هنية يرى أملا في الوصول لاتفاق بشأن حكومة الوحدة
Sep ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية يوم الأحد إنه ما زال يأمل أن يتم التوصل إلى حكومة وحدة ونحى جانبا تأكيد الرئيس محمود عباس على ضرورة بدء المحادثات من الصفر
قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية يوم الأحد إنه ما زال يأمل أن يتم التوصل إلى حكومة وحدة ونحى جانبا تأكيد الرئيس محمود عباس على ضرورة بدء المحادثات من الصفر. وقال هنية للصحفيين في قطاع غزة "نحن سنستأنف المشاورات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأعتقد اننا قطعنا شوطا طويلا والأمل معقود أن تنجح هذه المشاورات.. لدينا توجهات صادقة وحقيقية لتكريس الشراكة السياسية." وقال صائب عريقات وهو معاون بارز لعباس إن الرئيس الفلسطني يعتزم التوجه إلى غزة يوم الاثنين أو الثلاثاء لاستئناف المحادثات التي أوقفها قبل أسبوع قبل حضور الجمعية العامة في نيويورك. وقال عريقات إن عباس سيقول لحماس "إذا كنتم تريدون حكومة وحدة فإن هناك متطلبات دولية يتعين تحقيقها وهذا هو السبيل الوحيد لتشكيل حكومة وحدة." ويأمل الفلسطينيون أن تساعد حكومة الوحدة الوطنية في دفع القوى الغربية إلى التخفيف من حظر المساعدات الذي زاد الفقر والفوضى في غزة والضفة الغربية المحتلة. وفرضت الدول الغربية الحظر بعد فوز حماس بالسلطة في مارس آذار للضغط على الحركة لتلبية ثلاثة شروط هي الاعتراف بالاحتلال الصهيوني ورفض المقاومة والالتزام باتفاقات السلام المبرمة. وفيما يمثل تحديا مباشرا بالنسبة لعباس هددت أربع فصائل فلسطينية بمهاجمة أي حكومة وحدة تعترف بالاحتلال الصهيوني. وقال أبو عبير المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية التي تضم عدة جماعات إن "أي حكومة تعترف بالاحتلال الصهيوني وبحقها في الوجود ستكون هدفا مشروعا للهجوم. وأضاف أن الجماعات ستحاربها بشتى السبل وإنها ستتعامل مع هذه الحكومة باعتبارها امتدادا للاحتلال الصهيوني". وشاركت في التوقيع على بيان لجان المقاومة الشعبية ثلاث جماعات أخرى وهي جزء من فتح ولكنها تعارض سياسات عباس. وذكر ياسر عبد ربه وهو مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها عباس أن حكومة الوحدة الوطنية لن تكون ممكنة ما لم تقبل حماس اتفاقيات سلام الوضع المؤقت ومبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة. ومضى يقول "وإلا فإنها ستعاني بنفس الطريقة التي عانت بها الحكومة الحالية. كل الفصائل التي ستشارك في حكومة الوحدة ستحاصر بنفس الطريقة التي تحاصر بها حماس" على حد زعمه. وهددت واشنطن بفرض العزلة على أعضاء فتح الذين ينضمون إلى حكومة تقودها حماس ما لم تنفذ تلك الحكومة الشروط الثلاثة. ويتعرض عباس الذي التقى بالرئيس الأمريكي جورج بوش في الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي لضغوط أمريكية لإجبار حماس على تقديم تنازلات. وكانت واشنطن تأمل أن يقيل عباس حكومة حماس لا أن ينضم إليها. وحذر غازي حمد المتحدث باسم حكومة حماس من وضع شروط مسبقة لمحادثات الوحدة وقال إن حماس ما زالت "ملتزمة" بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع عباس. وقال إنه يعتقد أن الشروط الدولية ليست مقبولة لدى كل الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية. وأضاف أن مثل هذه القضية لابد أن تناقشها كل الفصائل للتوصل إلى قرار نهائي. وقال عباس متحدثا في الجمعية العامة بنيويورك يوم الخميس إن أي حكومة فلسطينية مستقبلية لابد أن تحترم كل اتفاقيات سلام الوضع المؤقت مع اسرائيل. الا ان حماس اعلنت رفضها لهذه الشروط. مما حدا بعباس ان يقول عن محادثات الوحدة الوطنية "للأسف عدنا الى نقطة الصفر ونبحث الأمر من جديد."كلمات دليلية