باكستان تقول إنها لن تسمح بقوات أمريكية على أراضيها
Jan ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٠:١٠ UTC
قال مسؤولون باكستانيون الإثنين إن بلادهم لن تسمح لأي بلد بإجراء عمليات عسكرية على أراضيها رافضين ما جاء في تقرير صحفي من أن الولايات المتحدة تبحث التصريح لقواتها بالعمل في باكستان
قال مسؤولون باكستانيون الإثنين إن بلادهم لن تسمح لأي بلد بإجراء عمليات عسكرية على أراضيها رافضين ما جاء في تقرير صحفي من أن الولايات المتحدة تبحث التصريح لقواتها بالعمل في باكستان. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد قالت الأحد إن الحكومة الأمريكية تبحث توسيع سلطات جهاز المخابرات (سي.آي.إيه) والجيش لتمكينهما من القيام بعمليات سرية أكبر بكثير في باكستان. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين الذين يدرسون الخطة مهتمون بتقارير للمخابرات تشير إلى أن مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان أكثر عزما على زعزعة الاستقرار في باكستان. ورفض مسؤولون بالحكومة الباكستانية والجيش ما جاء بالتقرير وقالوا إن باكستان لن تسمح بأي إجراء من هذا النوع. وقال محمد صديق المتحدث باسم وزارة الخارجية "إن موقف باكستان في الحرب على الإرهاب كان واضحا جدا... وهو أن أي عمل على التراب الباكستاني لن تقوم به إلا القوات الباكستانية وأجهزة الأمن الباكستانية". وأضاف "لن يسمح لأي بلد آخر بتنفيذ عمليات في باكستان. وهذه الرسالة نقلت إلى أعلى مستوى". ورفض المتحدث العسكري الميجر جنرال وحيد أرشد التقرير ووصفه بأنه لا أساس له من الصحة وقال إن العمليات العسكرية الأمريكية غير مسموح بها سواء كانت علنية أم سرية. ويعد الحزام القبلي الذي يفتقر للقانون على حدود باكستان مع أفغانستان ملاذا لمقاتلي القاعدة وطالبان الذين فروا من أفغانستان عندما أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان بعد أسابيع من هجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة. وتقاتل قوات الأمن الباكستانية المسلحين منذ ذلك الحين لكن تحالفها مع الولايات المتحدة يثير استياء كثير من الباكستانيين. ويؤيد بعض الباكستانيين القاعدة وطالبان. لكن في حين أن البعض الآخر لا يؤيدهما فإنه يعترض على ما يعتبره إطاعة من جانب باكستان لأوامر الولايات المتحدة.كلمات دليلية