11 شهيدا في توغل للاحتلال الصهيوني في غزة
Jan ٠١, ٢٠٠٨ ٢٣:١٩ UTC
ذكر مصدر طبي وشهود عيان فلسطينيون ان ناشطين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استشهدا فجر الجمعة في غارة جوية على بيت حانون شمال قطاع غزة حيث تقوم قوات صهيونية بعملية توغل شرق البلدة
ذكر مصدر طبي وشهود عيان فلسطينيون ان ناشطين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استشهدا فجر الجمعة في غارة جوية على بيت حانون شمال قطاع غزة حيث تقوم قوات صهيونية بعملية توغل شرق البلدة. وقال المصدر الطبي ان "محمد عوض الكفارنة وقريبه محمد نصر الكفارنة وهما في العشرينات من العمر، استشهدا اثر اصابة قاتلة بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية عليهما في بيت حانون". واكدت كتائب القسام في بيان ان الشهيدين من عناصرها. من جهة ثانية اكد شهود عيان ان عددا من الدبابات والآليات العسكرية الصهيوني توغلت شرق بلدة بيت حانون وسط اطلاق النار وبغطاء من المروحيات. وكان تسعة فلسطينيين بينهم ناشطان في الجهاد الاسلامي ووالدتهما وشقيقتهما وابن عمهم وناشطين في كتائب القسام استشهدوا الخميس، في عدد من الغارات الجوية وعمليات القصف على قطاع غزة، بحسب مصادر طبية وشهود. ونفذت اغلب الغارات في بلدة بني سهيلة قرب خان يونس في حين نفذ جيش الاحتلال عملية توغل بري في هذه المنطقة جنوب قطاع غزة. وللمرة الاولى منذ بضعة اشهر، يستخدم الجيش الصهيوني طائرات قتالية ضد اهداف في هذه المنطقة الفلسطينية، فيما كان يستخدم مروحيات هجومية او طائرات مقاتلة بلا طيار لا تتسبب بوقوع اعداد كبيرة من القتلى والاضرار. وزعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال ان "الغارات قد اعقبت عمليات الاطلاق المتواصلة للصواريخ على اسرائيل وخصوصا اطلاق صاروخ على شمال عسقلان". وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في وزارة الصحة ان "كريمة فياض (50 عاما) وثلاثة من ابنائها هم اسماء حمدان فياض (20 عاما) واحمد (22 عاما) وسامي (25 عاما) استشهدوا بصاروخ اطلقته طائرات الاحتلال على منزل العائلة" في بلدة بين سهيلة شرق خان يونس. وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ان الاخوين سامي واحمد من عناصرها. وصرح الطبيب حسنين ان منير برهم (21 عاما) الناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قتل في غارة جوية استهدفت مجموعة من "المرابطين (وهم ناشطون يتولون الحراسة الليليلة قرب المناطق الحدودية) شرق البلدة فجرا". وقال حسنين ان "اربعين فلسطينيا بينهم عدد من الاطفال" اصيبوا بجروح مختلفة في الغارات الجوية وقصف الدبابات ونقلوا الى مستشفيين في جنوب القطاع للعلاج. واشار الى ان خمسة من الجرحى هم ابناء "الشهيدة كريمة فياض" بينهم طفلان في الخامسة والسادسة من العمر. وذكرت مصادر طبية ان اثنين من الجرحى في حالة "خطيرة او حرجة ونقلا الى قسم العناية المكثفة" في المستشفى. وقال الطبيب حسنين ان سيارات الاسعاف الفلسطينية "تعرضت لاطلاق النار من القوات الصهيونية "ما اعاق عملية نقل الجرحى والشهداء". كما اعلن المصدر نفسه "العثور على جثماني شهيدين لم تكشف هويتهما تحت انقاض منزل قصفته مروحية هجومية" صهيونية في بلدة بني سهيلة شرق خان يونس. وكان شهود عيان ذكروا ان غارة استهدفت سيارة جيب كانت تقل عناصر من كتائب القسام. وقالت مصادر طبية وشهود ان عنصرا من حركة فتح استشهد في غارة جوية استهدفت موقعا لحماس في رفح كان فيه. من جهة اخرى اعلن الطبيب معاوية حسنين ان "ياسر حلس استشهد بعد استهداف طائرات اسرائيلية مدرسة شرق الشجاعية" مضيفا ان "ثلاثة ناشطين آخرين جرحوا" في الغارة. وافاد شهود عيان ان "الشهيد حلس من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس". ونددت الرئاسة الفلسطينية بـ "العدوان" الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة "ندين هذا التصعيد في العدوان على قطاع غزة واصابة واعتقال عشرات المواطنين في نابلس شمال الضفة الغربية". واعتبر ابو ردينة العمليات العسكرية الصهيونية "تقويضا لعملية السلام وتنزع الثقة بين الجانبين كذلك تؤثر سلبيا على العملية التفاوضية بيننا". وطالب ابو ردينة المجتمع الدولي خصوصا الادارة الاميركية ب"الضغط على اسرائيل لكبح جماح العدوان والاغتيالات والاعتقالات والاجتياحات الاسرائيلي ووقف الاستيطان". وكانت عدة دبابات واليات عسكرية توغلت فجر الخميس بغطاء من مروحيات هجومية، في شرق بلدة بني سهيلة ومحيطها. وتحدث شهود عيان عن اشتباكات مسلحة جرت بين مقاتلين من فصائل فلسطينية مختلفة وقوات الاحتلال. ونفذ الطيران الحربي الصهيوني غارات استهدفت ثلاثة منازل لناشطين. بينهم منزل محمد عبد الله وكريم الدحدوح الناشطان في سرايا القدس والذين استشهدا في غارتين صهيونيتين الشهر الماضي في غزة. ودمرت المنازل الثلاثة دون اصابات حسب الشهود. من جهة اخرى، افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان حوالي عشرين فلسطينيا اصيبوا برصاص مطاطي واعتقل اربعة ناشطين فلسطينيين خلال توغل للاحتلال اليوم الخميس في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية. وقالت المصادر ان سبعين سيارة جيب صهيونية توغلت صباح اليوم الخميس في نابلس حيث اطلق الجنود عيارات تحذيرية في الهواء وطوقوا عددا من المباني ومستشفى الرافدية في المدينة. واضافت ان الجنود قاموا بعمليات مداهمة في البلدة القديمة في المدينة واحتلوا اسطح عدد من المباني. وذكرت مصادر طبية ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا الرصاص المطاطي على تلامذة فلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة ما ادى الى جرح حوالي عشرين منهم. وقالت مصادر امنية فلسطينية ان اربعة فلسطينيين يعتقد انهم ناشطون اعتقلوا. وهذه العملية في نابلس هي الاكبر منذ بدء تطبيق خطة طموحة للسلطة الفلسطينية في بداية تشرين الثاني لانهاء الفوضى الامنية. في الاثناء سقطت قذيفة من نوع غراد عيار 122 ملم اطلقت من غزة عند مشارف عسقلان دون وقوع اصابات. وتبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة العملية.كلمات دليلية