بوش :ايران تهدد امن کافة دول العالم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4525-بوش_ايران_تهدد_امن_کافة_دول_العالم
اعتبر الرئيس الاميرکي جورج بوش الاحد اثناء زيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة ان ماوصفه بـ "تصرفات ايران (تهدد) امن کافة دول" العالم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٠, ٢٠٠٨ ٢٣:٠٤ UTC
  • بوش :ايران تهدد امن کافة دول العالم

اعتبر الرئيس الاميرکي جورج بوش الاحد اثناء زيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة ان ماوصفه بـ "تصرفات ايران (تهدد) امن کافة دول" العالم

اعتبر الرئيس الاميرکي جورج بوش الاحد اثناء زيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة ان ماوصفه بـ "تصرفات ايران (تهدد) امن کافة دول" العالم. جاءت تصريحات بوش هذه خلال خطاب في ابوظبي عاصمة الامارات العربية المتحدة حليفة واشنطن، تعرض فيه للموقف الإمريكي من إيران التي تعد أحد أهم القضايا على جدول مباحثاته مع الزعماء الخليجيين. كما تناول الخطاب حثا على إشاعة الحريات في المنطقة ودعم جهود السلام بين الصهاينة والفلسطينيين، وتشجيع إحداث تغيير في إيران. وحث بوش دول المنطقة على فتح مجتمعاتها أمام الديقمراطية والتحرر السياسي، باعتباره أمرا متسقا مع أجندته للحرية. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا برينو قالت للصحفيين " إن بوش عندما يتحدث إلى شعوب مختلفة في المنطقة، فإنه يتحدث في الوقت نفسه إلى الإيرانيين ليقول لهم إن لهم مستقبلا أفضل وطريقة أفضل في الحياة من تلك التي يوفرها لهم نظامهم الحالي"، حسب تعبيرها. وقالت برينو إن الرئيس الامريكي يريد أن يذكر دول المنطقة بالتزام واشنطن بحماية أمن منطقة الخليج الفارسي. وكان بوش وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في ثالث محطاته في الخليج الفارسي وذلك بعيد تناوله طعام الإفطار مع قوات الأسطول الأميركي الخامس في المنامة. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن العاهل البحريني حمد بن عيسى ال خليفة كان في وداع الرئيس بوش فضلا عن عدد من المسؤوليين البحرينيين. وقد اجرى بوش السبت محادثات مع الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة، وقال ان البحرين حليف وثيق لبلاده، خاصة وانها تستضيف الاسطول الخامس الاميركي. واضاف، لدى واشنطن والمنامة وجهة نظر مشتركة بشان مستقبل الشرق الاوسط، وانهما يتحملان اعباء ومخاطر الحفاظ على الامن في المنطقة. كما اشاد بوش بجهود البحرين في مجال "الاصلاحات الديمقراطية". وفرضت السلطات في المنامة تدابير امنية مشددة، فيما انتشرت قوات الشرطة والقوات الخاصة على الطرقات الرئيسية. وقد استبقت وصول بوش الى المنامة تظاهرة احتجاج على زيارته رغم اصدار السلطات البحرينية امرا بحظرها، حيث أعرب المواطنون عن امتعاضهم لزيارة بوش المقررة اليوم لبلادهم. وقال المجلس الاسلامي العلمائي "وهو أعلى هيئة دينية في البحرين"، في بيان: "الامة لا تعيش الترحيب ولا القبول بهذه الزيارة التي لن تكون إلا لتكريس واقع الغطرسة والهيمنة الاستكبارية". واضاف البيان: " لا يحمل الاهتمام الرسمي بهذه الزيارة احتراما ولا تقديرا لمشاعر واحاسيس ابناء البلد الذي لا يرى في الولايات المتحدة الاميركية إلا رأس كل بلاء وشر وطغيان". واكد البيان: "ان محاولات الادارة الاميركية لدفع عملية السلام قدما لا تخدم سوى اسرائيل". واعتبر المجلس انه ليس في زيارة بوش "ما يخدم الامة الاسلامية والعربية، بل ان كل الدلائل تشير الى ان هذه الزيارة ستكون عامل زيادة في التوتير وباعثا على تردي الاوضاع بشكل اكبر وتضييع للحق الاسلامي والعربي في فلسطين العزيزة والقدس الشريف". * بوش يعد بالنصر وكان بوش قد أدان مجددا مااسماها بالتصرفات الإيرانية إزاء العراق مشيرا إلى أنها تحول دون تحقيق الاستقرار فيه. وقال خلال زيارته معسكر عريفجان للقوات الأميركية في الكويت قبيل التوجه إلى البحرين إن على إيران أن تكف عن دعم المليشيات العراقية، غير أنه قال إنه لا يشك في أن الولايات المتحدة ستنتصر. ولم يشأ الرئيس بوش الالتزام بتقليص الوجود العسكري الأميركي في العراق تاركا الأمر لتوصيات الجنرال بيتريوس ولكنه أكد أنه على الطريق الصحيح لبلوغ الهدف الذي أعلن سابقا وهو سحب حوالى 30 ألف جندي بحلول شهر يوليو/تموز المقبل. * بتريوس: الهجمات بالقنابل الخارقة للدروع تتصاعد بالعراق من جانبه، أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس أن الهجمات التي يتعرض لها الجنود الأميركيون في العراق بواسطة عبوات ناسفة ربما يكون مصدرها إيران، قد ازدادت إلى حد كبير منذ بداية العام. وكان الجنرال بيتريوس يتحدث إلى الصحافيين أثناء زيارة الرئيس بوش لمعسكر عريفجان الذي يشكل قاعدة أميركية في الكويت. وقال إن هذه الهجمات تراجعت خلال الأشهر السابقة ولكنها ازدادت خلال الأيام الـ10 الأخيرة. ويذكر أن هذه العبوات خارقة للدروع وأنها أحدثت خسائر كبيرة في صفوف الجنود الأميركيين، وتعتبر الولايات المتحدة أن مصدرها إيران.