لبنان يقيم حفل تأبين لقتلى الانفجار الاخير
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4120-لبنان_يقيم_حفل_تأبين_لقتلى_الانفجار_الاخير
توعد اللواء أشرف ريفي مدير عام قوى الأمن الداخلي في لبنان السبت بمواجهة من "يرهب بجرائمه الوطن" أثناء حفل تأبين لضابط الاستخبارات الذي قتل في هجوم بسيارة ملغومة قبل يوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٤:٣٧ UTC
  • لبنان يقيم حفل تأبين لقتلى الانفجار الاخير

توعد اللواء أشرف ريفي مدير عام قوى الأمن الداخلي في لبنان السبت بمواجهة من "يرهب بجرائمه الوطن" أثناء حفل تأبين لضابط الاستخبارات الذي قتل في هجوم بسيارة ملغومة قبل يوم

توعد اللواء أشرف ريفي مدير عام قوى الأمن الداخلي في لبنان السبت بمواجهة من "يرهب بجرائمه الوطن" أثناء حفل تأبين لضابط الاستخبارات الذي قتل في هجوم بسيارة ملغومة قبل يوم. وكان النقيب وسام عيد الذي جرت ترقيته بعد مقتله إلى رتبة رائد قتل مع أحد الحراس عندما انفجرت سيارة ملغومة في ضاحية تقطنها غالبية مسيحية في بيروت الجمعة. وساعد عيد في التحقيقات في الاغتيالات التي وقعت في لبنان. وذكرت الشرطة اللبنانية اليوم السبت إن عدد القتلى في الهجوم ارتفع إلى خمسة بدلا من أربعة وعدد المصابين بلغ 42 مصابا. واغتيال عيد (31 عاما) هو الأحدث في موجة من التفجيرات وجرائم القتل السياسي التي هزت لبنان خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة. وأثارت الاضطرابات الناجمة عن هذه الاغتيالات أسوأ أزمة سياسية في لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وقال ريفي أثناء حفل التأبين في مقر قوى الأمن الداخلي في بيروت "لقد ظن هؤلاء أنهم بإجرامهم هذا يمكن أن ينالوا من عزيمتنا وإرادتنا. إنهم واهمون". وتابع "إننا اليوم نودعكما ونعاهدكما (عيد والحارس) أن تستمر قوى الأمن الداخلي في مواجهة من اختار أن يرهب بجرائمه الوطن". وعمل عيد مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها مقربة من زعيم الائتلاف الحاكم سعد الحريري. وكان عيد مهندس اتصالات أشارت مصادر أمنية إلى أنه كان مسؤولا عن تتبع اتصالات جرت بالهاتف المحمول بين المهاجمين في عمليات إغتيال سابقة وخلايا مسلحة. وشاركت وحدة استخبارات الشرطة عن كثب في التحقيقات بقيادة الأمم المتحدة في اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق في انفجار سيارة ملغومة عام 2005 وفي حملة أمنية ضد مسلحين يستلهمون تنظيم نهج القاعدة. وأعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم السبت يوم حداد وطنيا على أرواح عيد والضحايا الآخرين. وفي مقر الشرطة في ضاحية الأشرفية المسيحية جرت تغطية نعشي عيد والحارس بعلم لبنان قبل أن يصل نعش عيد في وقت لاحق لمدينة طرابلس الشمالية لدفنه في مسقط رأسه. وتقول الغالبية الحاكمة إن سوريا وراء اغتيال الحريري والعديد من أكثر من 30 تفجيرا وقع في لبنان خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة والتي كثيرا ما استهدفت شخصيات سياسية. وتنفي دمشق تورطها في أي جرائم قتل. ويأتي اغتيال عيد في وقت يواجه فيه لبنان أزمة سياسية مستمرة منذ فترة طويلة بين الائتلاف الحاكم المدعوم من الغرب والمعارضة التي يقودها حزب الله. وأصابت هذه الأزمة الحكومة اللبنانية ومؤسساتها بالشلل لأكثر من عام وتركت لبنان دون رئيس لأول مرة منذ الحرب الأهلية بعد انتهاء فترة ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود.