مقتل 7 في هجوم انتحاري على فندق أفغاني استهدف غربيين
Jan ١٣, ٢٠٠٨ ١١:٣٣ UTC
قال دبلوماسيون ومحللون يوم الثلاثاء إن الهجوم الانتحاري على فندق راق في افغانستان يتردد عليه أجانب ودبلوماسيون يكشف عن أسلوب جديد في هجمات طالبان يستهدف الأهداف المدنية السهلة
قال دبلوماسيون ومحللون يوم الثلاثاء إن الهجوم الانتحاري على فندق راق في افغانستان يتردد عليه أجانب ودبلوماسيون يكشف عن أسلوب جديد في هجمات طالبان يستهدف الأهداف المدنية السهلة. وقتل سبعة أشخاص على الأقل بينهم عدد من الأجانب عندما فجر مهاجمون قنبلتين في هجومين انتحاريين في فندق سيرينا الفاخر (خمسة نجوم) في كابول وفتحوا النار على نزلاء الفندق. وقالت حركة طالبان انها مسؤولة عن الهجوم. وقال القائم بعمل الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان بو اسبلوند في بيان "هجوم الليلة الماضية على فندق سيرينا في كابول مثار قلق بالغ لنا ويمثل استهدافا متعمدا للنزلاء الأجانب والمدنيين الأفغان الذين يعملون معا لدعم أفغانستان." وقتل مهاجم بالرصاص حارسا عند بوابة الفندق ليتمكن من الدخول إلى المجمع. وأطلق عليه حارس ثان النار ففجر حزامه الناسف داخل الفندق. ثم فجر مهاجم ثان نفسه عند مدخل مبنى الفندق. وقال أمر الله صالح رئيس المخابرات الأفغانية في مؤتمر صحفي "من غير الواضح إن كان ضرب بالرصاص بواسطة الحراس أم انه أصابه الذعر." وقال صالح إن الرجل الثالث دخل الفندق وفتح النار على النزلاء في البهو وصالة ألعاب الفندق فقتل ثلاثة أمريكيين وامرأة فرنسية وصحفيا نرويجيا قبل أن يتم اعتقاله. وقالت السفارة الأمريكية في كابول انها تأكدت من وفاة أمريكي واحد. وتوفيت فلبينية متأثرة بجروحها يوم الثلاثاء. وتم اعتقال رجل رابع يدعى هومايون قاد السيارة التي نقلت المهاجمين إلى الفندق لكنه هرب من مكان الحادث في الطريق الواقع شرقي كابول الذي يؤدي إلى مدينة جلال آباد وحدود باكستان. وقال صالح إن هومايون اعترف بأن الذي دبر الهجوم رجل يدعى عبد الله مقره مدينة ميرانشاه في منطقة الحدود القبلية الباكستانية وانه يعمل لصالح شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان. وقال صالح انه تم أيضا اعتقال رجلين آخرين قدما المأوى للمهاجمين. وكان وزير خارجية النرويج يوناس جاه ستوري والعاملون بالسفارة الاسترالية في الفندق وقت الهجوم لكن لم يصب أحد منهم بأذى. وقالت شبكة ان.ار.كيه. النرويجية إن ستوري قطع زيارته وغادر كابول يوم الثلاثاء بدلا من يوم الخميس. وقال دبلوماسي غربي كبير "سيكون له (الهجوم) تأثير كبير على مفهوم أن تكون غربيا في كابول. لكنني اعتقد أن الأمر الأكثر تعقيدا هو أسلوب الهجوم لأنه يعكس حرفية شديدة وبالتأكيد تم التخطيط له جيدا." وقال رئيس الوزراء النرويجي ينس شتولتنبرج إن الهجوم لن يردع النرويج عن العمل في أفغانستان حيث يوجد 500 جندي ضمن القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي. وقال محلل أمن غربي "ما يميز هذا الهجوم هو انه كان موجها بنسبة 100 في المئة إلى أهداف مدنية غربية... ومن هذا المفهوم فهو فريد." وقال موظفو إغاثة غربيون انهم يراجعون التدابير الأمنية لكن سيتعين عليهم الانتظار لمعرفة إن كان هذا الهجوم جزء من نمط جديد للهجمات أم انه حادث يقع مرة واحدة.كلمات دليلية