عباس سيضغط على اولمرت بشأن المستوطنات قبل زيارة بوش
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4718-عباس_سيضغط_على_اولمرت_بشأن_المستوطنات_قبل_زيارة_بوش
سيضغط الرئيس الفلسطيني على رئيس الوزراء الصهيوني عندما يجتمعان الثلاثاء من اجل وقف التوسع الاستيطاني وغارات الجيش وهما يحاولان انقاذ عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة عشية زيارة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٦:٤٨ UTC
  • عباس سيضغط على اولمرت بشأن المستوطنات قبل زيارة بوش

سيضغط الرئيس الفلسطيني على رئيس الوزراء الصهيوني عندما يجتمعان الثلاثاء من اجل وقف التوسع الاستيطاني وغارات الجيش وهما يحاولان انقاذ عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة عشية زيارة

سيضغط الرئيس الفلسطيني على رئيس الوزراء الصهيوني عندما يجتمعان الثلاثاء من اجل وقف التوسع الاستيطاني وغارات الجيش وهما يحاولان انقاذ عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة عشية زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش. وانقضت ستة أسابيع منذ ان عقد بوش مؤتمرا في انابوليس بولاية ماريلاند لاطلاق أول محادثات في سبع سنوات تهدف الى التوصل الى اتفاق يؤدي الى قيام دولة فلسطينية قبل ان يغادر الرئيس الامريكي البيت الابيض خلال عام. لكن الجانبين اللذين يواجهان خلافا بشأن التوسع الاستيطاني في الاراضي المحتلة بالقرب من القدس لم يتفقا حتى الان على تشكيل مجموعات العمل التي ستحاول حل العديد من القضايا الشائكة في الصراع. ويجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت وكبار مفاوضيهم في محاولة لاعادة المحادثات الى مسارها قبل يوم من بدء بوش أول زيارة يقوم بها كرئيس الى الكيان الصهيوني والضفة الغربية المحتلة. وقال المفاوض الفلسطيني البارز صائب عريقات ان الفلسطينيين سيضغطون على اسرائيل لوقف النشاط الاستيطاني ووقف حملة الهجمات العسكرية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وبلدات في الضفة الغربية تسيطر عليها حركة فتح التي يتزعمها عباس . وقال عريقات ان الرئيس الفلسطيني سيثير مسألة التصعيد العسكري الاخير والهجمات على غزة ونابلس بالاضافة الى النشاط الاستيطاني. واضاف ان الجانب الفلسطيني يأمل في ان يكون هناك ما يمكن عمله. * شرط وتعهد الاحتلال الصهيوني بمواصلة الغارات في الاراضي الفسطينية الى ان يثبت عباس انه كبح جماح المقاومين وهو مطلب جعلته الدولة اليهودية شرطا مسبقا للسلام. وقال مارك ريجيف المتحدث باسم اولمرت "الامن هو نقطة الضعف في العملية السياسية." وانتهت المحادثات بين كبيري المفاوضين وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء السابق أحمد قريع يوم الاثنين دون الاعلان عن اتفاق متوقع بشأن مجموعات العمل والكيفية التي ستعمل بها. ويتوقع ان يتفق اولمرت وعباس يوم الثلاثاء على اطار عمل لمحادثات الوضع النهائي. وقال مسؤولون في الجانبين ان ليفني وقريع سيجريان بدعم من مجموعات خبراء المفاوضات الخاصة بالوضع النهائي في محادثات سرية الى حد كبير. والتأخر في التوصل الى اتفاق بشأن كيفية اجراء محادثات يؤكد على ضخامة العقبات التي تواجه بوش في تحقيق هدفه بدفع اولمرت وعباس نحو التوصل الى اتفاق خلال عام. ولم يتضح كيف يمكن لثلاثة زعماء أصابهم الضعف على الصعيد الداخلي تضييق الخلافات بشأن قضايا الحدود ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين في الفترة المحدودة المتبقية من رئاسة بوش. ونال الضعف السياسي من أولمرت بسبب الحرب التي خاضه الاحتلال الصهيوني مع مقاتلي حزب الله في لبنان عام 2006. وربما يواجه دعوات بالاستقالة في نهاية الشهر حينما تصدر لجنة للتحقيق تقريرها النهائي المتعلق بأوجه القصور الصهيونية في المواجهة مع حزب الله. ولا تزال هناك شكوك بشأن مدى استعداد بوش للضغط على الجانبين لتقديم تنازلات صعبة. وأمر أولمرت الاسبوع الماضي بوقف فعلي لاي مشروعات صهيونية جديدة في الضفة الغربية لكنه لم يلغ خططا لبناء مئات المنازل الجديدة في منطقة قرب القدس يعرفها الصهاينة باسم هار حوما والفلسطينيون باسم جبل أبو غنيم.