محتجون فلسطينيون يقتحمون معبر رفح ومجلس الامن يبدأ جلسة طارئة
Jan ٢٠, ٢٠٠٨ ١٠:١٠ UTC
قالت مصادر أمنية وحدودية إن عشرات المحتجين الفلسطينيين اقتحموا معبر رفح الحدودي مع مصر في دفعتين الثلاثاء متجاوزين قوات الامن المصرية، فيما بدأ مجلس الامن جلسة طارئة حول الوضع في غزة
قالت مصادر أمنية وحدودية إن عشرات المحتجين الفلسطينيين اقتحموا معبر رفح الحدودي مع مصر في دفعتين الثلاثاء متجاوزين قوات الامن المصرية، فيما بدأ مجلس الامن جلسة طارئة حول الوضع في غزة. وافتتح مجلس الامن الدولي اليوم الثلاثاء جلسته الطارئة لبحث الازمة الانسانية في قطاع غزة فيما سمح الاحتلال الصهيوني بوصول كمية محدودة من الوقود لتشغيل محطة الكهرباء. وتعقد الجلسة بناء على طلب من الدول العربية والاسلامية وسط تزايد الاستياء الدولي على ما وصفه الاتحاد الاوروبي بـ"العقاب الجماعي" لسكان غزة البالغ تعدادهم 1.5 مليون نسمة. وفي معبر رفح سمع دوي أعيرة نارية خلال لقطات بثها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة في الوقت الذي كان عشرات المحتجين يحاولون فيه اقتحام معبر رفح من قطاع غزة. ولم ترد انباء تفيد بوقوع إصابات بسبب إطلاق النار. وذكرت مصادر أمنية أن الاقتحام جاء بعد أن تمكنت 50 امرأة من العبور من غزة إلى الجانب المصري من المعبر حيث استخدمت الشرطة مدفع مياه لتفريق نحو 400 محتج على الجانب الفلسطيني. وكان المحتجون يطالبون بإعادة فتح معبر رفح الذن ظل مغلقا معظم الوقت منذ حزيران. وردد المحتجون شعارات تشيد بالجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وإسماعيل هنية. وعززت مصر الأمن على الحدود الاثنين من خلال اضافة 300 شرطي. واحتجز النساء داخل معبر رفح في حين أجرت الشرطة المصرية محادثات مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة بشأن إعادتهن إلى القطاع. واستأنف الاحتلال إمدادات الوقود إلى محطة الكهرباء الرئيسية في غزة اليوم الثلاثاء وهو ما خفف بعض الشيء من الحصار الذي أغرق معظم غزة في الظلام يوم الاحد عندما توقفت المحطة عن العمل. وندد الاتحاد الأوروبي ووكالات دولية بالإجراءات بصفتها "عقابا جماعيا" غير مشروع ضد سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة والذين يعتمدون على المساعدات الخارجية. ودعا الرئيس المصري حسني مبارك الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن الفلسطينيين في غزة واتصل بأولمرت ووزير حربه إيهود باراك هاتفياالاثنين للتحذير من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع. * اوامر بتدمير مباني حماس في غزة وفي ذات الشأن صرح مسؤول صهيوني الثلاثاء ان قوات الاحتلال تلقى اوامر بتدمير المباني التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة في اطار استراتيجية ثلاثية تهدف الى الاطاحة بهذه الحركة، بحسب المسؤول الصهيوني. واضاف المسؤول ان رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني ووزير حربه ايهود باراك قرروا في اجتماع الاسبوع الماضي اصدار امر للجيش بتدمير "رموز سلطة حماس" في قطاع غزة. وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حجيث لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد بدأنا في استهداف الوزارات، ومراكز الشرطة ومباني الجيش والحكومة التي تستخدمها حماس في غزة من اجل اضعاف النظام هناك"، على حد زعمه. وفي اول مؤشر على تطبيق السياسة الجديدة، دمرت المقاتلات الحربية الصهيونية الجمعة مبنى من اربعة طوابق تستخدمه حماس مقرا لوزارة الداخلية في مدينة غزة. وكان المبنى خاليا ساعة القصف الا انه ادى الى استشهاد امراة في مبنى مجاور وجرح العشرات كان العديد منهم يحضرون حفل زفاف. وجاء القصف بعد يوم من اصدار باراك اوامر لقوات الاحتلال بمحاصرة غزة. * انهيار كامل للبنى التحتية على صعيد متصل اعلنت ناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليوم الثلاثاء ان قطاع غزة الخاضع لحصار صهيوني تام منذ الخميس يواجه خطر "انهيار كامل" لبناه التحتية. وقالت دوروثيا كريميتساس لصحافيين ان الاجراءات التي اتخذت في اطار هذا الحصار "لها كلفة انسانية كبرى وقد طلبنا من اسرائيل ان ترفع فورا كل الاجراءات الانتقامية". واضافت "هناك خطر كبير من انهيار كامل لكل البنى التحتية". واوضحت ان "الشعب يجد نفسه رهينة هذا النزاع ويعاني من عواقبه الخطيرة"، اذ ان المستشفيات بشكل خاص تواجه نقصا في المواد الغذائية والكهرباء. وتابعت "هناك الكثير من الادوية ناقصة ويجب اعادة تشكيل مخزونها والا فان المستشفيات ستضطر لاغلاق ابوابها". واعربت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن مخاوف مماثلة. وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف آن فينمان "نحن قلقون جدا ازاء وضع الاطفال في غزة (...) ان الاطفال يقعون على الدوام ضحايا في اوقات النزاع". واضافت ان قدرة المستشفيات على تبريد اللقاحات تثير بشكل خاص قلق هذه المنظمة الدولية. ومنذ الخميس يفرض الاحتلال الصهيوني حصارا على قطاع غزة ردا على اطلاق الصواريخ على اراضيها.كلمات دليلية