الكشف عن فضيحة جديدة لشركة بلاك ووتر الأمريكية
Jan ١٠, ٢٠٠٨ ٢٣:٣٧ UTC
أكد تحقيق قضائي أمريكي جديد أن عناصر شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية، موهوا سياراتهم لتبدو كأنها تعرضت لهجوم بأسلحة ثقيلة بهدف تبرير قتلهم للعديد من المدنيين العراقيين في حي النسور
أكد تحقيق قضائي أمريكي جديد أن عناصر شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية، موهوا سياراتهم لتبدو كأنها تعرضت لهجوم بأسلحة ثقيلة بهدف تبرير قتلهم للعديد من المدنيين العراقيين في حي النسور وسط بغداد في 16 سبتمبر من العام الماضي. وذكر التحقيق أن عناصر الشركة والمسئول الأمريكي الذي كان برفقتهم، لم يتعرضوا لأي عمل عدواني في موقع الحادث الذي أدى إلى مقتل 17 مدنيا عراقيا وسط بغداد، مشيرا إلى أن الحراس فتحوا النار على المدنيين العراقيين لشعورهم بأن سيارة المسئول الأمريكي قد تتعرض لهجوم. وأكد التحقيق القضائي رواية الحكومة العراقية وأقرباء الضحايا بأن عناصر الشركة قاموا بإبدال الحراس والسيارة لإخفاء أدلة قد تدينهم. يذكر أنه في سبتمبر 2007، قتل 17 مدنيا عراقيا في بغداد في إطلاق نار من جانب عناصر تابعين لشرکة "بلاك ووتر" التي تتولى حماية الدبلوماسيين الأمريكيين في العراق. وأكد شهود عيان آنذاك أن عناصر الشركة أطلقوا النار عشوائيا باتجاه المدنيين في ساحة النسور، ولم يكن إطلاق النار يستند إلى هجوم يتهددهم. وأضاف الشهود أن "إطلاق النار كان مكثفا برا وجوا". وأثار هذا الحادث وحوادث مشابهة، غضب العراقيين، ووافقت السلطات العراقية في نهاية أکتوبر الماضي على مشروع قانون يرفع الحصانة عن الشركات الأمنية.كلمات دليلية