الاحتلال يواصل شن غاراته على غزة ويعتقل العشرات في نابلس
Jan ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٦ UTC
شن الاحتلال الصهيوني غارة جوية على بيت حانون شمال قطاع غزة فجر الجمعة أسفرت عن استشهاد مقاومين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس
شن الاحتلال الصهيوني غارة جوية على بيت حانون شمال قطاع غزة فجر الجمعة أسفرت عن استشهاد مقاومين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العمليات الصهيونية في غزة منذ الخميس إلى 11 شهيداً فضلا عن إصابة أكثر من 40 آخرين بجروح. وجاءت الغارة الصهيونية على بيت حانون بالتزامن مع توغل عسكري شرق البلدة وسط إطلاق نار كثيف. وقال شهود عيان إن مدنيا أصيب برصاصة في رأسه عندما فتح جنود إسرائيليون النار من أجل تفريق فلسطينيين كانوا يرشقون الحجارة. من جهة ثانية، أصيب متظاهران فلسطينيان بجروح خلال مواجهات مع جنود صهاينة أثناء احتجاجهم على الجدار الفاصل الإسرائيلي في قرية المعصرة قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية، بحسب ما ذكر شهود. وشارك في التظاهرة مئات الأشخاص بينهم ناشطون من اجل السلام أجانب وصهاينة. * حملة اعتقالات في نابلس وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الصهيونية لليوم الثاني على التوالي عمليتها العسكرية في البلدة القديمة من مدينة نابلس. وحسب مصادر أمنية وطبية فقد اعتقلت القوات الصهيونية أكثر من15 فلسطينيا من بينهم ثلاثة من كتائب شهداء الأقصى وأصابت أكثر من 30 شخصا بجراح وصفت حالة احدهم بالخطيرة. وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي عزز قواته الجمعة بجرافات وآليات عسكرية ويفرض حظرا على التجول في البلدة القديمة وإن الجنود أطلقوا النار على شخص يعاني من اضطرابات نفسية وأصابوه برجله. من جهة أخرى، أعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة في جيب عسكري عند مدخل البلدة القديمة. وكان ناطق باسم الجيش قد أعلن أن القوات الصهيونية التي تنشط في نابلس عثرت على صاروخين في مختبر لتصنيع المتفجرات جرى تفجيرهما تحت السيطرة. وقال ناطق باسم كتائب شهداء الأقصى إن الصاروخين هما من طراز بشائر وكان سيتم إطلاقهما على مستوطنات بجوار نابلس، مضيفا أن جماعته ستواصل تصنيع الصواريخ. * "دولة منزوعة السلاح" من جهة أخرى، ذكرت صحيفة جيروسلم بوست الصهيونية في عددها الصادر الجمعة أن فرص تحقيق تقدم كبير في عملية السلام الفلسطينية الصهيونية في المستقبل القريب تلاشت بعد صدور تقارير تفيد بأن الاحتلال الصهيوني سوف يطالب بأن تكون الدولة الفلسطينية في المستقبل منزوعة السلاح، فيما أكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية رفضهم القاطع لأي حديث عن دولة بلا سيادة. ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الفلسطينيين الذين لم تسمهم شجبهم للإجراءات الأمنية الأخيرة التي قام بها الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة، قائلين إن التصعيد الأخير هدد جهود السلطة الفلسطينية في تكريس نفوذها في هذه المناطق. وأكد المسؤولون أنهم قلقون من أن الاحتلال يخطط للمطالبة بأن يكون الجيش الصهيوني قادراً على تنفيذ عمليات داخل الدول الفلسطينية المستقبلية بحجة إجهاض العمليات الإرهابية أو التهديدات الأخرى التي قد تأتي من الضفة الغربية. وقال أحد المسؤولين الفلسطينيين للصحيفة: "السلطة الفلسطينية ترفض أي حديث عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح، فالدولة الفلسطينية التي ليس لديها سلطة أمنية قوية لن تكون قادرة على البقاء ليوم واحد. إن إسرائيل ترسل رسالة جديدة كل يوم تشير فيها أنها لا تريد السلام مع جيرانها". وقال مسؤول آخر للصحيفة إن حديث إسرائيل عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح وإبقاء سيطرتها على مستوطنة معاليه ادوميم وغيرها من الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية "يثبت أن إسرائيل لا تعمل من أجل تحقيق حل الدولتين". وأضاف المسؤول الفلسطيني "أن إسرائيل تريد دولة فلسطينية فقط في أجزاء من الضفة الغربية بحيث يكون الجيش الإسرائيلي قادراً على التحرك فيها بحرية". وأضاف: "موقفنا يبقى ثابتاً، لن يكون هناك سلام بدون دولة فلسطينية تشمل كامل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. نحن نصر على الانسحاب الكامل إلى حدود عام 1967". ونقلت الصحيفة عن المسؤول تأكيده ان السلطة الفلسطينية تريد من الرئيس بوش تصريحاً واضحاً بأن الدولة الفلسطينية سوف تتمتع بكامل السيادة وبجهاز أمني قوي". * المستوطنات وزيارة بوش وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت أن الوفد الفلسطيني برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بحث مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن الخميس الاستعدادت الجارية لزيارة الرئيس بوش إلى المنطقة والمرتقبة الأسبوع المقبل، كما تم بحث قضايا الاستيطان وخاصة في جبل أبو غنيم في القدس والهجمات الصهيونية على نابلس وغزة. من جهة أخرى، قال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت اليوم الجمعة إن إسرائيل قد تبدأ في حملة لإزالة المواقع الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية. وأعرب رامون في تصريحات للإذاعة الصهيونية عن الأمل في أن يتم ذلك خلال الفترة القادمة أثناء زيارة الرئيس بوش للكيان الصهيوني وأنه عقب ذلك ستتخذ خطوات حقيقية لإزالة هذه المواقع دون أن يعط تفاصيل عن المواقع التي أقيمت دون إذن من الحكومة الصهيونية. غير أن رامون ألمح إلى أن الحملة ستركز على المواقع الواقعة خارج الجدار العنصري الذي بناه الاحتلال الصهيوني داخل أراضي الضفة الغربية.كلمات دليلية