قلة من المهجرين العراقيين يعودون الى ديارهم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4586-قلة_من_المهجرين_العراقيين_يعودون_الى_ديارهم
قالت المنظمة الدولية للهجرة ان اللاجئين العراقيين يبدأون العودة الى ديارهم بأعداد قليلة من الخارج ومن مناطق أخرى داخل العراق لكنهم لا يمثلون سوى "نسبة ضئيلة" من اللاجئين العراقيين الذين يقدر عددهم بأكثر من ثلاثة ملايين شخص فروا بسبب العنف الطائفي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠٠٨ ٠٩:٤٦ UTC
  • قلة من المهجرين العراقيين يعودون الى ديارهم

قالت المنظمة الدولية للهجرة ان اللاجئين العراقيين يبدأون العودة الى ديارهم بأعداد قليلة من الخارج ومن مناطق أخرى داخل العراق لكنهم لا يمثلون سوى "نسبة ضئيلة" من اللاجئين العراقيين الذين يقدر عددهم بأكثر من ثلاثة ملايين شخص فروا بسبب العنف الطائفي

قالت المنظمة الدولية للهجرة ان اللاجئين العراقيين يبدأون العودة الى ديارهم بأعداد قليلة من الخارج ومن مناطق أخرى داخل العراق لكنهم لا يمثلون سوى "نسبة ضئيلة" من اللاجئين العراقيين الذين يقدر عددهم بأكثر من ثلاثة ملايين شخص فروا بسبب العنف الطائفي. وقالت المنظمة في تقرير الخميس ان معدل النزوح داخل العراق تباطأ في عام 2007 نتيجة لتحسن الامن ولكن أيضا نتيجة لان الاحياء المختلطة عرقيا ودينيا أصبحت أكثر تجانسا. وفر أكثر من مليوني عراقي الى سوريا والاردن ونزح 1.2 مليون اخرين داخل العراق في أعقاب تفجير مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء في فبراير/شباط عام 2006 أدى الى موجة من اراقة الدماء بين الشيعة والسنة. وقالت المنظمة في تقريرها عن العراق لعام 2007 "ينوي عدد يزيد قليلا عن نصف النازحين داخل العراق العودة الى ديارهم ولكن من المرجح أن يتراجع هذا الرقم نظرا لطول أمد النزوح ومن المحتمل أن يؤدي ذلك الى فصل دائم بين الطوائف في العراق". وأضافت المنظمة أن كثيرا من اللاجئين الذين يعودون من خارج العراق يعودون ليصبحوا نازحين داخل العراق لانهم قد لا يعودوا بامان الى ديارهم أو لان اخرين شغلوا ديارهم. واستمرت أحوال النازحين العراقيين في التدهور في عام 2007 حيث يقيم كثيرون منهم في اماكن ايواء مزدحمة او سيئة كما أشار 22 في المئة فقط من بين 142 ألف أسرة قيمت المنظمة الدولية للهجرة أوضاعها الى أنهم يحصلون على الطعام بشكل منتظم. كما أشار موظفون في مجال الصحة ومراقبو المنظمة الدولية للهجرة الى ارتفاع في أعداد المواليد الذين يولدون دون اشراف طبي والاجهاض. وقالت جمعية الهلال الاحمر العراقية في تقرير في مطلع الاسبوع ان 46 ألف شخص عادوا الى العراق بين سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الاول عام 2006 وهو رقم يقل كثيرا عما قدمته الحكومة العراقية. غير أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية شكك في أرقام الحكومة العراقية والهلال الاحمر العراقي قائلا انه لا توجد قاعدة بيانات شاملة. ويضغط الجيش الاميركي على الحكومة العراقية لوضع برنامج للتعامل مع العائدين لا سيما اسكان هؤلاء الذين وجدوا اخرين يشغلون بيوتهم وهو مصدر محتمل لصراع جديد. وقال تقرير المنظمة الدولية للهجرة "بالرغم من تراجع العنف وتباطؤ معدلات النزوح ومحدودية أعداد العائدين في عام 2007، لا يزال نزوح السكان داخل العراق والى خارجه واحدا من الازمات الانسانية الاكبر والاكثر خطورة في العالم". وأضاف التقرير "النازحون العراقيون يبدأون العودة من الخارج وداخل البلاد ولكن الاعداد الحالية للعائدين لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الذين فروا". ووجدت المنظمة الدولية للهجرة أن 65 في المئة من العراقيين النازحين داخليا الذين قامت بتقييم أوضاعهم اما أنهم نازحون من محافظة بغداد أو داخلها. ومحافظة بغداد هي مركز العنف الطائفي حصد أرواح عشرات الاف العراقيين.