نواب عراقيون يطالبون الحکومة بدمج عناصر الصحوة في القوات الأمنية
Jan ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٣:٠٤ UTC
حث نواب عراقيون في تصريحات صحفية نشرت الأربعاء الحکومة العراقية على دعم مجالس الاسناد والصحوات ودمجهم في القوات والأجهزة الأمنية
حث نواب عراقيون في تصريحات صحفية نشرت الأربعاء الحکومة العراقية على دعم مجالس الاسناد والصحوات ودمجهم في القوات والأجهزة الأمنية بعد أن أعلنت استعدادها لمحاربة عناصر تظيم القاعدة في مناطق متفرقة من البلاد. ودعا النائب کمال الساعدي عضو الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب العرقي الحکومة الى "مواصلة دعم الصحوات ومجالس الاسناد من خلال دمج العناصر الجيدة في مؤسسات الدولة والاستفادة منهم في مناطقهم وحث العاملين في هذه المجالس من خطورة محاولات الاختراق من قبل العناصر السيئة". وقال الساعدي "ان مجالس الصحوة تمثل ضربة قاصمة للارهاب وهو الأمر الذي دعا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الى استهداف هذه الصحوات کونها تشکل خطرا حقيقيا على القاعدة بعد أن انتفض العراقيون في المناطق الغربية والشمالية لمقاتلتهم وطردهم من مناطقهم. وأضاف أن "هناك مؤشرات ومعلومات تشير الى أن حزب البعث المنحل وتنظيم القاعدة أوعزا الى عناصرهما بالانضمام الى هذه المجالس وهو أمر لابد من الاحتراز منه ولدى الحکومة معلومات دقيقة حول ذلك. من جانبه أوضح النائب محسن السعدون عضو التحالف الکردستاني "أن الصحوة ومجالس الاسناد قامت بدور لا ينکر عل الصعيد الوطني بالمشارکة في حماية البلاد من القوى الارهابية وخاصة العشائر العراقية وقال "مجالس الصحوات تقوم حاليا بدور ايجابي على الأرض وعلى الحکومة الوقوف بوجه استهداف هذه المجالس من خلال دمج عناصرها في وزارتي الدفاع والداخلية ووضع حماية لمقراتها من قبل وحدات عسکرية لحين انتهاء الواجب الوطني الذي يقومون به. ورأت النائبة عالية نصيف عضوة القائمة العراقية أن "تجربة مجالس الصحوة والاسناد التي قامت الحکومة بتنفيذها بمساعدة القوات متعددة الجنسيات أسهمت الى حد کبير في استقرار الوضع الأمني في مناطق انتشارها من خلال الاعتماد على رجال العشائر الوطنية. وقالت "لابد من استيعاب عناصر الصحوة في مؤسسات الدولة والوظائف المدنية للحد من استهدافهم واختراقهم والالتزام بنزع سلاحهم والتأکيد على دور الجيش والشرطة في حماية البلاد. وکانت قوات الاحتلال الأمريکي قد أعطت العام الماضي الضوء الأخضر لتشکيل مجالس الصحوات التي ابتدأت أولا في مدينة الرمادي ذات الأغلبية السنية حيث کان تنظيم القاعدة متمرکزا فيها وتشکل خطرا کبيرا على القوات الأمريکية وبعد نجاح التجربة تم تعميمها لتشمل مناطق سنية أخرى فيما نأت المدن الشيعية عن نفسها في تشکيل مثل هذه المجالس بدعوى أن مناطقها آمنة ولا توجد فيها عناصر القاعدة.كلمات دليلية