مبارك منذراً لبنان: اقبلوا المبادرة العربية وإلا فالكلُّ سينفض يده
Jan ١١, ٢٠٠٨ ٠٢:٣٤ UTC
حذر الرئيس حسني مبارك من ضياع لبنان وأكد أن العرب سينفضون أيديهم عنه في حال عدم انتخاب قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان رئيسا للجمهورية خلفا لإميل لحود
حذر الرئيس حسني مبارك من ضياع لبنان وأكد أن العرب سينفضون أيديهم عنه في حال عدم انتخاب قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان رئيسا للجمهورية خلفا لإميل لحود الذي انتهت ولايته في 23 نوفمبر/تشرين الثانى الماضي. وقال مبارك في تصريحات للصحافيين في محافظة قنا بصعيد مصر انه من الضروري "تنفيذ المبادرة العربية الخاصة بلبنان لأنها صادرة عن قناعة الدول العربية بلا استثناء". وأوضح "أنه إذا لم يتم تنفيذ هذه المبادرة فان الكل سينفض يده عن لبنان، ويمكن أن يضيع هذا البلد ولا يدرى أحدا كيف سيكون مستقبله". وقال معلقا على الوضع في لبنان "لا بد أن يجدوا "اللبنانيون" حلا لأزمتهم لأنهم في حالة عدم اتفاقهم يدمرون لبنان". وأضاف "إننا لا نؤازر أحدا أو جانبا على آخر في لبنان..ولكن ليس من المعقول أن يظل هذا البلد بهذا الشكل الذي لا يرضى أحدا ويجعله مسرحا لصراعات كثيرة". وتساءل مبارك "هل يرضى الرأى العام في لبنان أن يبقى الوضع على ما هو عليه حاليا؟"، مشدداً على أهمية اتفاق الفرقاء اللبنانيين على اختيار رئيس للجمهورية. وقال مبارك إن لبنان يعتبر قصة فريدة في العالم فلم تنجح المبادرة الأميركية ولا الأوروبية، وأنه لم يتبق سوى المبادرة العربية. وأكد مبارك أنه إذا لم يعمل اللبنانيون على إنجاح المبادرة العربية فإن "الموقف سيكون خطيرا جدا بالنسبة للبنان والمنطقة حوله". * موسى يعود الاربعاء وغادر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى السبت لبنان بعد أربعة أيام من جهود الوساطة التي يقول مراقبون إنها فشلت في إقناع السياسيين اللبنانيين في التوصل إلى صيغة تؤدى إلى تسهيل انتخاب سليمان رئيساً للجمهورية. وأجلت جلسة البرلمان للبنانى لانتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقررة اليوم السبت إلى يوم 21 يناير/كانون الثانى الجاري. وكان وزراء الخارجية العرب اتفقوا بالإجماع في اجتماعهم الطارئ الأسبوع الماضى على خطة عمل ثلاثية لإنهاء الأزمة اللبنانية تقضى بانتخاب سليمان رئيسا للجمهورية "فورا". كما دعا الوزراء العرب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "تجرى المشاورات لتأليفها طبقا للأصول الدستورية على الا يتيح التشكيل ترجيح قرار او اسقاطه بواسطة اى طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح"، وهو ما يعنى ضمنيا رفض مطالب المعارضة اللبنانية بان يكون لها "الثلث الضامن" أو "الثلث المعطل" كما تسميه الأكثرية النيابية، والتي لن يكون، في المقابل، القدرة في الحكومة الجديدة، على اتخاذ القرارات منفردة. كما دعوا إلى "بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة". وقرر الوزراء تكليف موسى "إجراء اتصالات فورية مع جميع الأطراف اللبنانية والعربية والإقليمية والدولية" لتنفيذ خطة العمل هذه. كما اتفقوا على الاجتماع مجددا لاستعراض نتائج جهود الامين العام في 27 من الشهر الجاري. وقال مراقبون إن قوى المعارضة اللبنانية، تطالب بتشكيل حكومة مثالثة، 10 وزراء لكل من المعارضة والأكثرية ولرئيس الجمهورية، وهو ما رفضه موسى. واعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى انه سيعود الى بيروت الاربعاء المقبل بعدما سعى بدون جدوى هذا الاسبوع الى تسويق المبادرة العربية لحل ازمة الرئاسة اللبنانية. وقال موسى في مطار بيروت قبيل مغادرته "الجهود مستمرة، وهذه الجولة سوف تتبعها جولة اخرى في القريب، وانا اغادر ولدى نية العودة في غضون ايام قليلة لمتابعة الجهود المبذولة والتشاور مع القادة اللبنانيين".كلمات دليلية