الجيش الاميرکي يسلم العراقيين الملف الامني في الانبار الربيع المقبل
Jan ١٣, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٥ UTC
اعلن جيش الاحتلال الاميرکي انه ينوي تسليم السلطات العراقية الملف الامني في الانبار کبرى محافظات البلاد، خلال الاشهر الثلاثة المقبلة ما يعکس التطور الامني الحاصل في المنطقة التي کانت ابرز معاقل المتمردين.
وقال الکولونيل جون شارلتون ارفع ضابط في الرمادي کبرى مدن المحافظة، ان الانبار ستسلم رسميا للسلطات العراقية في اذار/ مارس او نيسان/ ابريل 2008.
ويعني ذلك ان يتولى القادة المحليون مسؤولية الرمادي والفلوجة اکبر مدينتين في الانبار التي طردت عشائرها عناصر تنظيم القاعدة.
وشهدت الاوضاع الامنية في المحافظة تحسنا ملحوظا خلال العام الماضي بعد تشکيل "مجلس صحوة الانبار" من قبل شيوخ العشائر لمحاربة القاعدة ومن يدور في فلکها.
وتم الحاق عناصر الصحوة من ابناء العشائر بصفوف الشرطة والجيش في المحافظة بشکل سريع بحيث انها اصبحت اليوم تسيطر على المحافظة بصورة شبه کاملة تقريبا.
وبحسب الجيش الاميرکي، ينتشر في الرمادي وحدها حاليا 5100 جندي عراقي و 8100 شرطي الى جانب 1700 من العناصر الامنية الاخرى.
وقال شالتون لفرانس برس في احدى القواعد الاميرکية الرئيسية في الرمادي "سيتم تسليم کثير من المسؤوليات الى الجانب العراقي قريبا".
واضاف ان "السيطرة العراقية على المحافظة تعني ان العراقيين سيکونون المسؤولين عن کل النواحي من الامن الى الحکم، وسيکون دورنا في هذه المرحلة استشاريا فقط".
وتابع ان "عملية تسليم المهام لن تکون بشکل کامل على الفور، لکنها ستکون على مراحل.
وقد بدأت منذ اشهر وکل يوم نتقدم خطوة اقرب تجاه تحقيق ذلك"، مؤکدا ان "عملية التسليم ستکتمل بشکل تام ورسمي بين مارس/ اذار ونيسان/ ابريل المقبلين".
كلمات دليلية