فضل الله: ننتظر اصواتا عربية ترفض تحريض بوش ضد ايران
Jan ١٢, ٢٠٠٨ ٠٤:٤٢ UTC
اعلن العلامة السيد محمد حسين فضل الله انه ينتظر انطلاق اصوات عربية ترفض تحريض الرئيس الامريكي جورج بوش ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واعتبارها عدوا للعرب، داعيا للعمل من اجل تقديم بوش للمحاكمة "كمجرم حرب، ورمز بارز من رموز ترويج الارهاب في المنطقة والعالم"
اعلن العلامة السيد محمد حسين فضل الله انه ينتظر انطلاق اصوات عربية ترفض تحريض الرئيس الامريكي جورج بوش ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واعتبارها عدوا للعرب، داعيا للعمل من اجل تقديم بوش للمحاكمة "كمجرم حرب، ورمز بارز من رموز ترويج الارهاب في المنطقة والعالم". وقال في تصريح له تعليقا على زيارة بوش لمنطقة الشرق الاوسط "كنا ولا نزال، ننتظر ان تنطلق اصوات عربية صريحة تقول للرئيس الامريكي ان محاولاته الرامية للتخويف من ايران وتقديمها كعدو استراتيجي للعرب هي محاولات فاشلة، وان اختلاق اعداء للمسلمين من داخلهم لتسويق مبيعات الاسلحة الاميركية في المنطقة هو من الامور التي باتت مكشوفة، وخصوصا بعدما بدات حركة الصداقة العربية الايرانية في قلب العنوان الاسلامي تتلمس طريقها لوضع اسس متينة لعلاقات تتجاوز المسألة السياسية، الى الجانب الفكري والثقافي والامني وما الى ذلك". وحذر السيد فضل الله من "ان محاولات بوش لخلق عناصر جديدة للمواجهة مع ايران هي محاولات تنطوي على مخاطر تطال الواقع العربي والاسلامي كله، وينبغي التصدي لها من الجميع". وقال "نريد لشعوبنا العربية والاسلامية ان تودع الرئيس الاميركي بما يليق به من المواقف الحاسمة، التي تعلن انه شخصية غير مرغوب فيها ويمثل الجريمة بكل عناوينها الامنية والاقتصادية والسياسية، وان سيرته في حركة الجريمة ضد شعوبنا، تقتضي العمل السريع لتقديمه للمحاكمة كمجرم حرب ورمز بارز من رموز ترويج الارهاب في المنطقة والعالم". واكد ان اهداف لعبة المحافظين الجدد في الادارة الاميركية بدأت تتساقط بفعل ادارك الشعوب العربية والاسلامية لخطورتها ورفضها لسياسة هذه الادارة وشعور الامريكيين انفسهم بان هذه الادارة باتت تمثل الخطر على مستقبلهم. واعتبر بوش هو الاكثر فشلا في تاريخ الرؤساء الاميركيين، وبالتالي فان محاولات تجميل صورته عبر هذه الزيارة لن تفلح ولن يفلح معها سعي الرئيس الاميركي نفسه لتلميع صورة رئيس وزراء العدو، الذي ينتظر مصيره في ضوء التقرير النهائي للجنة فينوغراد" (حول سبب الهزيمة الصهيونية في لبنان). واكد ان فترة حكم الرئيس الاميركي كانت الاكثر دموية وسوداوية في حق البشرية كلها، منذ الحرب العالمية الثانية، وهي الاكثر ظلما وقتلا ومجازر في منطقتنا، وخصوصا في العراق وافغانستان وفلسطين، كما انها كانت سنوات شؤم استطاع خلالها بوش وادارته المحافظة، تدمير السلام العالمي ونشر الفوضى والقتل والدمار الاقتصادي والامني واللااستقرار السياسي في اكثر بلداننا". ورأى "ان بلدانا اسلامية كبيره كباكستان باتت عرضة للتمزيق والانقسامات وموجات الفوضى الامنية السياسية والقلق الاجتماعي والنفسي، بفعل السياسة الخارجية الاميركية التي غذت حركات التطرف ونمتها ودعمتها، ثم اطلقت يد الحكومات لشن الحروب ضدها تحت عنوان محاربة الارهاب". وقال فضل الله "ان البضاعة التي يحاول بوش تسويقها في المنطقة، وهو على ابواب السنة الاخيرة له في البيت الابيض، هي بضاعة كاسدة وغير قابلة للتسويق، كما نعتقد ان الشعوب العربية والاسلامية التي خبرت ادارته، تدرك جيدا ان فاقد الشيء لا يعطيه، وان ما يتحدث عنه بوش من دولة قابلة للحياة في فلسطين المحتلة لا يعدو كونه سجنا فلسطينيا حقيقيا، وجزرا امنية وجغرافية مقطعة الاوصال تتناحر في ما بينها وتسلك طريق الفتنة الداخلية قبل ان تحظى بالرضى الاميركي والاسرائيلي، فتاخذ عنوان الدولة غير القابلة للحياة، بعد شطب مسألة عودة اللاجئين واسقاط القدس من التداول، واعلان اسرائيل دولة يهودية خالصة لا مكان فيها للعرب الا اذا تهودوا او تصهينوا". واكد ان ما يقدمه بوش للعرب والمسلمين هو "السم الزعاف"، لانقاذ جيشه المحتل للعراق وافغانستان، وانقاذ الاحتلال الصهيوني بعد الضربات المتلاحقة للمقاومة، وعجزه عن لي ذراع الشعب الفلسطيني.كلمات دليلية