باكستان تقول إنها لن تسمح بقوات أمريكية على أراضيها
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4687-باكستان_تقول_إنها_لن_تسمح_بقوات_أمريكية_على_أراضيها
قال مسؤولون باكستانيون الإثنين إن بلادهم لن تسمح لأي بلد بإجراء عمليات عسكرية على أراضيها رافضين ما جاء في تقرير صحفي من أن الولايات المتحدة تبحث التصريح لقواتها بالعمل في باكستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٠:١٠ UTC
  • باكستان تقول إنها لن تسمح بقوات أمريكية على أراضيها

قال مسؤولون باكستانيون الإثنين إن بلادهم لن تسمح لأي بلد بإجراء عمليات عسكرية على أراضيها رافضين ما جاء في تقرير صحفي من أن الولايات المتحدة تبحث التصريح لقواتها بالعمل في باكستان

قال مسؤولون باكستانيون الإثنين إن بلادهم لن تسمح لأي بلد بإجراء عمليات عسكرية على أراضيها رافضين ما جاء في تقرير صحفي من أن الولايات المتحدة تبحث التصريح لقواتها بالعمل في باكستان. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد قالت الأحد إن الحكومة الأمريكية تبحث توسيع سلطات جهاز المخابرات (سي.آي.إيه) والجيش لتمكينهما من القيام بعمليات سرية أكبر بكثير في باكستان. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين الذين يدرسون الخطة مهتمون بتقارير للمخابرات تشير إلى أن مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان أكثر عزما على زعزعة الاستقرار في باكستان. ورفض مسؤولون بالحكومة الباكستانية والجيش ما جاء بالتقرير وقالوا إن باكستان لن تسمح بأي إجراء من هذا النوع. وقال محمد صديق المتحدث باسم وزارة الخارجية "إن موقف باكستان في الحرب على الإرهاب كان واضحا جدا... وهو أن أي عمل على التراب الباكستاني لن تقوم به إلا القوات الباكستانية وأجهزة الأمن الباكستانية". وأضاف "لن يسمح لأي بلد آخر بتنفيذ عمليات في باكستان. وهذه الرسالة نقلت إلى أعلى مستوى". ورفض المتحدث العسكري الميجر جنرال وحيد أرشد التقرير ووصفه بأنه لا أساس له من الصحة وقال إن العمليات العسكرية الأمريكية غير مسموح بها سواء كانت علنية أم سرية. ويعد الحزام القبلي الذي يفتقر للقانون على حدود باكستان مع أفغانستان ملاذا لمقاتلي القاعدة وطالبان الذين فروا من أفغانستان عندما أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان بعد أسابيع من هجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة. وتقاتل قوات الأمن الباكستانية المسلحين منذ ذلك الحين لكن تحالفها مع الولايات المتحدة يثير استياء كثير من الباكستانيين. ويؤيد بعض الباكستانيين القاعدة وطالبان. لكن في حين أن البعض الآخر لا يؤيدهما فإنه يعترض على ما يعتبره إطاعة من جانب باكستان لأوامر الولايات المتحدة.