مقتل 22 شخصا في هجوم انتحاري بباكستان
Jan ٠٨, ٢٠٠٨ ٠٢:٤١ UTC
سقط ما لا يقل عن 20 قتيلا في صفوف الشرطة الخميس في الهجوم الانتحاري الذي استهدف القوى الامنية في وسط لاهور في شرق باكستان على ما اوضحت الشرطة
قال مسؤولون ان مهاجما انتحاريا استهدف رجال شرطة خارج المحكمة العليا في مدينة لاهور الباكستانية الخميس وفجر نفسه مما أسفر عن مقتل 22 معظمهم من الشرطة. وشهدت باكستان موجة من هجمات القنابل في الاشهر الاخيرة معظمها هجمات انتحارية على افراد قوات الامن لكن لم تقع أي هجمات في لاهور عاصمة اقليم البنجاب. وقال ميان اياز المسؤول البارز بحكومة المدينة "معظم الضحايا من الشرطة. كان هجوما انتحاريا". وقال ان 60 شخصا اصيبوا بجروح. وقال مالك محمد إقبال قائد شرطة المدينة لقناة تلفزيون جيو ان جميع الضحايا باستثناء شخص واحد من رجال الشرطة الذين تجمعوا خارج المحكمة في وسط لاهور قبل احتجاج حاشد للمحامين. وقال قائد الشرطة جميل أحمد ان المهاجم رجل يبلغ من العمر نحو 25 عاما وانه وصل خارج المحكمة على متن دراجة ناريةK وقال أحمد "أوقف دراجته النارية وسار على قدميه نحو افراد الشرطة وفجر نفسه". وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال شرطة جرحى ينقلون على محفات بعيدا بواسطة سيارات الاسعاف. وتناثرت قبعات واحذية رجال الشرطة ودروع مكافحة الشغب في الطريق. وقتل مئات الاشخاص في التفجيرات الانتحارية في الاشهر الاخيرة. وقتلت زعيمة المعارضة بينظير بوتو في هجوم انتحاري بالاسلحة والقنابل وهي تغادر مؤتمرا انتخابيا في مدينة روالبندي يوم 27 كانون الاول. وتم تأجيل الانتخابات البرلمانية التي يتم منها اختيار رئيس وزراء جديد وحكومة وانتخابات برلمانات اربعة اقاليم الى 18 شباط. لكن محللين وبعض السياسيين يخشون من ان ينتهز الرئيس برويز مشرف الفرصة لتأجيل الانتخابات مرة اخرى متذرعا بالعنف حيث يواجه الحزب الذي يدعمه خسائر في الانتخابات ولاسيما بعد اغتيال بوتو.كلمات دليلية