آية الله الخامنئي: مشكلة العراق الرئيسية الوجود الامريكي
Jun ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٣:١١ UTC
-
آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مستقبلاً نوري المالكي
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له ان اهم المشكلة الاساسية التي تواجه العراق حاليا هو وجود قوات الاحتلال
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له ان اهم المشكلة الاساسية التي تواجه العراق حاليا هو وجود قوات الاحتلال. وقال سماحة آية الله العظمى الخامنئي ان وجود المحتلين في العراق وخاصة القوات الامريكية وقدرتهم على افشال اي اتفاق هي من العقبات الرئيسية التي تحول دون وحدة الكلمة، مضيفا: ان المحتلين الذين يتدخلون في شؤون العراق بقوتهم العسكرية والامنية ويفرضون شروطهم على الجميع بما فيها الحكومة والشعب والنخب العراقية بدون وجه حق، هم اكبر مشكلة. ووصف سماحته الدور الحالي لامريكا في العراق بانه يماثل دور بريطانيا في بث الخلافات في العراق بعد استقلاله، مضيفا، طبعا فان الامريكيين بمزيد من الصلافة يحولون دون وحدة الكلمة في العراق. واكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة ان تفكر جميع الاطراف العراقية المؤثرة في ايجاد حل للتخلص من هذه المشكلة الرئيسية، مضيفا : يجب على الحكومة والبرلمان والمسؤولين العراقيين الذين انتخبهم الشعب ان تكون لديهم امكانية السيطرة على جميع شؤون العراق واتخاذ القرارات حول مختلف القضايا. وتابع آية الله العظمى الخامنئي قائلا : ان وجود عنصر خارجي يريد التدخل بشكل تدريجي في جميع امور العراق وتوسيع هيمنته على مختلف شؤون هذا البلد، سيكون اهم عقبة امام طريق تقدم وسعادة الشعب العراقي. وقال سماحة الخامنئي خلال هذا اللقاء، نحن على ثقة بان الشعب العراقي بوحدته وجهوده سيتخطى هذه الظروف الصعبة وسيبلغ مكانته اللائقة. واكد سماحته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر مساعدة العراق حكومة وشعبا واجبا دينيا , معربا عن امله في تؤدي زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران والاتفاقيات المبرمة الى ترسيخ الصلات الوطيدة بين ايران والعراق. واشار قائد الثورة الاسلامية الى حديث السيد نوري المالكي حول سعي القوميات والطوائف المختلفة لتوحيد الكلمة في العراق، مضيفا، ان ايجاد خطاب وتحرك موحد في العراق هو انتصار كبير ولكن وحدة الكلمة هذه لها اعداء وهم في الحقيقة اعداء الحكومة والشعب العراقي. من جانبه اعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في هذا اللقاء الذي حضره كذلك النائب الاول لرئيس الجمهورية برويز داوودي، اعرب عن ارتياحه البالغ للقائه مجددا قائد الثورة الاسلامية، كما اعرب عن تقديره للدعم اللامحدود الذي قدمته ايران للشعب العراقي في مختلف الظروف، واكد ان العراق ينشد اقامة افضل الاواصر وعلاقات التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية. وشرح المالكي آخر التطورات في بلاده ومساعي الحكومة العراقية للتغلب على المشكلات وخاصة انعدام الامن، موضحا ان عمليات القتل اليومية قد انخفضت الى حد كبير في العراق الا ان المشكلات ما زالت باقية، وان الحكومة والبرلمان العراقيين مصممان على استعادة كرامة واستقلال الشعب العراقي. واشار رئيس الوزراء العراقي الى ان المسؤولين العراقيين من مختلف القوميات والطوائف المختلفة توصلوا الى تفاهم مشترك بشأن ضرورة العمل من اجل سعادة وتطور الشعب العراقي واستعادة كرامته واستقلاله.كلمات دليلية