فريق بريطاني يصل باكستان للتحقيق في اغتيال بوتو
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4814-فريق_بريطاني_يصل_باكستان_للتحقيق_في_اغتيال_بوتو
وصل فريق من الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) الجمعة الى باكستان بطلب من اسلام اباد للمساعدة في التحقيق في اغتيال بنازير بوتو وهو امر يأمل الرئيس برويز مشرف من خلاله ان يضع حدا لجدل يدور حول مقتل رئيسة الوزراء السابقة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٧:٢٢ UTC
  • فريق بريطاني يصل باكستان للتحقيق في اغتيال بوتو

وصل فريق من الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) الجمعة الى باكستان بطلب من اسلام اباد للمساعدة في التحقيق في اغتيال بنازير بوتو وهو امر يأمل الرئيس برويز مشرف من خلاله ان يضع حدا لجدل يدور حول مقتل رئيسة الوزراء السابقة

وصل فريق من الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) الجمعة الى باكستان بطلب من اسلام اباد للمساعدة في التحقيق في اغتيال بنازير بوتو وهو امر يأمل الرئيس برويز مشرف من خلاله ان يضع حدا لجدل يدور حول مقتل رئيسة الوزراء السابقة. وقال الناطق باسم السفارة البريطانية في اسلام اباد ايدن ليدل "الفريق وصل. اتوا لتوفير المساعدة للتحقيق الباكستاني وبذل ما يمكنهم بذله في هذا المجال". وخرج ستة خبراء في مكافحة الارهاب في الوحدة الشهيرة في الشرطة الجنائية البريطانية من مطار اسلام اباد الجمعة وصعدوا الى حافلة صغيرة من دون ان يدلوا باي تصريح. والخميس وردا على اسئلة الصحافيين الملحة اقر مشرف انه "ليس راضيا تماما" عن التحقيق الباكستاني الحاصل حاليا لكنه اكد ان الحكومة واجهزة الاستخبارات لم تحاول اخفاء "اسرار". واعرب عن استيائه لان عمال التنظيفات قاموا بتطهير مكان الجريمة بخراطيم المياه بعد الاعتداء. واكد مشرف "انا على ثقة انهم لم يفعلوا ذلك بنية اخفاء اسرار وان اجهزة الاستخبارات لم تامرهم باخفاء اسرار". وستكون مهمة سكتلنديارد صعبة بسبب الاخطاء الاجرائية والاخطاء الكثيرة التي ارتكبتها الحكومة ولا سيما على الصعيد الاعلامي. وتساءلت صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية "ما هو حجم المساعدة الذي يمكن لافضل وحدة تحقيق الجنائي في العالم تقديمه، يبقى هذا غير واضح". واقر مسؤول في الحكومة ان البريطانيين "سيطلبون (..) امرين: هل تعرفون اسباب الوفاة، هل لديكم تقرير عن التشريح، نحن لا نملك اجوبة على ذلك". ورفض آصف علي زرداري زوج بوتو ان يشرح الاطباء جثة زوجته ليلة مقتلها في 27 كانون الاول وقد وريت بوتو الثرى غداة ذلك. واثار مقتل بوتو جدلا كبيرا. واتهمت اسلام اباد مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في حين ان معسكر بوتو تحدث عن فرضية ضلوع مسؤولين كبار مقربين من السلطة من دون علم رئيس البلاد كما المحت رئيسة الوزراء السابقة شخصيا بعد محاولة اولى لاغتيالها في 18 تشرين الاول عندما نجت من هجوم نفذه انتحاريان وادى الى مقتل 139 شخصا. وفي الشارع لا يتردد انصار زعيمة المعارضة السابقة بوصف مشرف بانه "قاتل". وقد غذت تصريحات للحكومة مثيرة للجدل فرضية المؤامرة. فقد قالت السلطات ان بوتو توفيت جراء كسر في الجمجمة عندما ارتطم رأسها بفتحة سقف سيارتها خلال محاولتها تجنب الاصابة برصاص قناص قبل ان يفجر انتحاري قنبلة. ويؤكد حزبها انها اصيب برصاصة في الرأس. ويبدو وصول فريق سكتلنديارد محاولة للتهدئة. لكن المسؤول الحكومي قال باسف "اعتقد انه لم يعد هناك شيء كثير يمكن القيام به". لكن لا يزال بالامكان تحديد هوية المنفذين من خلال البقايا البشرية واعادة تكوين الجراحين لوجه الانتحاري الذي تنشر وسائل الاعلام صورته ومشاهد لمطلقي النار المحتملين ومنفذ الاعتداء التي التقطها هواة فيديو ومصورون.