شغور سدة الرئاسة منذ 24 تشرين الثاني الماضي. وتزامن تصعيد العنف في لبنان مع اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لتقييم مبادرتهم لحل الازمة بدون ان يؤدي الى نتائج تبشر بالتفاؤل.